نظم معهد الكويت للأبحاث العلمية ممثلا بالمركز الوطني للمعلومات العلمية والتكنولوجية اليوم الأربعاء ورشة عمل بعنوان «رحلة الذكاء الاصطناعي من البحث المعلوماتي إلى النشر» لدعم قدرات الباحثين ومواكبة تطورات تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأكد القائم بأعمال المدير التنفيذي لقطاع العلوم والتكنولوجيا د.عبدالحميد حسين، في كلمة ألقاها نيابة عن مدير عام المعهد د.فيصل الحميدان، أهمية توظيف التقنيات الحديثة في تطوير منظومة البحث العلمي والارتقاء بجودة مخرجاتها.
وقال د.حسين ان العالم يشهد تحولا نوعيا في أساليب إنتاج المعرفة مدفوعا بالتطور المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي توفر إمكانات واسعة لدعم مختلف مراحل العمل البحثي بدءا من استكشاف المصادر وصولا إلى النشر.
وأوضح أن القيمة الحقيقية لهذه التقنيات تكمن في توظيفها بصورة مسؤولة ومنهجية مع الالتزام بأخلاقيات البحث مؤكدا أن الذكاء الاصطناعي يظل أداة داعمة للباحث ولا يحل محل خبرته وحكمه النقدي.
من جهتها، قالت مدير دائرة الخدمات التقنية بالمركز ورئيس اللجنة التنظيمية للورشة شريفة الفريح في كلمتها ان التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي أحدث نقلة نوعية في أساليب الوصول للمعلومات وتحليل البيانات الضخمة واكتشاف الاتجاهات البحثية الحديثة.
وشددت الفريح على ضرورة التحقق من دقة النتائج ومصداقية المصادر والالتزام بالنزاهة الأكاديمية، لافتة إلى أن دور مراكز المعلومات امتد إلى بناء بيئة علمية محفزة لتبادل الخبرات وتوطيد التعاون بين الباحثين بما يفتح آفاقا للابتكار.
يذكر أن الورشة تسلط الضوء على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في مراحل إعداد البحوث العلمية ومراجعة الأدبيات وتطوير المحتوى وتتيح للمشاركين التعرف على التطبيقات الحديثة لتسريع البحث إلى جانب تنظيم معرض مصاحب تشارك فيه جهات متخصصة.