قال مدير المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج العربية ورئيس اللجنة التنسيقية لمسابقة «تيمز» د.مرزوق الغنيم ان تنفيذ التوجيهات الدولية في الرياضيات والعلوم هي دراسة وليست مسابقة، موضحا ان الهدف منها معرفة ايجابيات وسلبيات النظام التعليمي في الصف الرابع الابتدائي لتجاوزها وتطوير المناهج.
واشار الغنيم في اللقاء التنويري لمديري ومديرات المرحلة الابتدائية المشاركة في مسابقة «تيمز» الدولية صباح امس بمنطقة الفروانية التعليمية الى ان 4544 طالبا يدرسون في 150 مدرسة ابتدائية ضمن 88 فصلا دراسيا تم اختيارهم للخضوع لاختبار تيمز للعلوم والرياضيات، لافتا الى ان الوزارة نظمت اختبارا وطنيا لجميع طلبة الصف الرابع في الابتدائية البالغ عددهم 27 الف طالب وطالبة في 248 مدرسة.
واضاف الغنيم: انه بناء على نتائج الاختبار الوطني اختارت الجهة العالمية المنظمة لتيمز بعض المدارس للمشاركة من الكويت بالاضافة الى 59 دولة اخرى، مشيرا الى ان وزارة التربية قامت بدراسة عام 2007 في اطار توجيهات فريق تيمز وضرورة تطوير برامج العلوم والرياضيات حتى تتوافق مع تيمز وتم تعديل المناهج في العلوم والرياضيات حتى الصف الخامس الابتدائي.
وشدد الغنيم على ضرورة ان يناسب ما يدرسه طلبة الصف الرابع مع التوجيهات الدولية حتى نستطيع ان نعدل مناهجنا بما يحقق نتائج مثلى لطلبتنا، منوها بأهمية ان تخلص الدراسة التي قامت بها الوزارة الى توصيات توضح فيها الايجابيات والسلبيات حيث ان كل المدارس التي تشارك في المسابقة تم اختيارها عشوائيا.
ولفت الغنيم الى ان اختيار مدارس الكويت للمشاركة في المسابقة مع دول العالم الاخرى يعد اضافة وانجازا لوزارة التربية من اجل وضع خطوات عملية امامها لتطوير مناهجها مؤكدا ان الدراسة لا تتوقف عند نتيجة الاختبار انما هناك استبانة سوف توزع على الطلبة لمعرفة اثر المتغيرات على مستوى التحصيل الدراسي سواء في المدرسة او المنزل او في محيط المجتمع اضافة الى معرفة اوجه انشغال الطالب عن دراسته في الالعاب او الكمبيوتر او غيرهما من وسائل الترفيه.
وزاد بقوله: ان الهدف من الاستبانة التي توزع على الطلبة عقب الاختبار تتمحور حول البحث عن معلومات حول الطلاب المشاركين وخلفيات عائلاتهم ومظاهر تعلمهم في العلوم والرياضيات منوها بأهمية دور مديري المدارس من اجل الاعداد النفسي للمعلمات والمعلمين لتطبيق هذا الاختبار واعداد الطلبة.
وبين ان فريق ضبط الجودة المرتبط مباشرة بالجهة المنظمة للمسابقة سيقوم بزيارة المدارس حتى يتأكد من العمل وفق الضوابط التي تريدها المنظمة ومنها الا يقرأ الملاحظ على الاختبار اي سؤال للطلبة ووجوده للاطمئنان على ان العمل يسير وفق الضوابط التي حددت من المنظمة، موضحا ان فترة الاختبار تستمر لمدة 36 دقيقة ثم تطوى الاوراق وتوزع استبانات على مدير المدرسة لمعرفة معلومات وصفية عن المدرسة وممارسات التدريب ومؤهلات المعلمين وموارد المدرسة وسياساتها في تقييم الطلبة.
من جانبه قال الموجه العام للرياضيات ابراهيم القطان ان دور مدير المدرسة والضوابط التي يجب عليه توفيرها للهيئة التعليمية تتمثل في تحفيز المعلمين لتدريب الطلبة على المشركة الفعلية في الاختبارات وتوعيتهم بأهمية الاختبارات والاستعداد لها لرفع اسم الكويت بين دول العالم وتوعية اولياء امور الطلبة بأهمية خوض هذه الاختبارات والتعاون مع منسق الاختبار ومطبقه وترتيب التلاميذ في الفصل بحسب تسلسل الاسماء في الكشوف وتسهيل عملية تطبيق الاختبار وحث معلمي العلوم والرياضيات قبل بدء الاختبار على المرور على الطلبة مع تحديد عدد المعلمين من المدرسة من المواد الدراسية الاخرى للعمل كمطبقين للاختبار.
وبدوره اوضح الموجه العام للعلوم براك البراك ان هناك منسقا في كل مدرسة يقوم بتوفير قائمة صفوف الرابع الابتدائي واسماء معلمي الرياضيات والعلوم بهذه الفصول وتوفير معلومات وافية عن طلبة الصفوف المشاركة والمساهمة في استكمال مجموعة استمارات متابعة الصفوف والمعلمين وبيانات الطلبة وعدم السماح للطلبة بالخروج من الفصل الا في الطوارئ.