Note: English translation is not 100% accurate
الفقي: بن علي «الأذكى» لمغادرته تونس و«الأحمق» الذي تمسك بالبقاء
17 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

فتح مصطفى الفقي مرشح مصر لشغل منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، النار على النظام السابق، مؤكدا أنه تسبب في إفساد مصر سياسيا، وأكد أن الرئيس السابق مبارك يتحمل مسؤولية قتل المتظاهرين، إلى جانب إبدائه تخوفه من سيطرة الإسلاميين على الحكم في مصر. وأكد الفقي حسب موقع «محيط» أن سياسات النظام السابق كانت تتعارض مع آرائه قائلا: «كانوا بيتضايقوا لان مواقفي ليست مواقف الدولة الرسمية، وانما مواقف مصطفى الفقي وحده»، مضيفا «انا أمتلك مواقف ثابتة ومواقف مختلفة لانني اتماشى مع بوصلة الوطن». وأضاف الفقي ـ خلال حديثه مع الإعلامية هبة الأباصيري في برنامج 360 درجة المذاع على فضائية الحياة 2 ـ «لقد اعترضت على المادة 77، ونظام الانتخاب الفردي، واعترضت على نظام إدارة الدولة، كما استقلت على الهواء من الحزب في مرة سابقة، وفصلت من لجنة مصر والعالم لأنني رفضت الذهاب إلى إسرائيل وتمردت عليهم، وفصلت من المجلس القومي للمرأة بسبب مشادة، لأنني أعبر عما أشعره به». وعن التعديلات الدستورية، أكد الفقي أنه صوت بـ «لا»، لانه كان يعتقد ان قول «لا» سيؤدي إلى إعلان دستوري مستقل، وسوف يفتت من صلاحيات رئيس الدولة في النظام الرئاسي. وأشار الى أن ما أسماهم بـ «الغالبية الصامتة»، صوتوا بـ «نعم» «لانه قيل لهم أنها ستبقي على المادة الثانية في الدستور، وإن من سيصوت بـ «لا» سيدعم دستورا جديدا لا توجد به المادة الثانية»، حسب قوله. وأكد الفقي أن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، قد يكون الأذكى لمغادرته تونس بعد تصاعد الاحتجاجات ضده، قائلا: «من لم يقف ضد إرادة الشعب لمدة طويلة هو الأذكى، أما الأحمق فهو الذي يرى صوت الشعب يرتفع رفضا له ثم يبقى». وأضاف الفقي أن مبارك كان يستطيع الانسحاب من الحياة السياسية بهدوء وان ينهي الأزمة، إلا أن خطابه الأخير الذي أعلن تمسكه فيه بالسلطة يدل على أنه لم يكن لديه «مستشارون أذكياء».
وعن محاولة توريث الحكم في مصر، قال انها كانت «إهانة» للشعب المصري، لانها كانت تتم في الخفاء دون الحصول على دعم المواطنين، وهو ما يدل على عدم اكتراث النظام السابق بالآخرين.
وشكك الفقي في صحة الأرقام التي تتداولها وسائل الإعلام عن ثروة مبارك وأسرته، مؤكدا ان ما نشر «مبالغ فيه».