Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نظمتها اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعوب العربية مساء أمس الأول بالعمرية
هايف: ما يحدث في سورية أمر محزن ومؤلم والشعب يطالب بحقوقه
1 مايو 2011
المصدر : الأنباء

قال النائب محمد هايف ان ما يحدث في سورية امر محزن ومؤلم وان الجرائم هناك تمثل حرب إبادة ضد شعب يطالب بحقوقه، مبديا استغرابه من الصمت المريب من قبل فئة معينة تجاه ما يحدث في سورية ودفاعهم المستميت عن النظام السوري الذي مازال يتصور أنه يعيش وفق العقلية القديمة التي تعتقد ان مثل هذه الاحداث لن تعرض امام العالم مباشرة.
كان ذلك اثناء الندوة التي نظمتها اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعوب العربية واللجنة الكويتية للتضامن مع الشعب السوري تحت عنوان «من لدرعا الجريحة» بالعمرية مساء أمس الأول.
وأسف هايف على الصمت غير المسبوق من قبل القادة العرب تجاه ما يقوم به النظام في سورية ضد شعبه الاعزل، متوقعا الا يستمر هذا النظام اكثر من اسابيع معدودة.
وطالب هايف الجيش السوري بعد ان تخلى قادة العرب عن نصرة اخواننا في سورية بألا يسجل له التاريخ أنه تخاذل امام نصرة شعبه، مستذكرا دور الجيش المصري الذي حمى الشعب من ابناء النظام والبلطجية عندما وقف الشعب مطالبا بحقوقه المسلوبة. واشار الى مشاركة فرق من حزب الله واذنابه بالمجزرة التي يقوم بها النظام السوري في قتل ابناء الشعب الأبي، داعيا ابناء القبائل والعوائل في سورية من منتسبي الجيش الى الا يقفوا مكتوفي الايدي تجاه ما يحدث. واعتبر سقوط الأمطار الغزيرة على منطقة درعا بشارة خير بالنصر على الظالم الباغي الذي اراد ان يعطشهم بعد ان حطم خزانات المياه بها، داعيا الله ان ينصر المسلمين في سورية ويثبت اقدامهم.
ومن جانبه، قال المحامي اسامة المناور ان ما يحدث في سورية انما هو جرح جديد في جسد الأمة الاسلامية معتبرا ما يجري هناك مجزرة ومذبحة كبرى يقوم بها النظام تجاه ابناء الشعب السوري الذي يطالب بحريته.
واشار الى ان تخاذل القوى العالمية ومجلس الامن انما هو ادراك منهم بخطورة ان تعود مصر وسورية الى حظيرة الاسلام، مؤكدا ان اسرائيل ترتعد من الخوف بما يحدث في سورية معتبرة ان سقوط النظام السوري هو انكشاف لظهرها.
واستغرب صمت النظام السوري عن الرد على الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة وعدم استخدامها للقوات المسلحة في وجه العدو الاسرائيلي الذي يستبيح اعراض المسلمين في حين انه لا يتورع عن استخدام آلته العسكرية في قمع الشعب السوري الأعزل.
ومن جهته، استغرب الناشط خالد الشليمي صمت فئة محددة عما يحدث في سورية من قمع ومجازر مطالبا بضرورة ان تقف الشعوب العربية لنصرة المظلومين في سورية.
وقال ان السلف متى ما قاموا على النهج السلفي الصحيح ستسقط انظمة كثيرة وليس فقط النظام السوري، مستغربا ما يحاول البعض ترويجه بأن من يؤيد محاولة اسقاط النظام السوري هو عميل لإسرائيل.
ومن جانبه، قال النائب د.وليد الطبطبائي ان ما يحدث في سورية امر مروع بشكل غير مسبوق ولا يمت للإنسانية مطلقا، مستغربا صمت مجلس الأمن عما يحدث تجاه الشعب السوري الجريح دون أي مبررات واضحة.
