Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنها لن تقف مكتوفة الأيدي وستتخذ جميع الإجراءات المناسبة
«المعلمين» تدين أبوالعلا بزعمه تأسيس جمعية للمعلمين وانتحاله صفة رئيس لها والتحدث باسم المعلمين الوافدين
15 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

أكدت جمعية المعلمين الكويتية أنها لن تقف مكتوفة الأيدي وستضطر إلى اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة تجاه المدعو أشرف أبوالعلا لمخالفاته الصريحة وغير المشروعة لقوانين الدولة ونظم ولوائح العمل فيها بشكل عام ولوائح مهنة التعليم وأخلاقياتها بشكل خاص من خلال زعمه بتأسيس جمعية وهمية باسم «جمعية المعلمين الوافدين في الكويت» وانتحال صفة رئيس لها ومنح نفسه الحق في التحدث باسم المعلمين الوافدين بهدف إثارة البلبلة والإخلال باستقرار العملية التعليمية، والزج والتحريض لفرض المطالبات الخاصة وبهدف الإساءة للكويت وإقحام سفارات الدول العربية الشقيقة في مسائل قانونية متفق عليها تتعلق بعقود العمل لجميع المعلمين المتعاقد معهم من الأشقاء العرب وغيرهم والذين تكن لهم الجمعية كل التقدير والاحترام لدورهم ومكانتهم.
وذكرت الجمعية في بيان لها أنها إذ تنتظر من وزارة التربية اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة تجاه المدعو أبوالعلا ومجموعة المعلمين التي تعمل معه فإنها في الوقت نفسه تؤكد مجددا أن ما أقدم عليه المدعو أبوالعلا فيه تعد سافر على نظم ولوائح الدولة من جانب، وعلى دورها من جانب آخر بصفتها الممثل الرسمي والشرعي لجميع المعلمين والمعلمات في الكويت سواء من المواطنين أو الأشقاء العرب وغيرهم من الجنسيات الأخرى، وكونها لسان حالهم وتملك الصفة الاعتبارية الشرعية والقانونية، وقد أكدت ومازالت وقوفها إلى جانب مطالبات المعلمين الوافدين الذين لجأوا إليها من أجل إعادة النظر في أوضاعهم وتبني مطالبهم وحقوقهم المشروعة، وهي ماضية في هذا النهج بالتنسيق مع وزارة التربية والجهات الرسمية المختصة وقد كان لذلك تأثيره الإيجابي على القرارات الصادرة مؤخرا من قبل وزارة التربية وديوان الخدمة المدنية في شأنهم إلا إنها ستواصل تحركها من أجل السعي لتحقيق أكبر قدر من المطالبات وفق آلية عمل منظمة ومن خلال التشاور والتنسيق مع الوزارة والجهات المعنية.وجددت الجمعية تأكيدها ان أبوابها ستبقى دائما مفتوحة لجميع المعلمين على اختلاف جنسياتهم من أجل تبني قضاياهم وحقوقهم المشروعة والمكتسبة، وإنها تؤمن إيمانا كاملا بحق كل معلم ومعلمة سواء كان كويتيا، أو وافدا أن يمارس كل حقوقه المشروعة في التعبير عن مطالبه والسعي إلى معالجة قضاياه وهمومه، إلا أن ما يهمها في الدرجة الأولى أن تمارس هذه الحقوق في إطار واضح وشفاف ومن خلال القنوات الرسمية وطرق الأبواب المشروعة، دون اللجوء إلى الأساليب التي من شأنها الإثارة والتصعيد وخلق الفتن، والإساءة إلى مكانة أهل الميدان بشكل عام، وشريحة من المعلمين نكن لهم كل التقدير والاعتزاز بشكل خاص.