Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن المرحلة القادمة تحتاج لتكاتف وتغيير في الإستراتيجية السائدة لدعم وبناء مصر
مصريون لـ «الأنباء»: «الشعب يريد.. بناء الاقتصاد»
27 مارس 2011
المصدر : الأنباء








لا تخلي عن دعم بلادنا .. واسترداد المليارات المنهوبة ستشارك في دعم الاقتصادأسامة دياب
أعرب عدد من المصريين المقيمين على أرض الكويت عن سعادتهم بالمنحى الجديد الذي أخذته الثورة المصرية والتوجه للبناء والإعمار من خلال مبادرة دعم الاقتصاد المصري والتي تمثلت في فتح باب التبرعات للمصريين العاملين في الخارج من خلال حساب بنكي معتمد لدى البنك المركزي المصري، موضحين أنها خطوة على الطريق الصحيح بعد 3 عقود من النهب المنظم لثروات مصر وخيراتها مما انعكس سلبا على الخدمات والبنية التحتية في هذا البلد العظيم، مشددين على أن إعادة بناء مصر هي مسؤولية وطنية تقع على عاتق كل مصري سواء في الداخل أو الخارج، فالمرحلة القادمة تحتاج لتكاتف جهود الجميع ولحمتهم لبناء مصر الجديدة.. مصر العزة والكرامة.
وأشاروا إلى أن مبادرة دعم الاقتصاد الوطني تضع المصريين في الخارج على المحك وتختبر ولاءهم وانتماءهم لبلدهم الأم، معربين عن ثقتهم في تجاوب المصريين في الخارج معها من أجل بناء اقتصاد وطني كبير يعطي الأمل في مستقبل مشرق، داعين شباب الثوار إلى تهدئة الأوضاع وإتاحة الفرصة للعمل والبناء.
وفي حين أجمعوا على الواجبات التي يجب أن يتحملها المصري المغترب على اعتبار أنه جزء من النسيج الوطني، طالبوا بعدد من الحقوق المشروعة التي من شأنها أن تمحو كل أشكال التمييز بين المصريين في الداخل والخارج وعلى رأسها المشاركة في الحياة السياسية وخصوصا منحهم حق التصويت في الانتخابات الرئاسية وانتخابات مجلسي الشعب والشورى، فإلى التفاصيل:
في البداية أكد أشرف عبدالمنعم على عظمة الشعب المصري وانتمائه الجغرافي لوطنه ولمحيطه العربي، فبالرغم من المعاناة التي عاشها على مدار ثلاثة عقود من قمع، وكبت، وتعذيب، وفقر وتجويع إلا أنه لايزال قادرا على المبادرة لبناء بلده وبناء اقتصاده وكأنه يذكرنا بالشعارات التي رفعها ثوار ميدان التحرير بالأمس القريب والتي كان أبرزها «الشعب يريد إسقاط النظام» وهاهي الاستراتيجية قد تغيرت بعد أن تحقق لهم ما أرادوا ووفق متطلبات المرحلة التي تحتاج لتكاتف ودعم وبناء لتصبح عنوانا عريضا «الشعب يريد بناء الاقتصاد».
وأوضح عبدالمنعم أن مبادرة دعم الاقتصاد المصري عن طريق تبرعات المصريين المقيمين في الخارج تعكس معدن هذا الشعب الأصيل، لافتا إلى أن دعم المغتربين لاقتصاد بلدهم واجب وطني لأننا أولا وأخيرا أبناء هذا الوطن وندين له بالفضل والولاء، مشددا على ضرورة أن يكون المصري المغترب رقما مهما في المعادلة السياسية في بلاده من خلال تصحيح أخطاء الماضي وتفعيل مشاركته السياسية من خلال إقرار حق الانتخاب، معربا عن أسفه لتجاهل آراء المصريين في الخارج في التعديلات الدستورية الأخيرة، داعيا إلى إتمام مبادرة دعم الاقتصاد بأخرى تركز على محاكمة العصابة السابقة التي حكمت مصر على مدار 3 عقود وضيعت هيبتها ومقدراتها، مبينا أن استرداد المليارات المنهوبة كاف لرد العافية في أوصال بدن الاقتصاد الذي شارف على الموت إكلينيكيا، مثمنا اللافتة الطيبة لشركة «المزيني» التي تكفلت بتحويل تبرعات المصريين بالمجان.
