Note: English translation is not 100% accurate
الإعلام العماني على خطى التغيير
24 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
عواصم ـ الجزيرة.نت: عندما كان خالد المعمري نائب مدير تحرير جريدة عمان الحكومية يتساءل عن عدم التقاط المصور صورة لمظاهرة حدثت أمام مطار مسقط، كان بقية زملائه في صالة التحرير ينظرون إليه وهم يتهامسون عن التغير الذي طرأ على الساحة الإعلامية، إذ لم يتوقع أحد أن يأتي يوم يبحث فيه المحرر الأقدم في الجريدة عن صور وأخبار المظاهرات التي تشهدها عمان منذ أواخر فبراير الماضي.
لكن بوادر التغيير قد بدأت حقا في الظهور، إذ نشر المعمري تحقيقا صحافيا في جريدة عمان الأربعاء 6 أبريل تحت عنوان «الفساد مر من هنا» مع أن كلمة الفساد لم يكن من المسموح توجيهها إلى أي مؤسسة حكومية أو مسؤول، والأمر ذاته مع كلمة الإصلاح التي استخدمها رئيس التحرير عبدالله بن ناصر الرحبي سبع مرات في إحدى افتتاحياته.
ويؤكد على ذلك مشرف التحرير في جريدة الوطن خلفان الزيدي بقوله «لقد تقدم إعلام ما بعد 27 فبراير خطوات منظورة إلى الأمام، فالمصطلحات التي كانت مرفوضة أصبحت تطرح على الصفحات الأولى للصحف».
وأضاف في حديثه لوكالة الأنباء الألمانية «كان صوت المواطن في عمان عاليا خلال الاحتجاجات، وكان الإعلام ناقلا أمينا، مستفيدا من هامش الحرية الجديد» لكن الزيدي يرى أن المشكلة تكمن في عدم قدرة الكثير من الإعلاميين على الاستفادة من هذا المناخ بما يثري العمل الصحافي بدلا من تحقيق مصالحهم الشخصية.
وكان صحافيون وإعلاميون قد تظاهروا أمام وزارة الإعلام على مدى أسبوع كامل، مطالبين بإطلاق حرية الصحافة في عمان وإعادة النظر في القيادات الإعلامية الحالية.