تستعد أوروبا لتحولات كبيرة في خريطة السياحة العالمية خلال السنوات الـ 10 المقبلة مع توقعات بارتفاع أعداد القادمين من الصين والشرق الأوسط وظهور وجهات جديدة تنافس المقاصد الأوروبية التقليدية.
وكشف تقرير حديث لمجموعة الفنادق الفرنسية «أكور» استنادا إلى بيانات شركة «توريزم إيكونوميكس» أن أعداد السياح الصينيين الوافدين إلى أوروبا قد ترتفع بنسبة 138% بحلول عام 2036.
وبحسب شبكة «يورونيوز» يتوقع التقرير نمو الطلب على الإقامة السياحية في القارة بنسبة 32% بما يعادل 1.6 مليار ليلة إضافية سنويا بينما يرجح ارتفاع أعداد الزوار القادمين من الشرق الأوسط بنسبة 93% ومن منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 88%.
ورغم هذه التحولات سيظل الأوروبيون يشكلون نحو 77% من الوافدين الدوليين تتصدرهم ألمانيا بحصة 14% تليها بريطانيا بنسبة 8% وفرنسا بنسبة 5%.
وتبرز أذربيجان بين الوجهات المتوقع نموها بزيادة تبلغ 116% في ليالي إقامة السياح الدوليين، مقابل 83% في لاتڤيا و82% في رومانيا.
كما يتوقع التقرير ارتفاع أعداد السياح السعوديين المتجهين إلى أوروبا بنسبة 55%.
وتبقى هذه الأرقام توقعات مستقبلية قابلة للتغير تبعا للظروف الاقتصادية وتكاليف السفر والتطورات الدولية.