حتى تكتمل الصورة
وبدوره أكد هاشم عبد الحليم أن الأيام الماضية شهدت تحول الحلم لحقيقة وواقع ملموس، فلقد تحررت مصر الأبية من براثن الاستعمار الداخلي الذي أثقل كاهلها، وأرهق اقتصادها وانتهك حقوقها، معربا عن أمله في أن تكتمل صورة مصر الجديدة وتعود أقوى مما كانت في أثرها وتأثيرها على محيطها العربي والإقليمي وذلك بجهود وسواعد شبابها ورجالاتها الأبرار.
واشار عبدالحليم لدور كل مصري ومصرية في بناء ودعم اقتصاد مصرنا الحبيبة بالقدر الذي تسمح به الظروف، مشددا على ضرورة أن يبادر العاملون في الخارج لدعم الاقتصاد من خلال التبرعات أو التحويلات، مشيدا بمبادرة دعم الاقتصاد الوطني والتي يرى أنها صادفت وقتها لكونها واجبا وطنيا والتزاما أخلاقيا، داعيا كل مصري في الخارج للمشاركة بالتبرع حتى ولو بقدر يسير، معربا عن أمله في أن تنهض مصر سريعا وتنفض الغبار عن نفسها من جراء الحكم الاستبدادي السابق.
مطالب مشروعة
ومن جهته أثنى حسام الدين شوقي على ثورة الشعب المصري المجيدة والتي اعتبرها خطوة على طريق رسم حياة أفضل للأجيال القادمة وبناء مصر العظيمة، مصر الأبية، مصر الإسلامية، العربية والافريقية، موضحا أن مبادرة دعم الاقتصاد الوطني تضع المصريين في الخارج على المحك وتختبر ولاءهم وانتماءهم لبلدهم الأم، معربا عن ثقته في تجاوب المصريين في الخارج معها من أجل بناء اقتصاد وطني كبير يعوض للمصريين ما فاتهم من سنوات النهب المنظم لثروات مصر، داعيا شباب الثوار إلى تهدئة الأوضاع فلقد نجحت الثورة وحان وقت العمل والبناء.
وأشار شوقي إلى أنه كما ان على المصريين في الخارج واجبات عليهم أن يؤدوها من منطلق وازع وطني فإنهم أيضا لديهم مجموعة من المطالب تعزز من مواطنتهم وتفعل دورهم في مجتمعهم أهمها المشاركة في الحياة السياسية من خلال حق التصويت والمشاركة في الحياة الحزبية، بالإضافة إلى محو أي شكل من أشكال التمييز بين المصري في الداخل أو الخارج وخصوصا فيما يتعلق بشروط الالتحاق بالجامعة وغيرها من الأمور التي تشعر المغترب بغصة وألم شديد.
مسؤولية مجتمعية
وبدوره أكد محمد إبراهيم المرسي أن مبادرة دعم الاقتصاد الوطني هي نداء الوطن ودعوة حرة لإثبات الولاء والانتماء لتراب مصر العزيز، موضحا أن المرحلة القادمة من عمر مصر لها استراتيجية مختلفة تتطلب تكاتف الجميع ولحمتهم فلكل دوره الذي يجب ألا يتنصل منه من خلال مسؤولية مجتمعية، فإذا كانت ثورة مصر قد نجحت في تحقيق نقلة نوعية في حياة الشعب المصري لطالما انتظرناها وتحققت بسواعد شباب مصر الواعد، فإن دورنا الآن الحفاظ على مكتسبات الثورة ودعمها بالعمل والبناء.
ولفت المرسي الى أن مبادرة دعم الاقتصاد المصري عن طريق تبرعات المصريين في الخارج هي دعوة لكل مغترب ليكون له دور فعال في نهضة وبناء وطنه العزيز، داعيا المصريين العاملين في الخارج للاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه دعم الاقتصاد المصري عن طريق التبرع وزيادة حجم التحويلات لإنعاش البورصة المصرية التي تأثرت تأثرا بالغا بالأحداث الماضية، مثمنا مبادرة شركة «المزيني» وموقفها المشرف بتحويل مبالغ التبرعات لمصر مجانا.
