Note: English translation is not 100% accurate
حصل على أغلبية الأصوات مقابل منافسه المرشح الفلسطيني
الغانم ممثلاً للمجموعة العربية في اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي: فوز الكويت بالمنصب يبيّن مكانة سمعتها البرلمانية
17 ابريل 2011
المصدر : الأنباء



رولا: الإحصائيات الصادرة عن الاتحاد البرلماني الدولي لعام 2010 بينت أن مشاركة النساء في الكويت كتمثيل نيابي ووزاري متأخرة جداً مقارنة بدول العالمكتب موفد مجلس الأمة - أمل المطوع
عقد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي ظهر أول من أمس (الجمعة) اجتماعا مع رؤساء المجالس البرلمانية في دول مجلس التعاون على هامش اجتماع المؤتمر البرلماني الدولي الذي يعقد أعماله في العاصمة البنمية في جمهورية بنما، وذلك بهدف تنسيق المواقف البرلمانية الخليجية حيال أنشطة المؤتمر.
وتم خلال الاجتماع بحث البنود الطارئة لجدول أعمال الاتحاد البرلماني الدولي وترشيح الأعضاء لملء شواغر اللجان، حيث تمت الموافقة على ترشيح وكيل الشعبة البرلمانية العضو مرزوق الغانم كمرشح للمجموعة العربية لعضوية اللجنة التنفيذية في الاتحاد البرلماني الدولي، وذلك كبديل لعضو المجلس الوطني الاتحادي الاماراتي السابق راشد الشريقي الذي انتهت مدة عضويته بانتهاء مدة المجلس الوطني الاتحادي، كما تم تنسيق المواقف حول القضايا المطروحة على جدول أعمال المؤتمر.
ويأتي هذا الاجتماع التنسيقي تطبيقا لقرار الاجتماع التشاوري لرؤساء مجالس الشورى والوطني والنواب والأمة لدول مجلس التعاون الخليجية المشاركة في المحافل البرلمانية اجتماعا تنسيقيا قبل بدء أعمال المؤتمرات المشاركة بها.
كما ترأس الخرافي اجتماعا تشاوريا آخر للمجموعة العربية تم فيه تنسيق المواقف العربية تجاه مختلف القضايا ومنها مناقشة البنود الطارئة والمستجدة على جدول أعمال المؤتمر والمتعلقة بالبند المقدم من باكستان والمعني بمناشدة المجتمع الدولي تقديم المساعدات بخصوص الكوارث الطبيعية والزلازل وموجات التسونامي التي ضربت لبنان والحد من امتداد الضرر للمناطق المجاورة، والبند الطارئ الثاني المقدم من فنزويلا والمتعلق بالعمل البرلماني لتعزيز حق الشعوب في تقرير المصير في إطار القانون الدولي، والبند الثالث المقدم من اندونيسيا يحث على تعزيز عملية التغيير الديموقراطي تجاه المرأة في منطقة الشرق الأوسط، اما البند الطارئ الرابع والأخير فكان حول الاصلاحات الديموقراطية في مصر وتونس والمقدم من نيوزيلندا.
كما تم من خلال الاجتماع التشاوري للمجموعة انتخاب وكيل الشعبة البرلمانية العضو مرزوق الغانم بعد حصوله على أغلبية الأصوات مقابل المرشح الفلسطيني لتمثيل المجموعة العربية في عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي الذي يعد من أرفع المناصب في الاتحاد البرلماني الدولي. كما اجتمع وفد الشعبة البرلمانية الكويتية مع مجموعة الدول الاسلامية المشاركة في اعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي للتنسيق والتشاور في جميع المجالات.
وافتتح رئيس جمهورية بنما ريكاردو مارتليني المؤتمر الـ 124 للاتحاد البرلماني الدولي بمشاركة اكثر من 124 برلمانا من حول العالم، الذي أكد في كلمة لها بالمناسبة أهمية الديموقراطية في تقدم الدول وتحقيق التنمية مشيرا الى أن بنما دفعت ثمن نظامها الديموقراطي غاليا وان المحافظة عليه قد كلفها الكثير و«اننا نسعى للدفاع عنه بكل قوتنا وذلك لأن لدينا برلمانا نفخر ونعتز به كونه يمثل كل أطياف وشرائح شعبنا»، منوها بدور منظمة الاتحاد البرلماني الدولي في تعزيز وانتشار الديموقراطية في العالم، لاسيما ان من أهم مهام البرلمانات هو العمل على تحسين حياة الشعوب.
يذكر أن الاجتماع الحالي ينعقد تحت عنوان «المحاسبة البرلمانية ودور البرلمانات في تحقيق مطامح الشعوب» ويستمر حتى 20 من شهر ابريل الجاري، ومن المقرر أن يناقش فيه رؤساء الوفود البرلمانية المشاركة في جلسات عامة الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في العالم. من جانبه أعرب رئيس الجمعية الوطنية البنمية خوسيه مونوزمولينا عن ترحيبه بضيوف بلاده المشاركين في المؤتمر مبديا فخره باستضافة مثل هذا المؤتمر.
