Note: English translation is not 100% accurate
مجلس إدارتها أوصى بتوزيعات نقدية بقيمة 40 فلساً للسهم الواحد
25.11 مليون دينار أرباح «أجيليتي» في 2010
3 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

السلطان: فرضنا المزيد من الانضباط المالي والتشغيلي وأدخلنا تعديلات تشغيلية لتعزيز فرص النمو فيما بعد 2011أعلنت شركة «اجيليتي» عن تحقيق أرباح بقيمة 25.11 مليون دينار، بواقع 24.92 فلسا للسهم الواحد في عام 2010 متضمنة صافي بنود غير تشغيلية بقيمة 20.33 مليون دينار، وبلغ صافي الربح المعدل لهذه البنود 45.44 مليون دينار. لعام 2010، وأوصى مجلس إدارة «اجيليتي» بتوزيعات نقدية بقيمة 40% اي 40 فلسا للسهم الواحد.
وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة «أجيليتي» طارق السلطان: «ان النتائج المالية التي حققتها الشركة تتماشى مع توقعاتنا، فقد اتخذنا خطوات جدية من خلال وضع النظم والأسس لخفض المصاريف، وتحسين الكفاءة وتعزيز الميزانية العامة، وقد أكدنا على أن تدير أعمالنا التجارية كل المصاريف بحكمة وأن تكون أكثر تركيزا على خدمة العملاء، وكان من المتوقع أن تتأثر أرباح الشركة بسبب فقدان عقود الحكومة الأميركية وإعادة الهيكلة، إلا أن هدفنا هو تعزيز وضع أعمالنا التجارية لضمان النمو المستمر لها».
وأضاف السلطانفي تصريح صحافي: «لقد عدلنا من تركيبة مصاريفنا ووضعنا المالي وأنظمتنا، ولا تعبر نتائج الربع الرابع من 2010 عن عملياتنا المستقبلية، فقد تأثرت نتائج العام بالبنود غير التشغيلية والمصاريف المصاحبة لفقدان بعض عقودنا الحكومية، ولدينا بعض الإجراءات قيد التنفيذ إلا أنه عليكم توقع التحسن في الربحية مستقبلا وسيكون عام 2011 هو الأساس لذلك، ومازال لدينا الكثير من العمل لننجزه إلا أننا على المسار الصحيح لتحويل أعمالنا لتقدم خدمة أفضل لعملائنا التجاريين».
وأوضح السلطانانه بالنسبة لنتائج الربع الرابع لعام 2010، فقد سجلت «أجيليتي» إيرادات بقيمة 369 مليون دينار للربع الرابع من 2010، اي بانخفاض نسبته 21.7% مقارنة بنفس الفترة من العام 2009، ويعود ذلك إلى تراجع أعمال قطاع الخدمات الحكومية والدفاع بـ 173 مليون دينار والذي تم تعويض معظمه بالزيادة التي شهدتها الخدمات اللوجيستية العالمية المتكاملة في الإيرادات بواقع 17 مليون دينار نتيجة الزيادة في حجم الطلب على خدمات الشحن عبر الممرات التجارية المختلفة.
وبلغ هامش صافي الإيرادات للربع الرابع من العام الحالي 27.4%، كما شهدت الأرباح التشغيلية تراجعا بنسبة 153% مقارنة بالربع الرابع من 2009 لتصل إلى -22.52 مليون دينار للربع الرابع من العام 2010، ويعود ذلك بطريقة مباشرة إلى البنود غير التشغيلية ومصاريف أخرى ناتجة عن تراجع حجم الاعمال العائد لفقدان بعض العقود الحكومية. فيما سجلت الشركة صافي ربح بقيمة -24.46 مليون دينار للربع الرابع من 2010 مقارنة 40.87 مليون دينار في نفس الفترة من عام 2009. أما عن مجمل النتائج المالية لعام 2010، فقد أشار السلطانالى ان «أجيليتي» سجلت إيرادات بقيمة 1.6 مليار دينار للسنة المالية المنتهية 31 ديسمبر 2010، اي بانخفاض نسبته 6% مقارنة بـ 1.7 مليار دينار عن نفس الفترة من عام 2009، ويعود هذا التراجع بصورة مباشرة إلى تراجع حجم الأعمال المعنية بالعقود الحكومية بواقع 322 مليون دينار إلا أن الخدمات اللوجيستية العالمية المتكاملة شهدت نموا في الإيرادات بواقع 173 مليون دينار.
كما سجلت «أجيليتي» للخدمات اللوجيستية العالمية المتكاملة إيرادات بقيمة 1.2 مليار دينار في عام 2010 أي بزيادة 17% مقارنة بـ 1.04 مليار دينار في العام السابق له وذلك نتيجة الزيادة في حجم الأعمال واستقطاب عملاء جدد والانتعاش الاقتصادي، إلا أنه ونتيجة للضغط الذي شهدته هوامش الإيرادات في الصناعة اللوجيستية بسبب تنافس الأسعار، شهد القطاع تراجعا في صافي الإيرادات بنسبة 8%.
وشهدت إيرادات «أجيليتي» للخدمات الحكومية والدفاع تراجعا في عام 2010 لتصل إلى 393 مليون دينار أي بانخفاض نسبته 45% من 715 مليون دينار في عام 2009.