علشان عيونك يا مصر
ومن جهته أثني أحمد سامي أبو عوف على الروح السائدة في المجتمع المصري بعد ثورة الشباب في 25 يناير التي حررت الشعب المصري بمختلف طوائفه وفئاته من براثن الحكم الفاسد، مشيدا بالتوجه القوي لدعم الاقتصاد لتنهض مصر من حالة السبات التي عاشت فيها على مدار العقود الثلاثة الماضية، لافتا إلى أن دعم الاقتصاد المصري لا يكون بالخطب الإنشائية أو الأماني الطيبة ولكن بخطوات فعالة وملموسة على أرض الواقع، داعيا المصريين العاملين في الخارج إلى تحويل كل مدخراتهم حتى لو كانت مبالغ قليلة تدعم البورصة المصرية وتحرك عجلة الإنتاج تساهم في فتح بيوت أغلقت وعمال تعطلوا.
وأشار أبوعوف الى أن المشاركة في مبادرة دعم الاقتصاد المصري هي واجب وطني وليست منّة ولا تفضلا على مصر العظيمة والمعطاءة بعدما نجح النظام السابق في تدمير بنيتنا التحتية ونخر في عظام اقتصادنا الوطني، مثمنا البادرة الطيبة لشركة المزيني التي تبنت تحويل تبرعات المصريين العاملين بالكويت الحبيبة الأبية دون أي مقابل او رسوم مساهمة في تشجيع المصريين في دعم اقتصاد بلدهم وهذا ليس بغريب على الكويت أو الكويتيين الذين ما ان وجدوا بابا مفتوحا لدعم مصر إلا وكانوا أول المتوجهين إليه، مطالبا المجلس الأعلى العسكري بضرورة تصحيح أوضاع المصريين في الخارج بمنحهم حق المشاركة السياسية في التصويت في انتخابات الرئاسة ومجلسي الشعب والشورى ليكونوا رقما مهما على رأس المعادلة السياسية، بالإضافة إلى تحقيق المساواة بين المصريين في الداخل والخارج وخصوصا فيما يتعلق بشروط الالتحاق بالجامعة، معربا عن أمله في أن يسود الهدوء ربوع مصر.
وبدوره أكد م.ياسر رفعت أبوزيد أنه قد آن الأوان أن يكون للمصريين في الخارج صوت مسموع وكلمة مفهومة تشارك في بناء حاضر مصر ومستقبلها، موضحا أن ما تمر به مصر من حالة مخاض صعبة كان حلما لطالما راود المصريين جميعا وما كان له أن يتحقق لولا جهود ودماء شباب ثورة 25 يناير، فكل التحية لدماء الشهداء الذكية التي صنعت التغيير وحولت الحلم لحقيقة وواقع ملموس وسيجني ابناؤنا ثماره وسينعمون بمكتسباته، داعيا شباب الثورة لتغيير الأهداف على حسب متطلبات المرحلة، فلقد نجحت الثورة وحان وقت العمل ودقت ساعته لنمضي قدما لتحقيق أهدافنا، موضحا أن مصر تحتاج جهود المخلصين من ابنائها.
وثمن أبوزيد مبادرة دعم الاقتصاد المصري التي وصفها بالطموحة والبناءة، داعيا المصريين العاملين في الخارج للمساهمة في هذا المشروع القومي لبناء مصر الجديدة سواء بالتبرع أو بزيادة حجم التحويلات لدعم سوق المال المصري، مشيرا إلى نيته للمشاركة بفاعلية فيه من منطلق مسؤولية وطنية، مشددا على أنه مادام المصريون المغتربون عليهم واجبات تجاه الوطن الأم فمن الطبيعي أن تكون لهم حقوق مشروعة يجب أن يستمع لها.
وتوجه بعدد من الأسئلة للمجلس الأعلى العسكري «لماذا منعت كمصري من المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية؟ لماذا يضيق على أبنائي في الالتحاق بالجامعات المصرية أو بالأحرى يحرمون من ذلك؟ وماذا عن الإعفاءات الجمركية التي تمنحها كل الدول العربية للعائدين للوطن بشكل نهائي من أبنائها؟ مستنكرا تقاعس السفارات المصرية في مختلف أنحاء العالم عن الدفاع عن حقوق المصريين إلا ما فيما ندر.
