Note: English translation is not 100% accurate
الملتقى البيئي الأول لجمعية المهندسين اختتم أعماله أمس الأول في المركز العلمي
إنشاء الحزام الأخضر شمال وغرب البلاد ضرورة ملحة
25 ابريل 2011
المصدر : الأنباء



الخالدي: فجوة كبيرة بين صانعي القرار والحملات البيئية التي تشارك فيها مختلف مؤسسات المجتمع المدنيدارين العلي
اختتم مساء أمس الملتقى البيئي الأول الذي نظمه النادي البيئي في جمعية المهندسين أعماله في المركز العلمي بدعوة المشاركين فيه الجميع الى دعم الجهود الرسمية لعدم استنزاف الموارد البيئية وزيادة الوعي لدى مختلف الشرائح المجتمعية للحفاظ على البيئة مع التوصية بضرورة تبني مشروع الحزام الاخضر في شمال وغرب الكويت. وقال رئيس اللجنة المنظمة ورئيس لجنة البيئة في الجمعية م.منصور المري انه قد تم التوافق على تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني لتفعيل مقترح الحزام الاخضر وتبنيه من قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية، مشيرا الى أهمية صد الغبار المتوقع تفاقمه كظاهرة بيئية في الكويت، وتأثيره على الصحة العامة في البلاد. وأضاف المري ان المشاركين في الملتقى خلصوا ايضا الى ضرورة التعاون بين الجهات المعنية بقضايا معالجة مياه الصرف الصحي، مشيرا الى اتفاق بين جمعيتي المهندسين والكيميائيين في هذا الاطار لوضع حلول لمجرور الغزالي بشكل خاص، بالاضافة الى الاتفاق على تقديم عدد من الحلول لتفعيل تواجد التوعية البيئية في مناهج التربية.
هذا، وقد استعرض الملتقى عددا من المواضيع البيئية، حيث ناقش المشاركون في الجلسة الختامية دور مؤسسات المجتمع المدني والجهود التطوعية للمحافظة على البيئة، حيث استعرض كل من رئيس جمعية الكيميائيين الكويتية د.عبدالعزيز النجار وم.محمد الهاشمي عضو لجنة البيئة بجمعية المهندسين الكويتية ود.عبدالرحمن الصليلي من الجمعية الكويتية لحماية البيئة تجارب المجتمع المدني في هذا المجال، مشددين على اهمية تفعيل هذا النهج لجدواه الكبيرة في دعم الجهود الرسمية في هذا المجال، وقام كل من المشاركين بتقديم شرح مفصل عن دور هذه الجهات في هذا المجال.
كما شهد اليوم الختامي للملتقى جلسة اخرى تحدثت فيها الوكيلة المساعدة في وزارة التربية مريم الوتيد عن جهد التربية في التوعية البيئية لدى مختلف الشرائح الطلابية، مشيرة الى أن تضمين مناهج العلوم لمختلف المراحل التدريسية لعدد من المواضيع البيئية التي تساهم في تنمية الثقافة والوعي البيئي لدى الابناء.
ومن جهته أشار مدير الجلسة أحمد الخالدي الى وجود فجوة كبيرة بين صانعي القرار والحملات البيئية، التي تشارك فيها مختلف مؤسسات المجتمع المدني وعدد من الجمعيات، ومنها، حماية البيئة، والمهندسين، وغيرهما، داعيا الى تفعيل التواصل والمشاركة في حملة «مليون نشاط بيئي».
وعن دور الاعلام البيئي تحدث مراقب ادارة البرامج الثقافية في وزارة الاعلام محمد الشمري، عن أهمية البرامج التوعوية التي تقوم بها وسائل الاعلام، داعيا الى توسيع هذه البرامج وزيادتها في الاعلامين العام والخاص، وتنمية قدرة الاعلاميين وزيادة عدد المتخصصين منهم في الشؤون البيئية، كما تناول المتحدثون أهمية انتاج برامج درامية، وبثها في مختلف القنوات، وفي هذا المحور تحدث الصحافي حامد السيد من صحيفة وتلفزيون الوطن.
وفي ختام الملتقى قامت اللجنة التنظيمية بتكريم المتحدثين، بالاضافة الى توجيه الشكر لكل المتطوعين والمتطوعات.