Note: English translation is not 100% accurate
بعد استشهاد محمد الدرة بـ «11 عاماً».. والده يسأل: هل هو على قيد الحياة؟!
23 ابريل 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

بعث جمال الدرة والد الشهيد الطفل الفلسطيني محمد الدرة الذي مضى على استشهاده 11 عاما، من خلال برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة» الفضائية برسالة تقدير واعتزاز لأهالي شهداء ثورة مصر واعتبر أن شهداء 25 يناير هم من قاموا بتوجيه رسالة إلى العالم العربي والإسلامي لكي ينتفض ليواجه الظلم ويدافع عن حقوقه.
وذكر خلال اللقاء أن استشهاد نجله محمد جمال الدرة شهد إطلاق الرصاص عليه لمدة 45 دقيقة من جانب القوات الإسرائيلية، وأبدى اندهاشه من تكرار إسرائيل لتصريحات على مدار 11 عاما تؤكد فيها عدم استشهاد نجله الذي يتجول في الأسواق.
واعتبر جمال الدرة ما تردده إسرائيل ما هو إلا «مسرحية هزلية» تتناقض فيها التصريحات بعد أن ذكرت جهات إسرائيلية أخرى بمقتل الدرة على يد مجموعة من الفلسطينيين.
وحول واقعة استشهاد نجله محمد، قال: عندما أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص عليهما حاول أن يحمي نجله ووضعه بجانبه الأيمن رافعا يده اليمنى أمام السلاح الغاشم، بينما اخترق الرصاص يده ليصيب محمد بأول رصاصة في ركبته اليمنى صارخا «أصابوني الكلاب» وحاول والده أن يطمئنه إلى انه أشار لوالده «شد حيلك يا أبي ولا تخف منهم»، وعقب ذلك بلحظات سقط محمد على جانب والده الأيمن وطلقات الاحتلال تخرج من ظهره «وأيقن والده حينها استشهاد فلذة كبده.
وأكد والده أن محمد الدرة بلغ عمره حينها 12 عاما وانه تمتع بقوة بدنية وجسدية هائلة، حتى أن أصدقاءه كانوا اكبر منه سنا، وفي جميع المناسبات يحمل محمد لوالدته صور المسجد الأقصى.
ورأى جمال الدرة أن الشعب الفلسطيني يتمنى أن تعود مصر رائدة للعالم العربي والإسلامي وتعود وحدة الصف للأمة من خلال مصر التي شهدت ثورة 25 يناير الراقية والمتحضرة والتي ستحقق آمال الأمة الإسلامية والعربية.
وأعرب عن تألمه عندما تابع مشهد استشهاد الشابة المصرية سالي زهران في ثورة 25 يناير، واستمر حينها في البكاء بشدة، وقال «عندما نقتل برصاص أبناء شعبنا فهذه جريمة لا يغفرها التاريخ، بينما عندما نقتل بسلاح المحتل فهذه شهادة شرف وكرامة وحياة».