Note: English translation is not 100% accurate
المسلم: «التنمية والإصلاح» تعلن دعمها للدعوة الشبابية في عدم عودة رئيس الحكومة
3 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

أكد النائب د.فيصل المسلم ان الحراك الشعبي لشباب الكويت الواعي باتخاذ وسيلة «جمع التواقيع» للتعبير عن رغبة قطاعات واسعة من الشعب الكويت في الاتيان برئيس ونهج جديد للحكومة المقبلة بعد ان فشلت الوسائل التقليدية في تحقيق هذه الغاية التي تتطلع لحاضر ومستقبل البلاد ولا تشكل أي تعارض اطلاقا مع حق صاحب السمو الأمير في اختيار من يراه مناسبا لرئاسة الحكومة المقبلة والمقرّ دستوريا ونحن اول من يدعو للتمسك به، متمنيا على صاحب السمو الامير الاتيان برئيس جديد ونهج جديد للحكومة المقبلة حتى تعود البلاد الى دولة المؤسسات.
وقال المسلم في تصريح صحافي «ان كتلة التنمية والاصلاح البرلمانية تعلن دعمها للدعوة الشبابية لجمع تواقيع المواطنين للتعبير عن الرغبة الشعبية في عدم عودة الشيخ ناصر المحمد رئيسا لمجلس الوزراء والإتيان برئيس جديد بنهج جديد في هذه المرحلة الحساسة على الصعيدين الداخلي الخارجي، «مؤكدا ان هذه الخطوة الشعبية النابعة من الشباب الكويتي الواعي والمتطلع لمستقبل أفضل لبلده تأتي انسجاما وتعبيرا عن الممارسة العملية للنصوص الدستورية في موادها الـ «6» نظام الحكم في الكويت ديموقراطي، السيادة فيه للأمة مصدر السلطات جميعا وتكون ممارسة السيادة على الوجه المبين بهذا الدستور والمادة «36» حرية الرأي والبحث العلمي مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غيرهما وذلك وفقا للشروط والأوضاع التي يبينها القانون، والمادة «45» لكل فرد أن يخاطب السلطات العامة كتابة وبتوقيعه ولا تكون مخاطبة السلطات باسم الجماعات إلا للهيئات النظامية والأشخاص المعنوية.
وأوضح المسلم ان هذه التواقيع لا تعني إنها استفتاء شعبي وإنما هي وسيلة او اداة من ادوات التعبير الشعبية عن رأي الامة في الحكومة المقبلة وهي لا تتعارض اطلاقا من قريب او بعيد مع المادة 56 من الدستور والتي تنص على ان «يعين الأمير رئيس مجلس الوزراء بعد المشاورات التقليدية ويعفيه من منصبه كما يعين الوزراء ويعفيهم من مناصبهم بناء على ترشيح رئيس مجلس الوزراء» فاختيار سمو رئيس مجلس الوزراء هو من حقوق صاحب السمو الامير الذي لا يخالفه احد، مبينا ان من يصور ان هذا الامر «التواقيع» بأنه تدخل في صلاحيات صاحب السمو الأمير ويخالف النصوص الدستورية وأشار المسلم الى ان من اعطى نفسه الحق بالمطالبة بعودة الشيخ ناصر المحمد من خلال اعتراضه على مطالبنا بعدم عودة المحمد او بقوله صراحة بالمطالبة بعودة المحمد نقول له هذا رأيك وحقك الذي كفله لك الدستور ونحن ايضا لنا نفس الحق وهذا رأينا الذي يجب ألا تعارضنا او تخالفنا عليه للتعبير عن تطلعنا لمستقبل البلاد، لافتا الى ان اليوم ونظرا لاستمرار الاوضاع السيئة بالبلاد منذ خمس سنوات وفي ظل ادارة المحمد للحكومة تشكلت قناعات لدى قطاعات واسعة من الشعب الى ايصال صوتها وعدم رغبتها بعودة المحمد وتغيير النهج الحكومي عبر هذه الوسيلة «التواقيع» بعد ان فشلت كل الوسائل التقليدية في تحقيق هذه الغاية.
وتابع المسلم «اقول للشباب الكويتي المحرك لهذه الدعوة «جمع التواقيع» كفو عليكم واستمروا في بذل هذا الحراك لإيصال صوتكم وامانيكم لأبي السلطات حضرة صاحب السمو الأمير بهذا الشكل الراقي اذ ما قورن مع جميع التحركات الشبابية في العالم اليوم حتى يدرس هذا المطلب بشكل عميق خاصة بعد فشل الوسائل التقليدية بتحقيق هذا الغاية المتمثلة بعدم الرغبة في استمرار المحمد ليس لشخصه وانما لنهج نجمت عنه اضرار عدة على الصعيد المحلي وانتقل هذا الضرر مؤخرا ليطول علاقاتنا الخارجية، متمنيا على صاحب السمو الامير الاتيان برئيس جديد ونهج جديد للحكومة المقبلة حتى تعود البلاد الى دولة المؤسسات المدارة من خلال مجلسي الوزراء والامة تشريعا وتنفيذا ورقابة مع اعتماد نهج المسؤولية والمحاسبة للسلطات.