عواصم ـ وكالات: أعلن وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ أمس أن بريطانيا قررت طرد السفير الليبي لديها في أعقاب تقارير عن اعتداءات تعرضت لها مباني السفارة البريطانية في طرابلس.
ويأتي قرار الطرد بعد سلسلة من الهجمات على المقار الديبلوماسية الغربية والدولية في طرابلس امس في أعقاب هجوم صاروخي شنه الائتلاف العسكري الذي تقوده منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) قالت عنه الحكومة الليبية أنه أسفر عن مقتل سيف العرب القذافي نجل القذافي الأصغر وثلاثة من أحفاده.
وقال هيغ إن السفير الليبي عمر جلبان «شخص غير مرغوب فيه» وتم منحه مهلة اربع وعشرين ساعة لمغادرة البلاد.
وأضاف الوزير البريطاني أنه يدين الهجوم الذي تعرضت له مباني السفارة البريطانية في طرابلس وكذلك البعثات الديبلوماسية لدول أخرى.
في هذا الوقت أدانت ايطاليا امس هجوما على سفارتها في طرابلس ووصفته بأنه عمل «خطير ودنيء» وقالت ان حكومة معمر القذافي فشلت في تنفيذ التزاماتها الدولية الأساسية.
واصدرت وزارة الخارجية بيانا بعد الهجوم على السفارة الايطالية في العاصمة الليبية. وقال متحدث انه لا يوجد مزيد من التفاصيل لكن شاهدا قال ان الدخان يتصاعد من المبنى.
بدورها، قالت متحدثة باسم الامم المتحدة امس ان موظفي الامم المتحدة الدوليين في طرابلس يستعدون لمغادرتها بسبب الاضطرابات في العاصمة الليبية.
وقالت المتحدثة باسم مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية ستيفاني بنكر «الامم المتحدة تستعد لمغادرة طرابلس. ثمة اضطرابات في طرابلس على ما يبدو وقرروا مغادرة المدينة».