Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
٭ رئاسة الأركان: في ظل فراغ حكومي متماد، يتمدد الفراغ المؤسساتي في المؤسسات الامنية الواحدة تلو الأخرى، ذلك ان تعيين ضباط يخلفون المحالين على التقاعد أو المنتهية خدمتهم غير ممكن، الأمر الذي يسلم قيادة هذه المؤسسات أو الوحدات الى ضباط بالوكالة، فبعد الفراغ في رئاسة المديرية العامة للأمن العام، وفي معظم وحدات قوى الأمن الداخلي، حل الفراغ في رئاسة هيئة الأركان في قيادة الجيش بعد إحالة اللواء شوقي المصري الى التقاعد مع بلوغه السن القانونية، الأمر الذي جعل رئاسة الأركان شاغرة، علما ان لا رئيس أركان بالوكالة في الوقت الحاضر.
رئاسة الأركان في الجيش، التي تحتاج الى قرار من مجلس الوزراء، هي عرف مخصصة للطائفة الدرزية، وتحتاج ـ تقليديا ـ الى تزكية من النائب وليد جنبلاط الذي يتوافق عادة مع ارسلان كي تأتي التسمية الدرزية موحدة، واستنادا الى المعلومات المتوافرة فإن المرشح الأوفر حظا هو العميد وليد سلمان قائد المدرسة الحربية.
٭ زيارة اجتماعية: لا تربط مصادر قريبة من الرئيس كرامي، بين زيارة نجله فيصل الى الرابية وتشكيل الحكومة، وتشير الى انها جاءت في اطار اجتماعي بحت، وهي للاطمئنان على صحة العماد ميشال عون بعد الوعكة الصحية التي ألمت به وأدخلته المستشفى لإجراء فحوصات، وكان اتفق عليها بين فيصل والوزير جبران باسيل، وهي أتت أيضا لتهنئة «التيار الوطني الحر» بالفوز الذي أحرزه مرشحه لمنصب نقيب المهندسين في بيروت بالتحالف مع الأكثرية الجديدة، وقد جرى خلال اللقاء عرض للأوضاع السياسية ومنها تشكيل الحكومة، ولكن دون البحث في موضوع توزير فيصل كرامي، اذ لم يتم التطرق الى هذه المسألة، لأنها غير مطروحة.
٭ «شعلة النور» تصل اليوم من القدس إلى بيروت: تصل عند الثامنة من مساء اليوم السبت، الى كاتدرائية مارجورجيوتس الارثوذكسية في وسط بيروت «شعلة النور» الذي يفيض من القبر المقدس في القدس، بمناسبة سبت النور الذي يسبق يوم الفصح، وسيكون مترو بوليت بيروت المطران الياس عودة باستقبالها، ويضيء المؤمنون شعلة النار.
٭ جريمة مروعة في النبعة: وجدت ام في الستين ونجلها الثلاثيني مقتولين ذبحا داخل منزلهما في محلة النبعة، شرقي بيروت الليل الفائت.
الضحية وارتو هي زانسازيان المولودة عام 1950، وولدها داني حبيب عساف المولود عام 1977، يقيمان في منزل في الطبقة السفلية من مبنى عائد لوقف الكاثوليك، وقد وجدت الام مقتولة بالعديد من الطعنات بالسكاكين بينما ابنها ذبيحا من الوريد الى الوريد. النيابة العامة في جبل لبنان رجحت ان يكون وراء الجريمة قضية مخدرات، وقد تم القبض على شخصين كانا يترددان على داني، وهما من معارفه، رهن التحقيق.