ودعا أبو زيد إلى تأسيس شركة مساهمة باسم المصريين العاملين في الكويت، تأخذ من مجال استصلاح الأراضي على سبيل المثال لا الحصر بحيث نساهم في دعم وبناء اقتصادنا من خلال توفير المواد الغذائية لأنه لن تكون كلمة مصر من الرأس إلا إذا كانت لقمتها من الفأس، معربا عن أمله في أن تنهض مصر سريعا محققة أحلام أبنائها في مستقبل مشرق.
خطوة على الطريق الصحيح
وبدوره أكد أيمن إسماعيل عبدالحميد أن مصر الحضارة، القاهرة لأعدائها والعزيزة على قلوب ابنائها تناديهم للوقوف بجانبها وان يمدوا لها يد العون للنهوض من عثرتها التي تسبب فيها النظام الفاسد السابق الذي نهب ثرواتها وضيع قدرها ومقدراتها، داعيا المصريين في الخارج في كل بقاع الأرض أن يهبوا لمساعدة وطنهم والمساهمة في بنائه، مثنيا على مبادرة دعم الاقتصاد المصري التي اعتبرها خطوة على الطريق الصحيح.
وأعرب عبدالحميد عن ثقته في تجاوب المصريين مع المبادرة وخصوصا أن هدفها سام وتصب في صالح الأجيال القادمة بطموح واقع جميل ومستقبل مشرق، مطالبا المجلس الأعلى العسكري بضرورة تصحيح أوضاع المصريين العاملين في الخارج من خلال السماح لهم بالمشاركة السياسية سواء في الانتخابات الرئاسية أو انتخابات مجلسي الشعب والشورى أو الاستفتاءات المختلفة.
وبدوره أكد أحمد محمد عبد الحفيظ أن المشاركة بالتبرع لمشروع دعم الاقتصاد المصري فرض عين على كل مصري غيور على مصلحة وطنه، فالاقتصاد الوطني من الممكن أن يتم استخدامه كسلاح استراتيجي يهدد أمن واستقرار الجمهورية، من خلال حاجتنا للآخر والاعتماد عليه وهذا من شأنه الذل الإذعان لمطالب العدو المتربص بنا وأقلها التدخل في شأننا الداخلي.
وأوضح عبد الحفيظ أن دعمنا للاقتصاد الوطني هو أقل ما يمكن أن نشارك به في نهضتنا القادمة، ولو بإرسال مبلغ بسيط بين الفينة والأخرى، وهكذا تظل الحركة الاقتصادية مستمرة وإنقاذ سوق المال المصري من حالة الركود التي يغرق فيها.
وأضاف: كلنا مصريون، وهذا واجبنا الوطني، حتى ولو نسونا لنشارك برأينا في الاستفتاء الأخير على التعديلات الدستورية، فإننا ولو كنا في الخارج، الا أننا ما زلنا مصريين، نحمل على عاتقنا هموم هذا الوطن، وأردنا أن نشارك في تحديد ملامح الديموقراطية الجديدة، أم لأننا لم نحظ بفرصة عمل في بلادنا وبحثنا عنها في بلاد أخرى ينكرون علينا مصريتنا؟ إلا أننا أولا وأخيرا يبقى لنا هم واحد، هو استقرار ورفعة شأن الوطن، بكل ما أوتينا من قوة، وحتى نمحو عن أنفسنا عار السلبية ونثبت مدى تأثيرنا وفاعليتنا في المشاركة.
ومن جهته أكد الحاج سيد شعبان أن مصر تمر بمرحلة مخاض جديد، تنفض فيه عن نفسها غبار الحكم الاستبدادي وتستنشق لأول مرة نسمات الحرية، مشيرا إلى أنه متفائل جدا بقادم الأيام، لأنه على يقين من قدرة مصر بسواعد أبنائها والمخلصين من رجالاتها على استرداد مكانتها وقيمتها المسلوبة، معربا عن سعادته بمبادرة دعم الاقتصاد لبناء مصر، داعيا المصريين في الخارج للتبرع والمساهمة في غرس لبنات المستقبل لتحصد الأجيال القادمة ثماره وتهنأ بما حلمنا به على مدار 30 عاما.
