Note: English translation is not 100% accurate
في افتتاح الملتقى العلمي الـ 11 للجمعية الخليجية للإعاقة
ناصر المحمد: صاحب السمو يولي ذوي الاحتياجات الخاصة كل الدعم
7 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


الكندري: رعاية المعاقين أحد معايير تقدم المجتمعات والدول
سداي: يجب العمل على تأهيل بيئة العمل اللازمة لذوي الاحتياجات الخاصةبشرى شعبان
تحت رعاية وحضور سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد افتتح الملتقي العلمي الحادي عشر للجمعية الخليجية للاعاقة. وقال سموه في كلمة وجهها للجمعية: يسعدني ان ارحب بالاخوات والاخوة المشاركين في الملتقي الاعلامي الحادي عشر لتوظيف وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة بدول مجلس التعاون مسجلا تقديري لدورهم في مساعدة ورعاية هذه الفئة الغالية علي قلوبنا
واشار الشيخ ناصر المحمد الى ان الكويت منذ نشأتها اولت اهتماما كبيرا بأبنائها باعتبارهم اللبنة الاولى التي تعتمد عليها الاوطان في بناء نهضتها وبلوغها المرتبة التي تتمناها بين سائر الامم والشعوب وانطلاقا من ادراكها الكامل بان الانسان الكويتي هو الثروة الحقيقة للكويت ومصدر قوتها ومبعث عزتها ونهضتها لذلك عملت على استثمار طاقات كل ابنائها وفي مقدمتهم ذوو الاحتياجات الخاصة. واضاف: برز هذا الاهتمام جليا حينما وفرت الكويت لذوي الاحتياجات الخاصة مراكز التعليم والتأهيل بعد ادخال التعليم النظامي حيز التنفيذ في مطلع الستينيات من القرن الماضي منطلقة بذلك من كون هؤلاء ابناء هذا الوطن لهم من الحقوق مثلما عليهم من الواجبات ولديهم الطاقات والامكانيات التي لا يمكن تجاهلها باعتبار هذه الفئة جزءا فاعلا في المجتمع ومكونا اساسيا من مكونات بناء الوطن، ولقد كانت الكويت سباقة الى تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال اكتشاف ما حباهم الله به من مواهب ذاتية وفي مختلف المجالات العلمية والادبية والثقافية والرياضية والمهنية فأخذت بأيديهم ووفرت لهم سبل العمل الكريم في مختلف مؤسساتها ودوائرها حتى برعوا وفاقوا قرناءهم في كثير من مناحي العمل.
وقال: لقد حظي ابناء الكويت من ذوي الاحتياجات الخاصة بدعم كبير في عهد صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وتجلى ذلك الاهتمام في صدور القانون رقم 8 لسنة 2010 الذي نظم الحقوق والواجبات ووفر الوسائل والاحتياجات وحدد المتطلبات لفئة المعاقين وخاصة تأكيد حق المعاق في التأهيل والعمل دون تمييز بينه وبين اقرانه في الباب الرابع من القانون. وأكد سموه ان احتضان الكويت هذه الكوكبة من الاخوات والاخوة الذين اخذوا على عاتقهم البذل والعطاء من اجل ابنائهم المعاقين من ابناء دول مجلس التعاون بدول الخليج العربية في الملتقي الحادي عشر الذي يتناول مسألة توظيف وتشغيل المعاقين بدول التعاون، ويؤكد الحرص المشترك بين دول مجلس التعاون على بحث قضايا هذه الفئة والعمل على ادماجها وهذا اللقاء يعد فرصة ثمينة للتباحث وتبادل الافكار والرأي وصولا لأفضل التوصيات والحلول والوسائل لمعالجة كل المعوقات التي تحول دون تحقيق ما نتمناه جميعا والتي تصب في مصلحة وطموحات هذه الفئة من ابناء مجتمعاتنا الخليجية.
بدوره أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل محمد الكندري ان رعاية المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة هي احد المعايير المهمة لتقدم المجتمعات والدول وان اهم ما قامت به الكويت في مجال رعايتهم صدور القانون الجديد وما تضمنه من امتيازات للمعاقين وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم. بدوره تحدث جاسم محمد سداي رئيس الجمعية الخليجية قائلا: أرحب بالجميع أجل ترحيب، وباسمكم جميعا، أتقدم بالشكر والامتنان الشديدين لسمو راعي الحفل، الشيخ ناصر المحمد، على رعايته لجمعنا هذا، ولاهتمامه ودوره الكبير في رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة.
وتابع: إن رعاية هذا الملتقى من قبل سمو رئيس الوزراء، عنصر هام لنجاح هذا الملتقى، الذي يحضره كوكبة من المهتمين بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة من مختلف القطاعات، لبحث موضوع هام في حياتهم، وهو آليات وبرامج تشغيلهم، حفظا لكرامتهم ولمواطنتهم. وتابع: إن حق العمل مكفول لكل القادرين عليه وفقا للدساتير والقوانين المستقرة في دولنا بمجلس التعاون الخليجي، وهو حق مكفول للأشخاص ذوي الإعاقة، شأنهم شأن الآخرين، باعتباره حقا من حقوق المواطنة.
