Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل حضره ولي العهد والخرافي وكبار الشيوخ والمحمد والمبارك
صاحب السمو كرّم الأطباء ممن خدموا 30 عاماً في «الصحة»
31 مارس 2011
المصدر : الأنباء
















الساير: الوزارة خطت خطوات واسعة وثابتة من أجل تقديم الرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين على أرض الكويت
دعمنا البحث العلمي وحرصنا على إقامة المؤتمرات الطبية العلمية العالمية وورش العمل للاستفادة من الخبرات العالمية
العوضي: اختيار مهنة الطب من أصعب الاختيارات لأنه بمجرد قسم الطبيب يصبح أسير مرضاه في كل أوقاته
العبدالهادي: «الصحة» قدمت عدداً من الطلبات لديوان الخدمة المدنية بزيادة الكوادر والمخصصات خلال الفترة المقبلة
تغطية: حنان عبدالمعبود
تحت رعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أقيم صباح امس حفل تكريم الأطباء الذين خدموا في وزارة الصحة 30 عاما وذلك بقاعة الراية.
وقد وصل موكب صاحب السمو الى مكان الحفل حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل كل من وزير الصحة د.هلال الساير والقائمين على الحفل.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي وكبار الشيوخ وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك وكبار المسؤولين بالدولة.
بدأ الحفل بالسلام الوطني ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، بعد ذلك ألقى وزير الصحة كلمة أعرب فيها عن سعادته بمشاركة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، في الاحتفاء بمن خدموا وزارة الصحة لأكثر من ثلاثين عاما، وقال «سيبقي العاملون في الوزارة يذكرون بكل الامتنان والعرفان لسموكم هذا الحرص على المشاركة في هذا الاحتفال بما تحمله هذه الرعاية السامية من دلالات.
واشار الساير الى انه لمن المصادفة ان يوافق هذا الحفل احتفالات الكويت بمرور خمسين عاما على الاستقلال وعشرين عاما على التحرير وخمسة اعوام على تولي صاحب السمو الامير مقاليد الحكم متمنيا ان تعود على سموه وعلى الوطن العزيز امثال هذه المناسبات المجيدة بكل خير ورخاء وتقدم.
ولفت الى ان وزارة الصحة شهدت تطورا هائلا وعظيما منذ نشأتها أي عندما كانت دائرة للصحة العامة عام 1963 وحتى الآن، مؤكدا انها تواصل سعيها الدؤوب للحاق بركب الحضارة العلمية والتقدم الهائل والسريع في كافة المجالات الطبية.
واوضح الساير ان الوزارة خطت خطوات واسعة وثابتة من اجل تقديم الرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين على ارض الكويت، حيث انشأت المستشفيات العامة والتخصصات والمراكز الصحية في مختلف مناطق الكويت وزودتها بأحدث الاجهزة والمعدات الطبية التي تماثل مثيلاتها في الدول المتقدمة، وقد استعانت ومازالت تستعين بأصحاب الخبرات الطبية المتميزة والعالمية كما اولت اهتماماتها بوسائل التدريب للكوادر الوطنية داخل البلاد وخارجها، ودعمت هذا باستمرار البحث العلمي بالاضافة الى اقامة المؤتمرات العلمية الطبية العالمية وورش العمل للاستفادة من الخبرات العالمية في شتى التخصصات الهامة والنادرة والوقوف باستمرار على آخر ما توصل إليه العلم الطبي الحديث من تطورات ونتائج واساليب متطورة في التشخيص والعلاج.
وأكد ان ما تحقق من نتائج طبية ونجاحات متواصلة في وزارة الصحة كان امتدادا لما حققه الرعيل الاول من الاطباء المخلصين الذين نقلوا للكويت خبراتهم الطبية واخلصوا في عملهم ويحدوهم في ذلك ما تفرضه عليهم ضمائرهم لخدمة المرضى وتقديم الرعاية الكاملة لهم ولتدريب ابنائهم الاطباء من المواطنين، بالاضافة الى ما انتجته الوزارة من سياسة الابتعاث للحصول على الشهادات العليا في التخصصات الطبية الدقيقة والنادرة فكانت محصلة كل تلك النهضة الطبية التي تحظى بها الكويت على المستويين الحكومي والخاص.
ومن جانبه قال ممثل المحتفى بهم وزير الصحة الأسبق د.عبدالرحمن العوضي في كلمة ألقاها، إنه لشرف كبير أن أتكلم باسم الاخوة الأطباء الذين عملوا بوزارة الصحة لأكثر من ثلاثين عاما، مبينا أن هذه المناسبة تعتبر شرفا للأطباء ومناسبة كريمة ووقفة وفاء من قبل صاحب السمو الأمير لما قدمه أبناؤه الأطباء وأنها لتسعد القلب ولا توازيها كنوز الأرض، لافتا الى أن اختيار مهنة الطب يا صاحب السمو هي من أصعب الاختيارات لأنه بمجرد أن يقسم الطبيب عقب تخرجه يصبح أسير مرضاه وجميع أوقاته تصبح ملكا لهم، وأنه معرض في أي وقت أن يطلب لنجدة المريض عندما يمر بضائقة صحية.
