يتزاحم رواد سوق الجمعة الواقع غربي العاصمة بين بسطات السوق المتناثرة في الهواء الطلق وسوق الحمام الذي يأخذ جانبا من السوق ويحوي جميع أنواع الطيور والحمام والأرانب والقطط والكلاب المعروضة للبيع في أقفاص بائسة.
ويعرض باعة البسطات المفروشة على الأرض في الهواء الطلق بضائع مستعملة رخيصة الثمن.
في حين تتناثر في سوق الحمام المحاذي للسوق أقفاص تحوي حيوانات معروضة للبيع في أجواء غير صحية تتنوع بين صغار القطط وكلاب ينتمي أحدها على سبيل المثال الى جبال الألب السويسرية الايطالية.
وينتظر الكلب المنتمي إلى جبال الألب السويسرية الايطالية في قفصه البائس وغير الصحي حيث عرضه البائع للبيع بمبلغ 500 دينار.
وتصادف خلال جولة في سوق الحمام وجود حملة تفتيش برئاسة رئيس قسم رصد الأحياء البرية بادارة المحافظة على التنوع الأحيائي في الهيئة العامة للبيئة محمود الخباز والتي تقوم بمصادرة أنواع الحيوانات المعرضة للخطر.
من جانبه، قال محمود الخباز لـ «كونا» ان الحيوانات والطيور التي تمت مصادرتها هي أنواع مصنفة بأنها معرضة للخطر طبقا لبنود الاتفاقية الدولية حول أنواع الحيوانات والنباتات المعرضة للخطر والتي تعد الكويت من بين الدول الموقعة عليها.
وتهدف الاتفاقية الدولية حول أنواع الحيوانات المعرضة للخطر الى ضمان عدم تعرضها للخطر خلال عمليات الاتجار بالحيوانات والنباتات.
وأضاف الخباز انه فيما يتعلق بالمستوى المحلي فإن الإدارة تقوم بتطبيق اتفاقية الـ (اي بي ايه) للعام 2005 والتي تعنى بتنظيم تجارة أنواع الحيوانات المعرضة للخطر.
وأوضح ان الحيوانات التي تتم مصادرتها طبقا لمعايير الاتفاقية الدولية لأنواع الحيوانات المعرضة للخطر يتم إرسالها الى حديقة الحيوانات.