ولذا فإن رعايتهم، وتأهيلهم، وتعليمهم، وتدريبهم مهنيا، لتنمية قدراتهم على العمل والاندماج في سوق العمل تأخذ أهمية خاصة، ويجب أن تأتي على قمة أولويات عمل المؤسسات المعنية، الحكومية والأهلية والقطاع الخاص، مع ضرورة التنبيه لربط جهود هذه الجهات في خطط عمل مترابطة ومكملة لبعضها البعض.
وزاد: يجب ألا يغيب عن البال أنه إلى جانب تأهيل الأشخاص، يجب العمل جديا لتأهيل بيئة العمل اللازمة لهم، على مستوى الطرق والمباني والأجهزة، وتوفير جميع الأدوات اللازمة لهم للاندماج الكامل، وتعظيم قدرتهم على الأداء والإنجاز. ولذا فإن أساس نجاح برامج تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة هو وضع القواعد الضرورية لتحقيق الدمج الشامل لهم في المجتمع. وهذا يشمل كما تعلمون التوعية المجتمعية، وبرامج الكشف المبكر، وأدوات التشخيص والتقييم، وآليات وبرامج الرعاية والتأهيل والتعليم على جميع المستويات، وتأهيل الطرق والبيوت والمباني، وبالذات أماكن العمل لجعلها صديقة لهم. ومن نافلة القول إن وضع إستراتيجيات وطنية طويلة الأمد، مربوطة ببرامج وخطط عمل، وميزانيات مالية ملائمة، ترتكز على سياسات الدمج المجتمعي الشامل، والأهداف الألفية للتنمية الملتزمة بها جميع حكومات مجلس التعاون الخليجي، يأخذ أهمية خاصة، ويعد مؤشرا على جدية الالتزام بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة. وأكد ان تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة للاندماج في السوق، وتمكينهم للمساهمة في التنمية، هو هدف عظيم، وحق عادل لهم، لدمجهم مجتمعيا وحفظ كرامتهم كمواطنين.
ومن جانبها أكدت رحاب محمد بورسلي رئيسة اللجنة التحضيرية العليا أنه لشرف عظيم، ومبعث اعتزاز بالغ، أن نلتقي بكم على ارض بلدكم الحبيب الكويت، تزامنا مع مناسبات وطنية عدة عزيزة على قلوبنا جميعا، واليوبيل الذهبي للاستقلال والذكرى العشرون للتحرير من براثن العدوان الغاشم ومرور خمس سنوات على تولي والدنا الغالي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم وقيادة مسيرة الخير، في كويت الخير. كما يسرني كثيرا، ونحن ندشن ملتقانا اليوم والذي نعقد عليه آمالا عديدة ـ أن أعرب بالأصالة عن نفسي ونيابة عن كل القائمين على الملتقى، وباسمكم جميعا، عن وافر الشكر وعظيم الامتنان لسمو الشيخ ناصر المحمد الرئيس الفخري للجمعية الكويتية لأولياء أمور المعاقين، لتفضل سموه برعاية الملتقى وحضور احتفالنا هذا، والشكر موصول لكل من ساهم في إنجاح هذا الملتقي من رعاة ومشاركين وعاملين ومتطوعين وإخواننا من ذوي الإعاقة.
الحضور الكريم..
تلح علي في مستهل كلمتي، مجموعة من التساؤلات، أطرحها على مسامع الجميع، شئت أن أجعلها مدخلا لمداولاتنا في ملتقانا الميمون حول تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي ـ الأنظمة والقوانين وبيئات العمل
هل راجعنا أنفسنا يوما وتساءلنا ولو همسا، كيف نستقبل الآخر المختلف عنا؟
إلى أي حد ترانا نقول له أنت مقبول بيننا ونحن نحبك كما أنت؟
هل نحرص على ألا نضغط عليه لنغيره حتى يكون مثلنا؟ أم نقبله كما شاء المولى له أن يكون مختلفا عنا ـ بثقافته الرمزية ولغته التعبيرية ومواصفاته الجسمانية والذهنية.. إلخ؟
لماذا دائما نبحث عن من يشبهنا فقط لنحبه ونقربه إلينا ونوليه رعايتنا؟
الحضور الكريم..
إن الاختلاف هو الهدف من الخلق، ولأجل أن تعمر الأرض، ولهذه الغاية السامية أصبح لزاما علينا كبشر في المقام الأول، وكمسلمين ومعنيين بشؤون فئات أولى بالرعاية والدعم، أن نعزز في أنفسنا ونغرس في نفوس وعقول أبنائنا جيلا بعد جيل، ثقافة تقبل الآخرين برغم اختلافهم وبرغم ما قد يتسمون به من ضعف أو قصور لا يد لهم فيه، ولنبحث عن المساحة المشتركة بيننا وبينهم، ونسعى إلى توسعتها ما استطعنا إلى ذلك سبيلا.
المبارك: الكويتيون جبلوا على الخير.. ومساندة ذوي الاحتياجات واجبة علينا
أكد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس المجلس الاعلى للهيئة العامة لذوي الاعاقة الشيخ جابر المبارك في تصريح صحافي على هامش الاحتفال ان اهل الكويت جبلوا على الخير واذا كان من مجال للاحسان فيجب ان يصب لصالح ذوي الاحتياجات الخاصة الذين تجب علينا مساندتهم بجميع الوسائل المتاحة، مضيفا ان الكويت دولة مهتمة بشؤون المعاقين وتنظر لهم نظرة حضارية، و«اني سعيد بما توصل اليه المسؤولون عن هذه الفئة من العطاءات».