وعبر عن أمله في أن يكون للمصريين في الخارج كلمة وصوت مسموع في شأنهم الداخلي لأنهم جزء لا يتجزأ من نسيج وطنهم، مستنكرا حالة الإقصاء والعزلة التي يعيشها المواطن المصري المغترب خصوصا فيما يتعلق بالمشاركة في الحياة السياسية وحق التصويت، مطالبا الجهات المعنية باتخاذ ما يلزم لرفع الظلم عنهم تحقيقا لمبادئ المواطنة الحقة.
حالة الوعي
وبدوره أعرب محمد علام عن ثقته في قدرة مصر على تجاوز الأزمة الحالية بفضل حالة الوعي التي يعيشها الشعب المصري منذ اندلاع ثورة 25 يناير، مشيدا بمبادرة دعم الاقتصاد المصري التي وصفها بالبناءة والطموحة إلا أنها تحتاج لتكاتف جميع أبناء مصر في الخارج للمساهمة ولو بالقليل في بناء مصر.
فرحات: الظروف في مصر تدعو المصريين بالخارج لدعم الاقتصاد
أسامة أبوالسعود
أكد السفير المصري لدى البلاد طاهر فرحات ان المواطنين المصريين كانوا سباقين ومبادرين بالاتصال بالسفارة المصرية والجهات المعنية للتعبير عن رغبتهم في دعم الاقتصاد المصري. ولفت السفير المصري في تصريحات لـ «الأنباء» الى ان المسؤولين في مصر استجابوا لهذه المبادرات بإنشاء رقم حساب يحمل يوم الثورة المجيدة وهو 2011125 بالبنك المركزي المصري ليستطيع جميع أبناء الكويت خارج وطننا الحبيب تقديم تبرعاتهم بسهولة ويسر للمساهمة في بناء وطننا الغالي. وأكد فرحات ان الظروف التي واجهت مصر خلال الفترة الماضية تسببت في انعكاسات اقتصادية كبيرة، إضافة الى ما تمر به المنطقة من ظروف وأحداث مختلفة تفرض علينا جميعا المشاركة بفاعلية في صنع مستقبل وطننا الغالي ـ ليس فقط بالتعبير السياسي ـ وإنما بدعم الاقتصاد الوطني في المرحلة المقبلة التي نمر بها. وقال فرحات ان فتح بعض البنوك الكويتية الرسمية أو شركات الصرافة المعتمدة أبوابها للتحويل على رقم حساب الاقتصاد الوطني 2011125 بالبنك المركزي المصري لهو فرصة طيبة للغاية لكي يعبر المواطنون المصريون عن تضامنهم مع مصر والمساهمة في دعم اقتصاد بلادنا.
زايد: «المزيني» تجري تحويلات مالية إلى مصر خالية من العمولات
محمود فاروق
قال مدير عام شركة المزيني للصيرفة جمال زايد ان مجلس ادارة الشركة قرر تلقي جميع التبرعات من جميع الجنسيات سواء المصرية أو غيرها وتحويلها الى مصر ومن دون أي عمولة، وذلك لدعم الاقتصاد المصري، مبينا ان الخطوة جاءت بعد قيام البنك المركزي المصري بفتح حساب خاص للتحويلات المالية الخاصة بالكويت وهو حساب رقم 2011125 لتلقي التبرعات عليه. وأضاف زايد في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان «المزيني» تتلقى التبرعات من خلال 46 فرعا للشركة والمنتشرة في جميع محافظات الكويت، لافتا الى انه يتم ايداع المبالغ التي يتم تحويلها من قبل المتبرعين في ذات اليوم بالحساب المذكور بالبنك المركزي المصري. وحول أهم التطورات التي تشهدها «المزيني للصيرفة» كشف عن توجه الشركة لزيادة عدد فروعها خلال العام الحالي ليصل عددها الى 50 فرعا بنهاية 2011، مشيرا الى ان الشركة بصدد الانتهاء من إدخال أنظمة الربط الآلي بين جميع الفروع، فضلا عن إدخال خدمات جديدة متطورة تضاف الى قائمة الخدمات المصرفية التي تقدمها الشركة. وأفاد بأن هناك دراسة يجريها مجلس الادارة لتخفيض العمولة على مستوى جميع الحوالات والدول، وذلك تضامنا مع الاضرابات السياسية التي تشهدها بعض الدول العربية.