وأضاف ان أغلب الدول العربية وقفت ضد ادانة سورية، الأمر الذي يمثل مشاركة فعلية منهم فيما يحدث من جرائم انسانية، معتبرا ان ما يحدث هناك جريمة العصر الكبرى التي تحدث على مرأى ومسمع الجميع.
ولفت الى ان درعا لا تبعد عن الجولان أكثر من 30 كيلومترا والاتفاقيات بين سورية وإسرائيل تنص على عدم وجود المدرعات والدبابات ضمن هذا الإطار الأمر الذي يدل على وقوف اسرائيل مع بقاء النظام، مطالبا الشعوب العربية بالتحرك ضد ما يحدث هناك من قمع وتخريب وترويع والعمل بالضغط على الأنظمة ليكون هناك موقف حازم وحاسم ضد ما يحدث.
من جانبه، قال زيد بن غيام انه من المؤسف ان يحاول البعض تصوير من يقف مع مطالب الشعب السوري بأنه يعمل لمصلحة اسرائيل، مستغربا حدوث مثل هذه الجرائم ضد الشعوب العربية من قبل الرؤساء في حين ان أكبر التحولات السياسية في أوروبا كانت سلمية كما حدث في فرنسا وألمانيا.
واستغرب رئيس اتحاد طلبة الكويت احمد السميط اتهام جمعية احياء التراث الاسلامي من قبل النظام السوري بأنها تموّل وتحتضن الإرهاب في الوقت الذي يقوم النظام السوري باحتضان النظام البعثي الساقط في العراق، مؤكدا ان من يحاول ان يروّج للنظام السوري من خلال الادعاء بأن النظام كانت له مواقف طيبة معنا أيام الاحتلال يعتبر أمرا خاطئا ولا يعتد به.
وقال ان ظلم النظام مردّه الى الزوال ان لم يرتدع ويقر بحقوق الشعب السوري في المظاهرات السلمية، مشددا على ضرورة ان يستمر الشعب بالمظاهرات السلمية حتى لا يحدث كما يحدث حاليا في ليبيا وتكون هناك فرصة لقمعهم من قبل النظام.
من جهته، قال د.ناصر المصري ان من أوغل في دماء المسلمين ومن وقف معهم مجرمون يجب ان تكون لنا مواقف واضحة معهم، مطالبا اعضاء مجلس الأمة بالضغط لطرد السفير واغلاق السفارة السورية وسحب السفير الكويتي.
وطالب الشعبين التونسي والمصري بتأليب حكوماتهما ضد القوات الليبية، مشيرا الى أهمية التحرك الاسلامي ضد ما يحدث تجاه المسلمين من قبل بعض المجرمين من الحكام في ظل الصمت الكبير من قبل مجلس الأمن تجاه ما يحدث في سورية.
وبدوره قال فايز النشوان ان الدستور وصف الشعب الكويتي بأنه جزء من الأمة العربية ولكوننا جزءا من الشعب العربي فلابد من ان ننتصر للشعب السوري ولا يعنينا بذلك العلاقات الرسمية الكويتية ـ السورية، مطالبا المحامين الكويتيين بأن ينصروا الشعب السوري من خلال رفع قضايا تدين حزب البعث والنظام السوري في المحاكم الدولية وملاحقة الإرهاب والأعمال الإجرامية التي يقوم بها.
من جهته، قال المحامي خالد الجويسري ان موقف النظام السوري خلال الاحتلال العراقي للكويت كان نتيجة صفقة فيما بين النظام والحكومة الأميركية، مستغربا صمت الحكومة الكويتية تجاه ما يجري في سورية من مجازر وجرائم.
ومن جهته، قال د.خالد المطيري ان ما يحدث في سورية يحتم علينا ان نعبر عن وجهة نظرنا ودعم الاخوة في سورية، مطالبا مختلف الجمعيات الاسلامية بدعم هذه المطالبات.
واعتبر النظام السوري لا يختلف عن نظام صدام البائد، مؤكدا ان من وقف مع الشعب الكويتي اثناء الغزو هو الشعب السوري لا الحكومة السورية.