كما أكد على أن الديموقراطية الحديثة لن تتحقق إلا من خلال تمثيل برلماني صحيح ومن خلال التنمية المستدامة وان الدول الديموقراطية هي التي تحفظ السلام وتدافع عن حقوق الإنسان، وعندما تكون البرلمانات فاعلة ونشيطة فإنها تكون على علاقة قوية بشعوبها.
كما كان لرئيس الجمعية العامة لجمعية الامم المتحدة خوزيه ديس كلمة في حفل الافتتاح أكد فيها على أهمية التعاون بين الامم المتحدة والاتحاد البرلماني الدولي في جعل القرارات الدولية أكثر شفافية كما أننا نرى كمنظمة الأمم المتحدة أن العالم اليوم بحاجة ماسة لنظام يتحلى بحسن الادارة العالمي كنظام شامل ومتقدم.
وكما يتطلب من البرلمانيين ايجاد اطر قانونية وتشريعات خاصة من شأنها العمل على مشاركة المرأة في الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
وفي كلمة له قال رئيس مجلس الاتحاد البرلماني الدولي دثيو غيرارب ان على منظمة الاتحاد البرلماني الدولي أن تسجل شكرها لرئيس الجمعية الوطنية البنمية والبرلمان البنمي ولحكومتها على استضافة هذا المؤتمر في جمهورية بنما التي ناضلت بطريقة شاقة من أجل ممارسة حقوقها الكاملة على اراضيها الخلابة التي انضمت فيها المحيطات عبر مشقة جبارة صنعتها شعوب منطقة الكاريبي شمال وجنوب أميركا وآسيا وضحى العديد بحياته من أجل انجاز قناة بنما فقد حفر الشعب البنمي تاريخهم في وجه الأرض.
وطالب غيرارب في الوقت نفسه برلمانات العالم المساهمة في انجاح قضية الاجتماع الاساسية والتي تتمحور حول المحاسبة البرلمانية وتحقيق مطامح الشعوب، مؤكدا أن الاحداث التي شهدها العالم منذ مطلع هذا العام عبرت عن غليان بعض الشعوب في العديد من المناطق في العالم ومما يؤسف له أن ما بدأ بتعبير عفوي عن المطالبات الشعبية قد تحول في عنف دموي كبير قوبل من بعض الانظمة.
ويتضمن جدول الاعمال الاجتماع البرلماني الدولي عدة لجان منها لجنة السلم والامن الدوليين الذي سيناقش دور البرلمانات في التنمية المستدامة من خلال إدارة الموارد الطبيعية والإنتاج الزراعي والتغيير السكاني وللجنة التنمية المستدامة والتمويل والتجارة التي ستناقش الشفافية والمساءلة في تمويل الاحزاب السياسية والحملات الانتخابية ولجنة الديموقراطية وحقوق الإنسان.
وقال وكيل الشعبة البرلمانية العضو مرزوق الغانم بعد ترشيحه من قبل المجموعة الخليجية والعربية لشغل منصب عضو اللجنة التنفيذية كممثل عن المجموعة العربية في الاتحاد البرلماني الدولي وهو منصب يعتبر من اهم وارفع المناصب في الاتحاد: بداية اهنئ مجلس الأمة والشعب الكويتي على فوز الكويت بتمثيل المجموعة العربية في اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي، وهذا المنصب غاب عن الكويت اكثر من ثماني سنوات عندما كان الاخ الفاضل النائب السابق محمد الصقر يمثل المجموعة العربية في هذه اللجنة التي تعتبر اعلى منصب برلماني دولي، وهذا المنصب يمثل الدولة وليس الشخص وفوز الكويت بهذا المنصب يوضح بشكل جلي ما تحظى به الكويت من مكانة بين الدول العربية بشكل خاص وبين دول العالم بشكل عام، والمسؤولية كبيرة بكل تأكيد على الكويت وعلي شخصيا في ان نمثل المجموعة العربية خير تمثيل في هذه اللجنة التي يحظى جدول اعمالها في المستقبل بمواضيع في غاية الاهمية، ومنها استراتيجية الاتحاد البرلماني الدولي، وهذه الاستراتيجية فيها العديد من النقاط التي قد تؤثر بشكل مباشر على ثوابت ومبادئ الدول العربية والاسلامية وبالتالي فإن هذه الدول تعول على ممثلها في اللجنة التنفيذية بأن يكون له موقف واضح تجاه القضايا العربية والاسلامية.