وأشار إلى أن اختيار هذه المهنة مسؤولية كبيرة لأن الطبيب يخضع بجانب امتثاله للقوانين المنظمة لميثاق شرف يفرض عليه الالتزام بالقيم الأخلاقية التي تمنعه من إفشاء أسرار مرضاه لأن هذا السر الذي يحصل عليه الطبيب يعتبر امانة ويجب على الطبيب ان يكون مخلصا لهذا المريض يحميه دائما ويحرص على صحته وسلامته، ولفت الى انه لا يجوز في الوقت نفسه التخلي عن المريض وقت المرض، مبينا ان اكثر ما يسعد الطبيب هي الابتسامة والرضا من قبل مرضاه، واصفا ذلك بأنه افضل مكافأة، وان مثل هذه الخدمة والعلاقة لا تقيم بالماديات، مشيرا الى انه متى ما اصبحت هذه العلاقة مادية فإن مهنة الطب تفقد خصوصيتها التي تجعل من الطبيب انسانا يضحي بكل ما لديه من اجل راحة المريض.
وقال: ان لحظة التكريم هذه يا صاحب السمو تعادل بالنسبة لنا كمكرمين ملك الدنيا لانه تقدير من الدولة لما قمنا به من خدمات في رعاية مرضانا وان ذلك يعتبر واجبا علينا وشكرا يا صاحب السمو على هذه اللفتة الكريمة، ففي هذه اللحظة الجميلة في حياتنا نرى ان ما قدمناه من خدمات لمرضانا مقدر من سموكم وحكومتكم ونعاهدكم بان نستمر في تقديم أفضل ما لدينا لوطننا مادمنا احياء وان هذا التقدير لن ننساه ابدا ونتمنى من سموكم ان تشملوا بهذا التقدير جميع المتميزين ممن يقدمون الخدمات لوطنهم.
ومن جهته أثنى وكيل وزارة الصحة د.ابراهيم العبدالهادي على تكريم صاحب السمو الأمير للاطباء، مشيرا الى تكريم عدد من العاملين بوزارة الصحة من فنيين او اداريين والذين امضوا ثلاثين عاما في خدمة الوزارة.
واشار العبدالهادي الى ان وزارة الصحة قدمت عددا من الطلبات لديوان الخدمة المدنية بزيادة الكوادر والمخصصات بالصحة خلال الفترة المقبلة.
ثم تم عرض فيلم وثائقي عن تاريخ وزارة الصحة وبعدها تم عرض فقرة غنائية وتفضل سموه بتكريم الأطباء الذين خدموا وزارة الصحة 30 عاما وفي نهاية الحفل تم تقديم هدية تذكارية لسموه بهذه المناسبة وغادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.
الساير: قد نسهو عن تكريم أطباء وقياديين سابقين ولكننا لا نتعمده
في تصريح له على هامش الحفل ثمن الساير دور الأطباء الوافدين الذين قدموا خدمات صحية للبلاد بإخلاص طيلة فترة إقامتهم في البلاد، مشددا على ان الكويت لا يمكن ان تنسى خدماتهم الجليلة التي قدموها لوزارة الصحة لافتا الى ان الكويت كرمتهم تعبيرا للامتنان لهم، مشيرا الى ان البعض جاء من الخارج خصوصا للتكريم. واضاف الساير ان وزارة الصحة اهتمت بتكريم كل من خدمها لأكثر من ثلاثين عاما، مبينا ان عدد المحتفى بهم بلغ 455 طبيبا كويتيا ووافدا، نافيا في الوقت نفسه ان يكون عدم تكريم بعض القياديين السابقين بالوزارة متعمدا مبينا انه لا يعدو كونه مجرد سهو غير مقصود وقال الانسان قد يسهو وقد حاولنا ان نحضر جميع الاطباء الموجودين وبعضهم لم يستطيعوا الحضور.
العلاج بالخارج للمواطنين فقط
أعلن وكيل وزارة الصحة د.ابراهيم العبدالهادي عن بدء العمل بقرار وزير الصحة الخاص بعلاج المقيمين بصورة غير قانونية «البدون» امس، مؤكدا ان اي مراجع من فئة غير محددي الجنسية الذي يحمل بطاقة امنية سارية يستطيع ان يستفيد من هذا القرار بدءا من امس. وفي رده عما اذا كان بإمكان هذه الفئة السفر للعلاج الى الخارج قال لا، العلاج بالخارج خاص بالمواطنين فقط.
قمنا بواجبنا تجاه كادر الفنيين
أكد الوكيل المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة بالصحة د.قيس الدويري ان وزارة الصحة قد قامت بواجبها كاملا تجاه كادر الفنيين بالوزارة، مبينا ان الصحة قد خاطبت ديوان الخدمة المدنية بعد ان وضعت الكادر المستحق بكافة بدلاته كما تم رفع بعض البدلات وقال نحن في انتظار رد الديوان لإقراره.