Note: English translation is not 100% accurate
أكدت توفير كل السبل لمساعدة الاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين للقيام بدورهم
الحمود: تركيب كاميرات المراقبة في المدارس لتهيئتها لتكون بيئة آمنة
8 ابريل 2011
المصدر : الأنباء




عادل الشنان
اكدت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود توفير كل السبل التي من شأنها مساعدة الاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين للقيام بدورهم على اكمل وجه من خلال دعمها كادرهم المالي وتوفير كاميرات المراقبة في المدارس لتهيئتها لتكون بيئة آمنة.
جاء ذلك في تصريح ادلت به الوزيرة.الحمود خلال حضورها الحفل الختامي للملتقى التربوي الـ 16 لمراقبة الخدمات الاجتماعية والنفسية الذي اقامته منطقة العاصمة التعليمية تحت شعار «مدارس آمنة بحب الوطن والتسامح» والذي انطلق في نوفمبر الماضي.
واضافت ان الوزارة «تتنفس برئتين هما التربية اولا ثم التعليم»، مشيرة الى ان التربية تعني زرع القيم الجميلة في «نفوس ابنائنا الطلبة من خلال قطاع التنمية التربوية والخدمة النفسية والاجتماعية».
واوضحت ان مشاريع القيم التربوية وضعت ضمن برامج الخطة الانمائية وفعلت عن طريق المناهج والانشطة المدرسية ومنها ساعـــة النشـــاط المدرسي التي تهدف الى زرع القيم الايجابيــة في نفوس الطلبة.
وشددت د.الحمود على ان الاجواء الراهنة تستدعي التركيز على قيم التسامح ونبذ العنف، مشيرة الى ان عنوان الملتقى يعكس حرص وزارة التربية على هذا التوجه.
وذكرت ان منطقة العاصمة التعليمية حريصة على ترسيخ هذه القيم من خلال انشطتها المتنوعة التي تدعم كل ما هو مفيد وايجابي لمصلحة الطلبة، مضيفة ان الوزارة تسعى جاهدة الى الابتعاد عن كل الافكار السلبية والتجاذبات وحريصة على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية كمفهوم وطني راسخ لدى جميع شرائح المجتمع.
من جانبها، اكدت مديرة منطقة العاصمة التعليمية رقية غلوم اتباع المنهج العلمي كوسيلة لتحقيق الاهداف التي من شأنها الارتقاء بالمستوى التعليمي والاجتماعي والثقافي «لابنائنا المتعلمين»، مشيرة الى ان اهداف المدرسة لم تعد قاصرة على تحقيق حاجات المتعلمين ومواجهة مطالبهم التعليمية فقط بل ارتبطت ارتباطا وثيقا ومباشرا بحاجات المجتمع ومطالبه الاخرى.
واضافت غلوم ان المدرسة اصبحت تقدم للمتعلمين جميع الخبرات بقصد مساعدتهم على تحقيق النمو الشامل المتكامل وزرع قيم المواطنة في نفوس الطلبة.
واعربت عن املها ان يضيف هذا الملتقى بما يحتويه من فعاليات وبرامج دفعة قوية للارتقاء بمخرجاته وتحقيق الاهداف والغايات المرجوة.
من جانبه، اكد مدير ادارة الانشطة التربوية بمنطقة العاصمة التعليمية بالانابة فيصل الاستاذ ان التعليم مسؤولية مجتمعية وتحسين مخرجاته امانة وطنية ينبغي ان يتنافس الجميع من اجل النهوض بالثروة الاهم لهذا الوطن وهي الثروة البشرية.
واضاف الاستاذ ان «مسؤوليتنا كتربويين تحثنا على العناية بالنشء المتواصل لتقديم افضل مستوى للخدمات الاجتماعية والنفسية والذي يأتي انسجاما مع الهدف الشامل لوزارة التربية في تعزيز ولاء الابناء لوطنهم عبر الوقوف على مشكلات المجتمع الطلابي والمدرسي ومواجهتها بالمشاريع والبرامج الهادفة».
وتابع الاستاذ قائلا: نعم ان ظاهرة العنف تحتاج الى دور اكبر تقوم به المؤسسة التعليمية والتربوية وتحتاج الى الوقوف على اسباب نشأته في الرؤوس والنفوس قبل السلوك والممارسة، ونحن في الخدمة الاجتماعية والنفسية نهدف الى صناعة عقل وصياغة النفس على الاعتدال والايمان والحوار والتسامح، واننا نؤمن ونتطلع للمستقبل، مستقبل ابناء هذا الوطن، بغرس بذور الامل وتجديد روح التفاؤل ونشر المعرفة للاصلاح والعزيمة للبناء، مضيفا: ربما تكون التحديات كبيرة ومعقدة لكنها ليست صعبة المواجهة اذا الحكمة سادت والرؤوس تجانست والاولويات توافقت.
لقطات من الملتقى
٭ قدم أطفال روضة الشامية الفائزة بالمركز الاول أوبريتا غنائيا بعنوان «دانة الأوطان».
٭ ألقت الطالبة من مدرسة اشبيلية الابتدائية منار الفضلي قصيدة بعنوان «أبوي صباح الأحمد».
٭ عزفت طالبات ثانوية الجزائر بنات مقطوعة موسيقية.
٭ تم عرض بانوراما مصورة لنماذج من الانشطة التي تم تنفيذها للتصدي لظاهرة العنف الطلابي.
٭ أدى طلاب ثانوية عيسى الحمد عرضا مسرحيا بعنوان «الحياة أجمل بلا عنف».
٭ تم تكريم الوزيرة الحمود ومديرة المنطقة ومديرات المدارس المشاركة والطلبة المشاركين.