Note: English translation is not 100% accurate
وكيلة التعليم العام شاهدت الفيديو وشهدت بذلك في اجتماع ترأسته السديراوي ومديرو عموم المناطق التعليمية الست
على ذمة اللوغاني.. طالبات «25 فبراير» لم يصعدن خشبة المسرح فكيف يرقصن؟!.. والبنات ألقين الأناشيد الوطنية من أرضية مكان الاحتفال
26 ابريل 2011
المصدر : الأنباء





إدارة المدرسة التزمت بلوائح الوزارة في تنفيذ فقرات الاحتفال وحصلت على موافقات أولياء الأمور الذين لم يعترض منهم أحد حتى الآن
غير صحيح أن الوزارة أغلقت فصولاً بالمدرسة والصور المنشورة مفبركة ولا علاقة لها بالاحتفال
الطالبات ارتدين الزي الوطني الفضفاض للمشاركة في مناسبة تهدف لدعم الولاء والانتماء
على العكس تماما من المعلومات التي نشرت والتي لا تمت للمصداقية بصلة وشهدت تلاعبا في استخدام الكلمات للايحاء بمعان تضلل القارئ الى جانب الصور التي ارفقت بها والتي جاءت مفبركة من احتفال قديم ظهرت الحقيقة واضحة كعين الشمس في موضوع احتفال ثانوية 25 فبراير، الحقيقة كاملة جاءت على ذمة وكيلة التعليم العام منى اللوغاني التي شاهدت شريط فيديو كاملا للاحتفال وشهدت في اجتماع ترأسته امس وكيلة الوزارة تماضر السديراوي ومديرو عموم المناطق التعليمية الست ان طالبات 25 فبراير لم يصعدن خشبة المسرح وقد القين الاناشيد الوطنية من ارضية مكان الاحتفال، وان ادارة المدرسة التزمت بلوائح الوزارة وقوانينها في تنفيذ فقرات الاحتفال وايضا في اشراك الطالبات في القاء الكلمات حيث حصلت على موافقات خطية من اولياء الامور مضيفة والدليل ايضا على عدم صحة ما نشر انه لم يتقدم أي ولي امر بشكوى الى ادارة المدرسة او الوزارة او المنطقة.
وقالت الوكيلة اللوغاني في شهادتها ان الطالبات ـ لمتابعة اولياء امورهن ـ ارتدين الزي الوطني الفضفاض والذي هو عبارة عن ثوب ودراعة.
ونفت اللوغاني وجود اي فقرة فنية تتضمن رقصا للطالبات، بناتنا لم يصعدن خشبة المسرح فكيف يدعي البعض انهن رقصن؟!
وقالت اللوغاني يشهد الله على ما أقول اطلعت على شريط الفيديو الخاص بالاحتفال ووجدته خاليا تماما من كل الاقاويل التي ترددت خلال اليومين الماضيين.
وأكدت ان الفقرات الفنية عبارة عن اناشيد في حب الوطن والولاء والانتماء، ووقفت كل طالبة على ارضية المسرح وأيدتها مدير عام منطقة حولي التعليمية منى الصلال التي قدمت صورا فوتوغرافية للاحتفال مشيرة الى ان مشاركة الطالبات تمت بموافقة كتابية من اولياء الامور ولم يعترض اي ولي امر حتى اللحظة سواء لإدارة المدرسة او المنطقة او الوزارة.
وبدورها، أكدت وكيلة الوزارة تماضر السديراوي عدم تسجيل اي تجاوز او مخالفة او خطأ في تطبيق التعليمات او اللوائح على إدارة مدرسة 25 فبراير.
وقالت السديراوي ان ادارة المدرسة التزمت باللوائح والتعليمات سواء في فقرات الاحتفال او دعوة الضيوف او اشراك الطالبات.
ونفت المصادر اغلاق فصول بالمدرسة، مشيرة الى ان هذا اللفظ حُرِّف بشكل يوحي بمعنى مخالف لما قصدته الوزارة في بيانها «فالوزارة قصدت اغلاق فصول المسرحية وليس اغلاق فصول الثانوية، مشيرة الى انه لا يجوز الاستماتة في تشويه الآخرين بهذه الصورة البشعة»!
وتبقى كلمة في اذن وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود ووكيلة الوزارة تماضر السديراوي.
من الأهمية الآن ـ بعد السبات الطويل والعميق لوكيل قطاع الأنشطة التربوية دعيج الدعيج ـ تحديث نشرات ولوائح وقرارات الأنشطة والاحتفالات الفنية، فالنشرات الحالية قديمة ووجود المستجدات يتطلب تحديث هذه الأنشطة وفق الضوابط الجديدة، على الدعيج البحث في الثغرات وعدم تركها للاجتهادات الشخصية وعليه ايضا تحديد الجهات المفروض السماح لها بالدخول للمدارس والجهات غير المسموح لها بالدخول مع وضع آليات متابعة لتنفيذ الفعاليات، والأشخاص المطلوب تواجدهم كمدير المدرسة وغيره.
على الدعيج مطالبة مديري المدارس ارفاق السيرة الذاتية للأشخاص الذين يطلب منهم إلقاء محاضرات في المدارس قبل ارسال طلب بذلك الى المناطق التعليمية لأخذ الموافقة.
وكل هذه المستجدات ضرورة للخروج بضوابط محددة تمنع التجاذبات السياسية وحتى لا تصبح المدارس مرتعا لها.