وبلغت إيرادات «أجيليتي» للبنية التحتية 81 مليون دينار في 2010 مقارنة 72 مليون دينار في العام الماضي بزيادة 11%، كما شهدت الأرباح التشغيلية تراجعا بنسبة 81% لتصل إلى 32.24 مليون دينار مقارنة 168.81 مليون دينار في عام 2009، وذلك نتيجة لانخفاض حجم أعمال قطاع الخدمات الحكومية والدفاع والذي أدى بدوره إلى تراجع صافي الإيرادات.
فيما سجلت الشركة صافي ربح بقيمة 25.11 مليون دينار أي بانخفاض نسبته 84% من 156.43 مليون دينار مقارنة بالعام السابق، كما سجلت ربحية السهم 24.92 فلسا عن العام 2010 مقارنة بـ 155.90 فلسا في عام 2009.
وباستبعاد صافي البنود غير التشغيلية يكون صافي الربح 45.44 مليون دينار، وتتمتع «أجيليتي» بميزانية عامة جيدة ونسبة رفع مالي قليلة وكما سجلت الشركة صافي نقد بواقع 75 مليون دينار، وقد بلغ التدفق النقدي الحر 155 مليون دينار أي بزيادة 11% عن عام 2009.
وحول أداء قطاعات الأعمال، قال السلطانان: «عام 2010 مثّل عاما انتقاليا لأجيليتي، حيث توجب علينا تعديل نموذج أعمالنا وهو الأمر الذي تيطلب بالتبعية تغيرات جوهرية في هيكلنا التشغيلي، بالإضافة إلى ذلك توجب علينا أيضا تعزيز بنيتنا التحتية لتتوافق مع عملياتنا». واضاف: «وقد قمنا بتركيز أعمالنا على الخدمات اللوجيستية العالمية المتكاملة (GIL) الموجهة للاستفادة من النمو المستقبلي في الأسواق الناشئة مع الاخذ في الاعتبار المبادرات التي وضعناها لتحسين قاعدة الأعمال، وستستمر الخدمات اللوجيستية العالمية المتكاملة بالتركيز على عدد من الأولويات الإستراتيجية منها النمو والإنتاجية والانضباط المالي، وسيستمر القطاع في تنفيذ خطته الانتقالية وتوحيد أسس التكنولوجيا المعلوماتية عبر شبكة أعمالها، وستكون هذه الخطوات الركيزة التي من شأنها تحسين كفاءة العمليات وهامش الربح».
وبين ان «أجيليتي» قلصت للخدمات الحكومية والدفاع من أعمالها بسبب القضية القانونية مع الحكومة الأميركية بالإضافة إلى انتهاء وخسارة بعض العقود، وتقوم «أجيليتي» حاليا بالتركيز على الوفاء بكل التزاماتها التي تقع تحت بنود عقودها الحالية مع الحكومة الأميركية. فيما شهدت إيرادات مجموعة شركات «أجيليتي» للبنية التحتية زيادة في الإيرادات بنسبة 11% مقارنة بالعام الماضي، مما ينم على الاستقرار والفرص الجيدة للنمو، مشيرا الى ان القطاع العقاري يبقى هو المساهم الرئيسي للمجموعة حيث حقق القطاع نتائج متساوية تقريبا مع العام الماضي، كما سيستمر القطاع العقاري في البحث عن فرص أخرى في الكويت وخارجها.
مستجدات الوضع القانوني مع الحكومة الأميركية
أشار السلطانالى ان «أجيليتي» مازلت مستمرة في مباحثاتها مع وزارة العدل الأميركية، مشيرا الى ان الشركة تبقي على التزامها بمحاولة حل النزاع الذي يشمل عملها كمورد للمواد الغذائية للقوات الأميركية في الكويت والعراق منذ عام 2003 وحتى عام 2010، مؤكدا ان الشركة تؤمن بأن هذه القضية تشتمل على نزاع مدني على عقود وينبغي ألا تكون قضية جنائية، وتتمنى التوصل إلى اتفاق مشترك لحل هذا الوضع إلا انها في أتم الاستعداد للدفاع عن نفسها بقوة إذا لم تثمر المحادثات مع وزارة العدل الأميركية.
المضي قدماً
واختتم السلطانبالقول: «لقد أصبحت الشركة أكثر كفاءة وتوازنا على كل الأوجه، فقد قمنا بتعديلات هيكلية وفرضنا المزيد من الانضباط المالي والتشغيلي، وقد وازنّا الحوافز لتتماشى مع مقاييس الأداء الرئيسية وقمنا بتطبيق تعديلات تشغيلية لتعزيز الفروع المختلفة عبر شبكة أعمالنا، لينتج عن ذلك شركة متناغمة من شأنها النمو خلال العام الحالي ومن ثم تزايد نموها فيما بعد عام 2011».
«أجيليتي»: القضاء الأميركي يشطب القضية على «أجيليتي دي جي اس» القابضة
قالت شركة اجيليتي في بيان صحافي ان محكمة المقاطعة الاميركية في أتلانتا قامت بشطب القضية على «أجيليتي دي جي اس» القابضة وهي احدى الشركات التابعة لأجيليتي مع الاحتفاظ بكامل الحقوق باعادة تسجيل القضية لاحقا، فيما تبقى كل من أجيليتي واحدى شركتها التابعة موضوع دعوة قضائية من قبل وزارة العدل الاميركية.