Note: English translation is not 100% accurate
خلال رعايتها لقاء معلمي الكيمياء السنوي الثاني ـ شبكة الشاي الكيميائي الكويتي 2011 الذي تنظمه الجمعية الكيميائية
الحمود: «التربية» تدرس بدء التشعيب العلمي والأدبي من الصف العاشر
18 ابريل 2011
المصدر : الأنباء




النجار: الجمعية الكيميائية تدرك أهمية المعلم وتنميته فنظمت العديد من الدورات وورش العمل والمحاضرات والمؤتمرات لتساهم في تنميته وتطويره
المطوع: المركز العلمي يقترب من استضافة 6 ملايين زائر منذ افتتاحه قبل 11 عاماً وذلك بفضل جهود الشباب الكويتيين العاملين فيهأسامة أبوالسعود
أعلنت وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود ان وزارة التربية تدرس بدء التشعيب العلمي والأدبي من الصف العاشر، حيث تم تشكيل فريق عمل لدراسة المشروع، ومتى انتهى من عمله سيقدم توصياته لتتم مناقشتها في مجلس وكلاء التربية واتخاذ قرار بشأنها.
وأشارت الحمود في تصريح للصحافيين صباح أمس خلال رعايتها لقاء معلمي الكيمياء السنوي الثاني ـ شبكة الشاي الكيميائي الكويتي 2011 الذي تنظمه الجمعية الكيميائية الكويتية بالتعاون مع المركز العلمي، لالى أن الوزارة تسعى الى زيادة أعداد الطلبة الذي ينخرطون في التخصصات العلمية سواء على مستوى الثانوية العامة أو على مستوى الجامعة.
وبينت ان رغبات الطلبة واهتماماتهم تتنوع، والوزارة تشجع جميع التخصصات سواء كانت العلمية أو النظرية أو الاجتماعية ولكل منها نصيب من مشاريع الوزارة.
وقالت الحمود: استمتعت بهذا الصباح الجميل بافتتاح المؤتمر في رحاب المركز العلمي المتميز علميا، مبينة ان الجمعية الكيميائية الكويتية تتعاون مع الوزارة في تهيئة البيئة العلمية للأبناء والعناية بالمعلمين وتبادل الخبرات فيما بينهم وتنظيم ورش العمل وهو جهد تشكر عليه الجمعية.
وذكرت ان الوزارة والجمعية تجتمعان على هدف واحد هو تشجيع الطلبة على الانخراط في التخصصات العلمية التي تعد من متطلبات العصر الحالي، سواء كانت العلـوم الطبيعية أو الرياضية وهذه هي المنطلقات التي تبنى عليها المجتمعات الحديثة.
وفي كلمتها خلال الافتتاح، أكدت الحمود سعي الوزارة لتعزيز مفهوم تكنولوجيا التعليم تماشيا مع روح العصر، مع وضع تطوير قدرات المعلمين في الأولوية، مشددة على ضرورة أن يسير تطوير القدرات البشرية بموازاة التحديث للأنظمة والبرامج والأجهزة التقنية، فالعنصر البشري هو القادر على تفعيل وتعظيم كل الجهود التي تبذلها الوزارة.
واعتبرت ان الجهد الذي تقدمه الجمعية لخدمة معلمي الوزارة يجسد الدور المأمول لجمعيات النفع العام المتخصصة في خدمة أبناء الوطن ودعم خطط تنمية الإنسان، المستهدف الأول لكل الجهود التي تقدمها الدولة بتوجيهات صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد واهتمام بالغ من سمو رئيس مجلس الوزراء.
وأعربت الحمود عن أملها في رؤية ثمار ملتقى معلمي الكيمياء في التطبيق العملي داخل المدارس والمناهج وفي قاعات الدراسة والمعامل لتخريج جيل قادر على التعامل مع لغة العصر، معتبرة ان المناسبة جديرة بالدفع الى مزيد من تكاتف جميع الجهود والتعاون لترسيخ مفهوم ثقافة الاعتماد على قواعد العلم وتصوراته، مع ترسيخ هذه الثقافة لدى الأبناء وجعلها أسلوب حياة يغلب على معظم جوانب الحياة.
من جهته، أوضح رئيس مجلس ادارة الجمعية الكيميائية الكويتية د.عبدالعزيز النجار ان الجمعية تدرك أهمية المعلم وتنميته فنظمت العديد من الدورات وورش العمل والمحاضرات والمؤتمرات لتساهم في تنمية وتطوير المعلم، حيث كان من ثمرات تلك الأنشطة أنشاء شبكة الشاي الكيميائي الكويتي بالتعاون مع التوجيه العام للعلوم، مبينا أن الجمعية تتطلع الى مزيد من التعاون مع وزارة التربية.
وذكر ان اللقاء يصاحبه معرض متنوع يتطرق لمجالات علم الكيمياء في المؤسسات المختـــلفة بمشــــاركة ادارة الأدلة الجنائية في وزارة الداخلية، إدارة التغذية والإطعام في وزارة الصحة، الإدارة العامة للإطفاء، توجيه العلوم في وزارة التربية، شركة زين، المركز العلمي، الجمعية الكيميائية ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
وبدوره قال العضو المنتدب رئيس مجلس ادارة المركز العلمي م.مجبل المطوع ان المركز يحتفل هذه الأيام بذكرى مرور 11 عاما على افتتاحه والذي كان في 17 ابريل 2000 بمبادرة كريمة من سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه، وبجهود من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، مشيرا الى ان المركز يقترب من استضافة 6 ملايين زائر منذ افتتاحه، وذلك بفضل جهود الشباب الكويتيين العاملين فيه.