Note: English translation is not 100% accurate
البستكي: الشريك الأجنبي في شركة «إيكويت» لا يملك سوى 42.5% ونرفض فرض سياسته
28 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

حذر امين سر نقابة العاملين في شركة ايكويت للبتروكيماويات صالح البستكي من خطورة التهديدات التي تواجهها صناعة البتروكيماويات جراء فرض سياسات الشريك الاجنبي على العمالة الوطنية والاتجاه لتصفية العنصر الوطني واستبداله بعنصر اجنبي تماشيا مع سياسة الشريك الاجنبي، وبالتالي الاستحواذ ونقل التبعية الادارية للشركة بالكامل اليه. واضاف ان ما تقوم به الشركة يمثل خطورة على المصلحة الوطنية للدولة، معتبرا ان ما يتم تطبيقه من سياسة ادارية في الشركة فرضها الشريك الاجنبي يعتبر «هيمنة»، وعدم التزام بسياسة الدولة وقوانينها. وعبر عن استياء النقابة ازاء التصعيد الخطير من قبل ادارة الشركة بفصلها التعسفي للموظفين وتجاهلها لقوانين الدولة والمطالب العمالية والنقابية بتطبيقها، حيث قال احد المسؤولين في شركة ايكويت ان شركة ايكويت ليست «طوفة هبيطة»، وانها لن تطبق الا ما تراه يتفق مع سياستها.
وختم البستكي بالقول ان الشريك الاجنبي في «ايكويت» يمتلك ما نسبته 42.5% وليس له حق املاء شروط او فرض سياسة تتبعها شركته الام (داو)، فمؤسسة البترول الكويتية ممثلة في شركة PIC وشركتي القرين وبوبيان تمتلك النصيب الاكبر، الامر الذي يعني ان القوانين والسياسات التي تطبق على جميع شركات المؤسسة يجب ان تلتزم بها «ايكويت» وتسري على الشريك الاجنبي، فكل من يعمل على ارض كويتية يجب ان يخضع لقوانين الدولة التي يعمل على ارضها، وتابع امين سر النقابة ان صبر الموظفين بدأ بالفعل ينفد تجاه هذه السياسة التعسفية، وان الاحتقان الموجود لدى الموظفين بلغ حده.