Note: English translation is not 100% accurate
«الأطباء» تستنكر تعسف «الجامعة» مع منال بوحيمد
7 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

استنكرت نقابة الأطباء الكويتية أسلوب التعاطي «المجحف» الذي سلكته إدارة جامعة الكويت ضد عضو هيئة التدريس بكلية الطب د.منال بوحيمد تجاه عضويتها بقسم جراحة العيون في كلية الطب، هذا على الرغم من حصولها على إحدى الجوائز العالمية الأسبوع الفائت.
وقال رئيس النقابة د.حسين الخباز: ان د.بوحيمد هي «أول دكتورة كويتية» تحصل على تخصصين في مجال الطب، فهي حاصلة على الماجستير في طب وجراحة العيون من جامعة بريستيل من المملكة المتحدة، وحاصلة على درجة الدكتوراه في أخلاقيات المهنة الطبية من جامعة غلاسكو بالمملكة المتحدة، وزمالة كلية الجراحين الملكية في أدنبرة في طب وجراحة العيون، وحاصلة على تخصص دقيق في طب وجراحة العيون وزمالة ما بعد الدكتوراه في الأخلاقيات الإكلينيكية من جامعة شيكاغو.
وأضاف ان بوحيمد قد رفعت اسم الكويت في المحافل الدولية المختلفة وحصدت العديد من الجوائز المحلية والدولية التي كان آخرها حصولها الأسبوع الماضي على جائزة الأمانة العامة للأكاديمية الأميركية لطب وجراحة العيون في الولايات المتحدة الأميركية American Academy Of Ophthalmology في مجال خدمة مهنة طب وجراحة العيون من الناحية التعليمية نظير إسهاماتها ودورها الملحوظ في اللجان المختلفة التابعة للأكاديمية على مدار أكثر من 5 سنوات، وتقديرا لها ولجهودها المبذولة للأكاديمية ومساهمتها في تطوير طب العيون.
واسترسل الخباز قائلا: فبعد كل هذه السنين من الدراسة الطبية والشهادات العلمية والخبرات الإكلينيكية التي توجت بالكثير من الجوائز المحلية والعالمية وكان آخرها التكريم من الأكاديمية الأميركية التي تضم أكثر من 30 ألف طبيب وطبيبة عيون من مختلف العالم، بعد كل هذا تأتي إدارة جامعة الكويت بقرار «أعوج» ترفض فيه الاعتراف بعضوية د.بوحيمد في قسم جراحة العيون بكلية الطب!
وأبدى الخباز استغرابه قائلا: هل من المعقول ان يكون قسم جراحة العيون بكلية الطب في جامعة الكويت «أفهم» من الأكاديمية الأميركية لجراحة العيون التي تضم أكثر من 30 ألف طبيب وطبيبة حول العالم؟!
وختم الخباز قائلا: غريب أمر إدارة جامعة الكويت ومديرها، فبعد كل هذه الشهادات الطبية والخبرات العلمية والجوائز العالمية التي حصدتها د.بوحيمد نجد الإدارة «العبقرية» بالمقابل تنفرد بقرار «عالمي» لا يمكن ان يحدث في أكثر جامعات العالم «تخلفا» بالمستوى الأكاديمي!