أعلنت وزارة الحرب الأميركية أمس توقيع التزام بقرض مشروط يصل إلى 450 مليون دولار مع شركة «نيروس» المحلية لتطوير وتصنيع أنظمة المسيرات الصغيرة من طراز «ذي الاستخدام المزدوج».
وقالت الوزارة، في بيان، ان الاستثمار في تصنيع المسيرات من طراز «اس-يو ايه اس» يهدف إلى «دعم توسع نيروس في عمليات التصنيع المحلية وتقليل الاعتماد على المكونات المصنعة في الخارج».
وأشارت إلى ان الالتزام بالقرض المشروط يأتي دعما لأمر تنفيذي سبق ان وقعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهدف «إطلاق العنان للهيمنة الأميركية في مجال الطائرات المسيرة».
ولفتت إلى أن التمويل يهدف «لتوسيع قدراتها التصنيعية المحلية المتكاملة رأسيا وذلك لإنتاج منصات المسيرات الصغيرة ذات الاستخدام المزدوج وأنظمة التحكم الأرضي والمكونات الحيوية مثل المحركات وأجهزة الراديو وإلكترونيات الطيران والمستشعرات والبطاريات».
وأشارت إلى ان «هذه القدرة المتكاملة رأسيا ستدعم كلا من الإنتاج الداخلي لشركة نيروس وتوريد المكونات الحيوية إلى شركات أخرى لتصنيع الطائرات المسيرة في الولايات المتحدة والدول الحليفة».
من جانبه، قال المدير الإداري الأول للاستثمارات في مكتب رأس المال الاستراتيجي بوزارة الحرب جيمس شاناهان، في تصريح تضمنه البيان، ان «الفوز في المنافسة على القاعدة الصناعية للمسيرات يتطلب من الولايات المتحدة امتلاك القدرة على تصنيع أنظمة متكاملة على نطاق واسع وبأسعار تنافسية سواء للتطبيقات العسكرية أو غير العسكرية».
وأكد شاناهان ان نهج التكامل الرأسي الذي تتبناه شركة «نيروس» من شأنه «دعم إنشاء قدرة محلية إضافية كبيرة لتصنيع مكونات منظومة الأنظمة غير المأهولة الأوسع نطاقا».
وأفادت وزارة الحرب في بيانها بأن التزام القرض المشروط «يحدد خطوات إضافية يتعين على «نيروس» استكمالها قبل إتمام الصفقة المالية».