يؤكد أطباء الأمراض الجلدية عدم وجود نمط موحد للعناية بالبشرة يناسب الجميع، حيث يقع الكثيرون في فخ الإفراط في تنظيف البشرة أو غسلها في أوقات غير مناسبة. وفي هذا السياق، يشير د. جون كيبي، الأستاذ المساعد للأمراض الجلدية في كلية الطب بجامعة كولورادو أنشوتز، إلى أن غسل الوجه مرتين يوميا، صباحا ومساء، يعد القاعدة الصحيحة والخيار الأكثر ملاءمة لغالبية الأفراد لحماية البشرة من الإجهاد أو الجفاف الناتج عن الغسيل الزائد عن الحاجة.
ولا تتطلب العناية الصباحية الالتزام بساعة محددة أو ترتيب صارم، إذ يمكن غسل الوجه أثناء الاستحمام أو بعده دون أن يشكل ذلك فارقا كبيرا، مع إمكانية تعديل هذا الموعد عند ممارسة الرياضة أو التعرق الزائد لتجنب انسداد المسام. في المقابل، يستلزم الروتين المسائي انتباها أكبر لحماية البشر، حيث ينصح الخبراء بتجنب غسل الوجه في وقت مبكر من المساء إذا كان الشخص يعتزم وضع مستحضرات علاجية ليلية كالريتينويدات لاحقا، ويفضل دائما تنظيف الوجه في وقت قريب جدا من موعد النوم الفعلي لضمان الفعالية القصوى لهذه المنتجات وعدم تكرار غسله دون داع.
أما بالنسبة لمن يتساءلون عما إذا كان غسل الوجه مرة واحدة يكفي منعا للإفراط، فيرى الأطباء أن اختيار الصباح أو المساء يعتمد تماما على الملاءمة والراحة الشخصية، فإذا كان ازدحام المهام الصباحية يعوق التنظيف، يصبح المساء الخيار الأفضل. ويشدد المتخصصون على أن سر صحة البشرة وحمايتها من الغسيل الزائد يكمن في المداومة والاستمرارية على روتين متوازن، وليس في التمسك الشديد بمواعيد وثنايا ثابتة قد تضر بحاجز البشرة الطبيعي.
المصدر: EverydayHealth