Note: English translation is not 100% accurate
دعا لمقاطعة المنتجات الفرنسية لتأديب فرنسا الساعية لقمع الإسلام
هايف: دفاع مكتب محامي الرئيس عن شبكة التجسس الإيرانية ضمن استجوابنا
15 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

قدم مكتب النائب محمد هايف المطيري ردا على مكتب محامي رئيس الوزراء على خلفية التصريح الذي أدلى به النائب بشأن تولي مكتب رئيس الوزراء للمحاماة الدفاع عن المتهمين في شبكة التجسس الايرانية، جاء فيه: التصريح الذي أدلى به المحامي الشاب دليل مادي دامغ يؤكد ضلوع مكتب المحاماة الذي يتولى الدفاع عن سمو الرئيس في مهمة الدفاع عن شبكة التجسس الإيرانية، بعدما كانت مجرد شبهات، وعلى المكتب ان يعلن الآن وامام الشعب الكويتي عن الجهة التي دفعت الاتعاب لهم مقابل دفاعهم عن المتهمين.
وقال مكتب النائب هايف: ان المحامي الشاب لم يقرأ جيدا تصريح نائبنا المقتضب والذي لم يتجاوز بالكاد فقرة واحدة ولم ننكر فيه أصل البراءة او حق المتهم في الاستعانة بمحام بل انكرنا فيه شبهة تعارض المصالح فالاجهزة الأمنية والاستخباراتية المكلفة بالتحري وجمع الاستدلالات عن القضية سالفة الذكر تتبع اداريا السلطة التنفيذية التي يرأسها سمو الرئيس.
وننصح المحامي الشاب بان يعرض تصريحاته على مستشاري مكتبه الوافدين قبل ان يدلي بها لوسائل الاعلام حتى لا يضع موكليه في حرج لاسيما ان النائب قرر بعد اعتراف المحامي ضم هذا الموضوع لمادة الاستجواب.
من جانب آخر، دعا هايف الى اعلان مقاطعة المنتجات الفرنسية، واعطاء مهلة غايتها 15 يوما للتجار المحليين للتخلص من بضاعاتهم الفرنسية ومن ثم اعلان المقاطعة على جميع مواقع الانترنت حتى تتأدب الحكومة الفرنسية والحكومات الاخرى التي تسعى الى قمع الاسلام والمسلمين.
وقال هايف في تصريح صحافي ان من اعظم الامور التي يجب ان يتنادى لها كل مسلم هي الامور التي تمس العقيدة وتؤذي المسلمين وتستضعفهم في ارض الله الواسعة، مشيرا الى ان ما حدث في فرنسا امر لا يمكن ولا يجوز السكوت عنه بأي حال من الاحوال، وتحدثنا مع مجموعة من النواب في السابعة عما تنويه الحكومة الفرنسية من منع النقاب وبعضهم من انكر التعسف من بلد يرفع شعار الحرية لكنهم ضربوا بهذه الشعارات عرض الحائط.
واضاف هايف انه ظهر زيف هذه الشعارات عندما اغاظهم وقض مضاجعهم انتشار الحجاب والنقاب في شتى ربوع فرنسا، فخافوا من المد الاسلامي وكثرة المسلمين في هذه البلاد وارادوا تقليص عدد المسلمين وترحيلهم من بلدهم فرنسا ولم تكن لهم طريقة الا هذا الاسلوب المتحايل على طرد المسلمين من فرنسا.
وأبدى اسفه لان قادة المسلمين عليهم مسؤولية عظيمة في رفع الظلم والضرر عن اخوانهم في فرنسا، مستشهدا بالخليفة المعتصم ونخوته التاريخية عندما استجارت به المرأة التي انتهك عرضها في «عمورية».
وتساءل: هل تلامس نخوة المعتصم فينا نداء الفرنسيات في ظل انتشار الشرطة الفرنسية لتجريم من ترتدي هذا النقاب الشريف الذي ثبت في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، مشيرا الى ان التاريخ يعيد نفسه فهل من غيرة في نفوس مؤمنة تغار على اخواتهم في الاسلام سواء في الكويت او في اوروبا او في اميركا او في فرنسا؟!
وقال: علينا اليوم ان تأخذنا الغيرة على دين الله وعلى نساء المؤمنين وان تكون هذه النخوة في نفوسنا كنخوة المعتصم، مشددا على ضرورة اعلان المقاطعة للمنتجات الفرنسية.
واكد ان هذه المقاطعة ستؤدب ساركوزي الذي لم يحترم المسلمين ولم يحترم العلاقات او الصداقات مع الدول الاسلامية فلا يؤدبه الا ان تتنادى الشعوب بعدما تخاذل القادة، مضيفا ان الشعوب الاسلامية التي صدرت في هذه الايام افضل واكبر الثورات وعليها ان تسطر في التاريخ بماء من ذهب كيف تؤدب الفرنسيين الطغاة الذين لم يحترموا المسلمين ولم يحترموا حتى الفرنسيين من بني جلدتهم ويخالفون الشعارات التي يرفعونها زورا وبهتانا.
وطالب الباب على شبكات الانترنت ان يحددوا يوم الاول من مايو لتكون المقاطعة مع المنتجات الفرنسية واعطاء مهلة قدرها 15 يوما للتجار المحليين للتخلص من بضاعتهم ثم تبدأ المقاطعة لله عز وجل حتى نكون قد ادينا ما علينا من مسؤولية.
وقال ان تجمع ثوابت الامة سيبدأ الاعلان عن هذه المقاطعة في المنتديات والمواقع والفيس بوك في كثير من بلدان العالم الاسلامي حتى تتأدب الحكومة الفرنسية وتخاف غيرها من الدول الاوروبية التي قد تسعى وتحذو حذو الفرنسيين ان نجح اسلوبهم الخبيث في قمع المسلمين.