Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تشكك في مقتل نجل القذافي وروسيا تستنكر.. وتشافيز يصف التدخل العسكري في ليبيا بـ «الجنون»
2 مايو 2011
المصدر : الأنباء

بنغازي ابتهجت لاغتيال سيف العرب .. والمجلس الانتقالي: محاولة يائسة لاستجداء التعاطفعواصم ـ وكالات: ما هي إلا ساعات بعد خطاب العقيد معمر القذافي أمس الاول حتى أغارت مقاتلات حلف الأطلسي على طرابلس مستهدفة منزل نجل العقيد الأصغر سيف العرب، ما أدى الى مقتله وثلاثة من أحفاد القذافي كما أعلن المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم.
وقال ابراهيم خلال مؤتمر صحافي في طرابلس ان «منزل سيف العرب معمر القذافي، أصغر أبناء القائد (معمر القذافي) تعرض لهجوم من وسائل قوية» مضيفا ان «القائد وزوجته كانا في المنزل مع أصدقاء ومقربين» وقد «نجا».
وأضاف ان «الهجوم أسفر عن استشهاد سيف العرب بالإضافة الى ثلاثة من أحفاد القائد».
وأضاف ان سيف العرب (29 عاما) الذي يعرف باسم عروبة، جاء من ألمانيا التي يدرس بها مع بداية الأحداث.
وأكد ان «القائد بصحة جيدة. لم يصب بجروح. وزوجته أيضا بصحة جيدة ولم تصب بجروح، ولكن أشخاصا آخرين أصيبوا».
وأوضح ان «الهدف من العملية كان اغتيال قائد هذا البلد مباشرة».
وكان المتحدث قد رافق قبل ذلك الصحافيين الى المنزل الذي تعرض للقصف في طرابلس.
وأمام التدمير الذي تعرض له المنزل لا يبدو انه بالإمكان ان يكون هناك أحياء.
في هذا الوقت رفض مسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تأكيد الأنباء التي أفادت بأن أحد أبناء العقيد معمر القذافي توفي في غارة لحلف الأطلسي، وقال: «نحن على علم تام بالتقارير، لكن لا يمكننا تأكيد هوية من قتل إذا كان هناك بالفعل شخص قتل حتى رؤية أدلة ملموسة».
وأضاف المسؤول الأميركي في تصريح لشبكة «سي.إن.إن» الأميركية أن أفرادا من الدوائر المقربة من القذافي أطلعت عددا من المسؤولين في الإدارة الأميركية على مقتل شخص ما مهم في النظام دون تحديد هويته إلا أنهم جزموا بأنه ليس القذافي.
كما نقلت الشبكة عن المعارضة الليبية تشكيكها في مزاعم مقتل نجل القذافي، حيث قال ناطق باسمها: «لم نسمع من قبل بسيف العرب وحتى بداية الانتفاضة».
وقال عبدالحفيظ غوقة نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي في بنغازي نشكك في صحة الأمر إنها فبركة من قبل النظام في محاولة يائسة لاستجداء التعاطف … هذا النظام يواصل الكذب، أما في بنغازي فقد أطلقت عيارات نارية ابتهاجا بعد إعلان مقتل النجل سيف العرب.
وانتشرت على طول البولفار البحري السيارات وهي تطلق العنان لأبواقها، في حين أضيئت السماء بالرصاص الخطاط والصواريخ من بطاريات مضادة للطائرات وبنادق هجومية.
وقال المتحدث العسكري باسم المجلس الوطني الانتقالي العقيد احمد عمر باني ومقره في بنغازي «انهم يعبرون عن فرحتهم لفقدان القذافي نجله في غارة جوية وهم يطلقون النار فرحا» بمقتله.
وفي ردود الفعل الدولية، أعلنت وزارة الخارجية الروسية ان روسيا إدانتها «الإفراط» في استعمال قوات التحالف القوة في ليبيا مشككة في أن لا يكون الزعيم الليبي معمر القذافي هدفا لغارات حلف شمال الاطلسي.
وقالت الوزارة في بيان ان «تصريحات أعضاء التحالف القائلة ان غاراته على ليبيا لا تهدف الى تصفية القذافي وأفراد عائلته، تثير شكوكا كبيرة».
وأضاف البيان ان «الإفراط في استعمال القوة يتخطى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973 الذي لا ينص بأي شكل من الاشكال على تغيير الحكم في ليبيا وقد تترتب عنه انعكاسات ضارة ومقتل ابرياء».
بدوره أدان الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز مقتل أحد أبناء القذافي وثلاثة من أحفاده في غارة لقوات حلف شمال الاطلسي (ناتو) في ليبيا.
وأبدى تشافيز دهشته من كيفية استمرار القادة الأوروبيين في اسبانيا وفرنسا وايطاليا في دعم الغارات الجوية في ليبيا.
وانتقد تشافيز ـ في خطاب متلفز نقلت شبكة «إن بي سي» الأميركية مقتطفات منه أمس الولايات المتحدة الأميركية وحلف الناتو لشنهم الغارات الجوية على ليبيا، ووصف التدخل العسكري بـ «الجنون»، وقال إنه يعتقد أن القرار الذي أصدروه هو قتل القذافي.