Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
مصادر إسرائيلية: «حزب الله» يخطط لمهاجمة أهداف إسرائيلية في الخارج قريباً جداً
23 ابريل 2011
المصدر : تل أبيب ـ يو.بي.آي
حذرت مصادر أمنية إسرائيلية من أن «حزب الله» يخطط لتنفيذ هجوم ضد إسرائيليين أو إحدى الممثليات الإسرائيلية خارج البلاد في الأيام المقبلة مع الحرص على تفادي عمليات حدودية وذلك انتقاما لاغتيال عماد مغنية قبل 3 سنوات.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن المصادر انه استنادا إلى معلومات استخبارية وردت في الأيام الأخيرة، أعطى «حزب الله» الضوء الأخضر لتنفيذ عمليات ضد إسرائيليين أو مصالح إسرائيلية في عطلة عيد الفصح الحالية وذكرى ما يعرف بـ «شهداء معارك إسرائيل» في 9 مايو المقبل و«عيد استقلال دولة إسرائيل» في اليوم التالي.
وأشارت «يديعوت أحرونوت» إلى أن الحزب يحضر لعملية لا يمكن أن تظهر بصماته فيها من أجل تفادي إشعال مواجهة على الحدود وأنه يبحث عن مكان يحتشد فيه إسرائيليون مع الحرص على تفادي مهاجمة الحدود الإسرائيلية. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر أمنية ان «حزب الله» يخشى من تنفيذ هجوم كبير يوقع العديد من الإصابات لأن «ذلك سيدفع إسرائيل إلى رد فعل قاس جدا ما قد يسبب أيضا بإشعال حرب جديدة مع إسرائيل وهذا خطر لا تريده ايران او حزب الله الدائر في فلكها». وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أنه تم إثر الإنذار رفع حالة التأهب والاستعداد وتشديد الحراسة حول المنشآت والمؤسسات الإسرائيلية واليهودية في الخارج ومنها السفارات والكنس والمدارس ومكاتب شركات الطيران.
وذكرت أنه منذ اغتيال مغنية تم إحباط 6 هجمات على الأقل خطط لها «حزب الله» في الخارج بمعاونة الاستخبارات الإيرانية.
وفيما لم تذكر المصادر الأمنية اسم الدولة او الدول التي قد يستهدف الإسرائيليون فيها إلا ان «يديعوت احرونوت» ذكرت أن الأمر يتعلق خاصة بدول حوض البحر المتوسط ومنها اليونان وقبرص وتركيا ومالطا وايطاليا واسبانيا، مشيرة إلى ان نحو 65 ألف إسرائيلي موجودون حاليا في هذه الدول. وأضافت الصحيفة ان سفنا سياحية تحمل على متنها 2500 إسرائيلي وتبحر في المتوسط من شأنها أن تكون في دائرة استهداف «حزب الله» أيضا.
وأشارت المصادر إلى ان عددا كبيرا من المسؤولين والعناصر في «حزب الله» يقودهم الأمين العام السيد حسن نصر الله يشاركون في التخطيط للعملية وأن الجهة في الحزب التي تخطط لتنفيذ العملية هي جهاز العمليات الخارجية.
وقالت مصادر استخباراتية إسرائيلية انها حصلت على لائحة بأسماء أبرز العناصر في جهاز العمليات الخارجية التابع لـ «حزب الله» وقالت انه برئاسة طلال حمية خليفة عماد مغنية الذي كان نائبه خلال فترة طويلة وعين قائدا عسكريا للمنظمة بعد اغتيال مغنية.
وأشارت إلى أن حمية يتبع مباشرة لإمرة أمين عام الحزب والعميد قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى ان حمية متورط في تفجيري بوينس ايرس عامي 1992 و1994 اللذين استهدفا السفارة الإسرائيلية ومبنى رئيسي للجالية اليهودية.
وتقول المصادر الاستخباراتية الإسرائيلية إن ساعد حمية الأيمن وحارسه الشخصي يدعى أحمد الفائد (الفايد) الذي قالت انه فر من الأردن قبل 10 سنوات بعد أن حاول إطلاق صواريخ كاتيوشا باتجاه إسرائيل.
وتابعت ان هذا الجهاز يشرف على القسم التقني بقيادة مهندس العبوات الناسفة علي حسين نجم الدين وخبير المتفجرات والعبوات الناسفة مالك عبيد الذي ذكرت تقارير انه شارك في إعداد وتركيب العبوات الناسفة التي انفجرت في السفارة الإسرائيلية في بوينس ايرس عام 1992، وقالت المصادر ان عبيد يستخدم يقدم نفسه علنا في بيروت على أنه «فني تصليح مكيفات».