Note: English translation is not 100% accurate
طالب الحكومة والنواب بالرد على تصريحات أبادي البربرية السخيفة
«تماهي»: إيران تحاول تصدير أزماتها للخارج في محاولة للهرب من قمع شعبها في الداخل
2 مايو 2011
المصدر : الأنباء

ندد تيار المسار الاهلي (تماهي) بالتصريحات الاستفزازية التي جاءت على لسان رئيس الاركان الايراني فيروز ابادي والتي وصف فيها الخليج العربي بأنه «ملك لايران».
وقد عبر رئيس التيار م.عبدالمانع الصوان عن استياء التيار من تصريحه الذي ادعى فيه أن الخليج العربي الذي عاش على ضفتيه الشرقية والغربية العرب منذ القدم خليج فارسي.
وقد نبه التيار رئيس الاركان ابادي الى تواجد ابناء القبائل العربية القاطنين في لنجة وبستك والاهواز والمحمرة والساحل الغربي للخليج العربي من الشمال الى الجنوب، ودلالات تواجد هذا العدد الكبير لابناء القبائل العربية هناك ما هو الا دليل آخر قاطع بعروبة هذه المنطقة بأسرها وانتمائها العربي الازلي والمحتوم.
كما استغرب التيار زعم ابادي عدم استيعاب دول الخليج صحوات شعوبها في الوقت الذي تزداد فيه هجرة المواطنين الايرانيين الى دول الخليج هربا من الفقر والقمع، بحثا عن حياة كريمة واستقرار اجتماعي في ظل ما تشهده ايران من تضييق على جميع ابناء الشعب ومن الثورات المتتالية الرافضة لهذا التضييق وليست الثورة الخضراء سوى واحدة منها.
ولفت التيار الى ان الكثير من شعوب العالم تعيش حاليا تحت سقف دول الخليج العربي وذلك لتمتعها بنمو اقتصادي عال، ومناخ تجاري جاذب ومتميز، وفرص ذهبية لتحقيق مستويات اجتماعية مثلى تعكس مدى الرخاء والازدهار العام لهذه الدول والذي لم يتحقق من الفراغ بل بفضل حكام الخليج العربي الذين اعتبروا رخاء وازدهار الخليج العربي وابنائه اولوية ليس لها بديل اخر، بينما تتركز اهتمامات الدولة الفارسية الجديدة حاليا على تصدير ازماتها المحلية وخلق مناح مضطرب في سبييل المزيد من التعتيم على ما يجري في الداخل.
وقد اشاد التيار بفكرة الكونفدرالية الخليجية التي تعبر عن طموحات وامال ابناء شعوب الخليج لاسيما ان هناك الكثير من القواسم المشتركة والسمات المتشابهة التي قد تصل الى حد التوأمة في بعض الاحيان.
كما طالب «تماهي» الحكومة والنواب والقوى والفعاليات السياسية بعدم السكوت والرد القاسي على تصريحات رئيس الاركان الايراني فيروز ابادي البربرية والتي تمثل سخافات هزلية لا تنفع سوى فريق سياسي معزول وغريق يعتقد ان التشبث بقشة التمييز العنصري واحياء النعرات الاثنية والطائفية ستكون سبيلا في بقائه.