Note: English translation is not 100% accurate
الأحمر: خلع الرئيس ثلاث مرات وهو المتسبب في الإرهاب
صالح يحذّر من شطر اليمن لأربعة ويرفض تسليم السلطة إلا للشعب
28 مارس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

القاعدة تستولي على مدينة جعار وتقتل 6 جنود
أكد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح استعداده للتنحي لكنه قال انه لن يسلم السلطة الى المعارضة، محذرا من انقسام اليمن الى «اربعة اشطار».
وقال صالح في مقابلة مع قناة العربية «قلنا ونؤكد مرة أخرى اننا لسنا متمسكين بالسلطة، وأنا قد أمضيت 32 سنة وهذه تجربة كبيرة جدا جدا أريد نقلها سلميا الى الشعب وليس الى الفوضى».
وقال متوجها الى المعارضة «نقول لهم تعالوا نتحاور كيف ننقل السلطة سلميا وبطريقة سلسلة وننقلها للشعب وليس لكم فهذا بعيد عليكم بعد الشمس، وانما سنسلمها للشعب.. والشعب هو الذي يختار قيادته».
وأضاف «اتحداهم اتحداهم مرتين وثلاثة ان يستطيعوا حل مشكلة حتى لو رحل الرئيس بعد ساعتين. اذا كنا شطرين في الماضي قبل 22 مايو (1990) سنصبح اربعة اشطار وهذا ما سيحصل ولن يستطيعوا ان يجلسوا الا في العاصمة صنعاء او في محافظتين او ثلاث».
واكد صالح انه شارك الخميس والجمعة في اجتماع في بيت نائب الرئيس اليمني مع قيادات اللقاء المشترك واللواء علي محسن الاحمر الذي انضم للحركة الاحتجاجية بحضور السفير الاميركي للبحث في «كيفية الخروج من الازمة الراهنة وما هي الطريقة لمعالجة هذه الازمة».
وحذر صالح من ان اليمن «قنبلة موقوتة» ودعا للحوار من اجل تجنيب اليمن الفتنة التي ستكون بحسب رأيه «فتنة صعبة وطويلة في اليمن من أصعب ما يمكن».
كما حذر صالح من سيناريو صومالي في بلاده. وقال «يجب ان يأخذوا عبرة من الصومال منذ عشرين سنة لم يتمكن الصوماليون من إعادة الاستقرار الى هذا البلد ونحن مجتمع قبلي وليس مدنيا. كل واحد سينحاز الى قريته وكل واحد سينحاز الى قبيلته وتصبح هناك حرب اهلية طاحنة فيجب على الجميع ان يحكموا العقل والمنطق وعلى العقلاء من كل طرف أن يقدموا تنازلات».
من جهته، قال اللواء علي محسن الأحمر، إنه عازف عن تسلم أي سلطة باليمن في المرحلة المقبلة.
واعرب الأحمر في حوار مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عبر البريد الإلكتروني، عن تخوفه من استغلال صالح لتنظيم القاعدة الموجود بالبلاد في محاولته للتمسك بالسلطة واستخدام القوة ضد أبناء الشعب اليمني.
ونفى الأحمر سعيه للترشح لرئاسة اليمن سواء تنحى صالح أو تمت الإطاحة به، قائلا «أريد أن أطمئن الجميع بأنني عازف عن تسلم أي سلطة ولم يتبق لدي طاقة يمكن أن اقدمها لشعبي ولوطني بعد هذا العمر».
ووصف الأحمر تصريحات الرئيس اليمني بأن من انقلب عليه من قيادات الجيش هم «أشخاص يحاولون سرقة كرسي الرئاسة» عبر انقلاب عسكري بأنها «مغالطات درج عليها البعض للأسف في محاولة لتشويه مواقفنا الثابتة والتي يعرفها الجميع من مناصرتنا للشعب في مطالبته بحقوقه».
وأضاف أن «موقفنا ليس انقلابا، وهو يعرف ذلك، ولقد سلمت له السلطة ثلاث مرات بعد خلعه منها في ثلاثة أحداث رئيسية مرت بها البلاد ويعرفها كل أبناء البلاد».
وأشار الأحمر الى أنه لا يتوقع تنامي نفوذ تنظيم القاعدة في البلاد خلال فترة الاضطرابات التي تشهدها حاليا، لكنه أعرب عن تخوفه من التلويح باستغلال التنظيم من قبل الرئيس اليمني.
وقال القيادي البارز في الجيش اليمني إنه «حتى هذه اللحظة لا أتوقع أن القاعدة ستكسب أرضا جديدة لكنني أتخوف بالفعل من استخدام الرئيس لها كورقة من الأوراق التي يحاول التلويح واللعب بها في حال إصراره على جر اليمن إلى مشاكل وتمسكه بالسلطة باستخدام القوة ضد أبناء شعبه».
وقال: «علمتنا الأحداث وتجارب العمل مع الرئيس أنه يصعب الوثوق به وتصديقه واعتقد أنه يحاول المراوغة باللعب على عامل الوقت مراهنا على ملل المعتصمين وإرهاقهم».
وأضاف «يمكنني التأكيد على أن الرئيس صالح هو من أسهم بشكل كبير في وجود الإرهاب في اليمن فقد لعب بالنار كتكتيك، حذرناه مرارا من مغبة عواقبه، وأملنا كبير في الأصدقاء الاميركان أن يكونوا عونا للشعب اليمني».
من جهتها، طلبت جماعة الإخوان المسلمين في اليمن من النائب العام في البلاد وكل دول العالم لاسيما الاتحاد الأوروبي وأميركا التحفظ على الأرصدة والممتلكات الخاصة بالرئيس صالح وأفراد أسرته والمقربين منهم.
هذا وفيما استولى مسلحون من تنظيم القاعدة على مدينة جعار والقصر الرئاسي ومبنى الاذاعة بمحافظة ابين الجنوبية، قتل ستة جنود يمنيون وأصيب أربعة آخرون بجروح.