كما توجه الغانم بالشكر الى ممثلي دول مجلس التعاون بشكل خاص وممثلي الدول العربية بشكل عام على ثقتهم بتحمل مسؤولية وامانة تمثيلهم في اللجنة، وبين ان جدول اعمال اللجنة في الجلسات المقبلة سيكون حافلا بقضايا حساسة ومهمة واستراتيجية، والكويت ستكون كما كانت في السابق وهو التواصل مع كل الدول العربية والدول المعنية بهذه القضايا وايضا محاولة نقل وجهة نظر واضحة وصريحة تجاه كل هذه القضايا ونأمل ان شاء الله ان نتمكن من اقناع زملائي في اللجنة التنفيذية بوجهة النظر العربية تجاه هذه القضايا.
وحول االنجازات والخطط لتفعيل دور عضو اللجنة التنفيذية قال الغانم: مما لا شك فيه أن المسؤولية كبيرة وامانة ثقيلة نسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا لأدائها، لكن اود ان اسجل ايضا بهذه المناسبة التقدير الكامل للأخ الفاضل راشد الشريقي ممثل دولة الامارات الذي كان عضوا في اللجنة التنفيذية وأبلى بلاء حسنا وان دوره كان متميزا، وحقيقة تم التفاهم مع الاخوة الافاضل في دولة الامارات على ان يكون هناك تنسيق كامل حتى نبدأ مما انتهى إليه الاخ الفاضل راشد الشريقي الذي اوضح وجهة النظر العربية تجاه العديد من القضايا الحساسة بعضها انتهى وبعضها لايزال، فكما ذكرت ان موضوع استراتيجية الاتحاد البرلماني الدولي ستحدد مستقبل وتوجه البرلمانات العربية وسعي الدول العربية نحو توسيع قاعدة المشاركة وترسيخ لمبادئ العملية الديموقراطية وحاليا على هامش انعقاد المؤتمر كان هناك العديد من اللقاءات مع الاخوة في مجلس التعاون والدول العربية لترتيب استراتيجيتنا ومواقفنا كمجموعة عربية تجاه كل القضايا التي ستعرض في المستقبل، نأمل ان شاء الله ان توفق الكويت كما عهدها كل العرب في الكثير من المناصب التي تبوأها ممثلون عن الكويت، نأمل ان نوفق وان يكون دورنا مميزا وان نحقق طموحات المجموعة العربية في اللجنة التنفيذية معربا عن شكره لرئيس مجلس الامة الكويتي جاسم الخرافي على دعمه ومساندته ممثل الكويت للوصول الى عضوية اللجنة.
وبدورها، أكدت النائبة د.رولا دشتي بعد حضورها اجتماع اللجنة التنسيقية للنساء البرلمانيات الذي عقد على هامش اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي في جمهورية بنما على انه تم التطرق خلال الاجتماع الى مجموعة قضايا متعلقة بتعزيز مشاركة المرأة في المجال السياسي والتركيز على الأطر القانونية للوقاية من العنف الانتخابي الذي يمارس ضد المرأة خلال الانتخابات وضمان الظروف للحد من التمييز ضدها والقضاء على العقبات التي تحول دون مشاركتها الفاعلة في الانتخابات كمرشحة وناخبة، حيث ان ثقافة المجتمع الذكوري والتمييز الثقافي ضد المرأة والفكر الديني المتشدد والنظرة النمطية لدور المرأة التي تعززها وسائل الإعلام وكذلك استبعادها من دوائر صنع القرار تعد من أهم العوامل التي تحد من تمكين المرأة في العمل السياسي.
وأضافت دشتي: منذ عقد اول مؤتمر عالمي للأمم المتحدة حول المرأة في المكسيك عام 1975 أولى حينها المجتمع الدولي اهتماما كبيرا لتمثيل المرأة في مختلف مراكز صنع القرار السياسي، ففي عام 1975 بلغ تمثيل النساء نحو 11% من مجموع المقاعد البرلمانية في جميع أنحاء العالم وبعد أكثر من 35 عاما على التعهدات الحكومية وصدور قرار الأمم المتحدة في عام 1990 الذي تطالب فيه الدول الأعضاء بأن تصل مشاركة المرأة في النشاط السياسي الى 30% بحلول عام 2000 ونرى بعد الضغوطات التي مورست من قبل المجتمعات المدنية والجمعيات النسائية وعمليات الاقناع والتوعية نجد اليوم ان التقدم كان بطيئا وخجولا للغاية حيث وصلت مجموع تمثيل النساء في جميع البرلمانات في العالم الى 20% بمعنى ان بين كل خمسة رجال تنتخب امرأة.
وأضافت: على صعيد الكويت فقد بينت الاحصائيات الصادرة عن الاتحاد البرلماني الدولي لعام 2010 ان مشاركة النساء كتمثيل نيابي وفي العمل الوزاري متأخرة جدا مقارنة بدول العالم في هذا المجال حيث كان ترتيب الكويت 119 واحتلت رواندا القائمة الأولى بين الدول بنسبة مشاركة المرأة هناك 56.3% تلتها السويد بنسبة 46.4% ومن بين الدول العربية احتلت تونس المرتبة الأولى بنسبة 27.6% والمركز الـ 29 بين دول العالم، تلتها العراق بنسبة 25% والمركز الـ 28 بين دول العالم.