Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح ورشة عمل «المساواة بين الجنسين» ضمن فعاليات منتدى المستقبل
الجار الله: التعاون بين المجتمع المدني وقطاع الأعمال والحكومات يبلور حلولاً للمشكلات الاجتماعية والاقتصادية
5 مايو 2011
المصدر : الأنباء

القيادة السياسية أدركت أهمية المرأة وأولتها جل اهتمامها ومنحتها فرصاً متساوية مع الرجل في التعليم والتوظيفرندى مرعي
أكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله أن القيادة السياسية في الكويت أدركت أهمية المرأة وأولتها جل اهتمامها ومنحتها فرصا متساوية مع الرجل في التعليم والتوظيف حيث تبوأت المرأة الكويتية أرقى المناصب في سلم التوظيف، فأصبحت سفيرة ووزيرة ومديرة جامعة ووكيل وزارة.
وأضاف الجار الله في حفل افتتاح ورشة العمل الأولى «المساواة بين الجنسين» ضمن انشطة منتدى المستقبل الثامن والذي تستضيفه الكويت وبتنظيم مشترك ما بين جمعية الشفافية الكويتية والجمهورية الفرنسية، بدعم من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد استطاعت المرأة الحصول على حقوقها السياسية كاملة غير منقوصة في الترشيح والانتخاب، وكانت هناك سعادة كبيرة بوصول 4 نساء لمقاعد مجلس الأمة في الانتخابات الأخيرة، لافتا إلى أن الجميع يتابع نشاطهن البرلماني المميز.
وقال الجار الله ان ورشة عمل المنتدى تتسارع فيها الخطوات لتحقيق المساواة بين الجنسين، إيمانا من الدول بأهمية المرأة ودورها البناء في المجتمع، لافتا إلى أن الأهداف المهمة التي حددتها مبادرة إنشاء منتدى المستقبل عام 2004 أتت من ملامسة الواقع واحتياجات الشعوب وترجمة للمواثيق الدولية، منوها بأن الحراك السياسي يأتي للمطالبة بتحقيق تلك الأهداف والتي أهمها صيانة كرامة الإنسان وحريته وحقوقه الديموقراطية وسيادة القانون وإيجاد الأجواء الاقتصادية الموائمة لخلق فرص عمل تكفل الحياة الكريمة.
واضاف أن الكثير من المراقبين أشاروا إلى التطور الذي حدث لدور المرأة الذي تلعبه في المجتمع المدني وقطاع الأعمال، والتي أصبحت كاملة الشراكة في المنتدى وستظل ركيزة مهمة من الركائز التي تحظى بالاهتمام.
وأوضح أن مناقشات المنتدى أصبحت تشمل بصورة متزايدة التعاون بين محاور المجتمع الثلاثة (المجتمع المدني ـ قطاع الأعمال ـ الحكومات)، ما يبلور حلولا دائمة لبعض المشكلات الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة، فالإصلاح الحثيث سيظل يعتمد على التعاون البناء بين تلك المحاور وسيساهم في دفع مسيرة الدول وتوفير بيئة تعتمد على التحاور والمشاركة.
بدوره أكد ممثل الحكومة الفرنسية ميشال روشي، عمق العلاقات والصداقة الجيدة بين البلدين واعتبرها ركيزة أساسية في الشراكة والتعاون والتي نتج عنها الاعداد لهذا المنتدى الذي تم تنظيمه بقدرات ذكية، الأمر الذي سمح بعقده، متقدما بالشكر لكل المنظمات وممثلي جمعيات النفع العام ومؤسسات المجتمع المدني، لما يبذلونه من جهود لتحقيق تلك الشراكة في ظل ما تشهده المنطقة من تقلبات.
وأشار الى ان المنتدى سيضم ثلاث ورش عمل سيتم تنظيمها خلال العام الحالي بهدف خلق حوار حر وبناء تنتج عنه افكار وتوصيات سيتم رفعها الى الوزراء المعنيين كل حسب تخصصه، داعيا الدول المشاركة إلى ضرورة ايصال التوصيات التي ستخرج عن الورشة الى الوزير المختص لديهم.
وأشار إلى أن القضية التي ستتناولها الورشة، مهمة جدا وان المنتدى يعمل على ترسيخ هذه القاعدة وتحقيق المساواة الحقيقية بين الجنسين، مشيرا الى تواصل الجهود واستمرارها لتحقيق هذا الهدف، لافتا الى ان الدول الثمانية الكبرى تضع اهمية كبيرة لاعمال المنتدى لدعم الاصلاحات، مؤكدا على اهمية دور المجتمع المدني وضرورة مشاركته في الحوار والنقاش.
بدورها اعربت ممثلة المجتمع المدني الفرنسي سلفي اورلك، عن املها في ان يكون الاجتماع مثمرا ويحقق الأهداف المرجوة، مشيرة الى أهمية مناقشة موضوع المساواة بين الجنسين، معتبرة إياه تكريسا للديموقراطية، التي تسعى مؤسسات المجتمع المدني الى ابرازه.
من جانبه قال المنسق العام رئيس جمعية الشفافية صلاح الغزالي ان فرنسا والكويت هما رئيسا هذا المؤتمر ففرنسا هي صاحبة الشعار الوطني الشهير الحرية ـ المساواة ـ الإخاء، لافتا إلى أهمية احتضان الكويت لهذا النشاط، تلك الدولة الصغيرة في حجمها العظيمة في مكانتها، حيث انها واحدة من أبرز دول المنطقة ديموقراطيا، وكذلك في حرية الصحافة لذلك فإن هذه السمعة الايجابية لهذين البلدين في الديموقراطيات والحريات يحتم عليهما مسؤوليات كبرى في تقديم ما هو مفيد وواقعي لتحقيق أهداف منتدى المستقبل بالالتقاء مع أهداف أبناء المنطقة الذين نشهد تحركاتهم بشكل يومي.
وأشاد بحرص المسؤولين في وزارتي الخارجية الكويتية والفرنسية وعملهم لإفساح المجال للمسار غير الحكومي للتخطيط والعمل بكل حرية دون اي تدخل حتى تكون قراراتنا وتوصياتنا نابعة منا متوقعا ألا يحدث أي تدخل في جميع أعمال المنتدى حتى إتمامه شهر نوفمبر المقبل سواء في اختيار الموضوعات أو الشخصيات المشاركة او مكان انعقاد الأعمال التحضيرية للمنتدى او التأثير على توصياته بتغييرها او تعطيلها.
وأشار إلى ان فكرة منتدى المستقبل أتاحت لشعوب المنطقة فرصة مهمة للتعبير عن تطلعاتهم في مستقبل باهر لمنطقتهم على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية حيث يلتقي المجتمع المدني وقطاع الأعمال بشكل سنوي ويقدمون أفضل ما يتطلعون اليه لهذه المنطقة من أفكار وتوصيات لو طبقت لكانت دولهم في مصاف الدول المتقدمة في مختلف المجالات. وتوقع من دولتي الرئاسة الا تقبلا بأن يكون منتدى المستقبل الثامن مجرد ملتقى للكلام والحوار لينتهي بعد عمل مضن وسفر واعداد اوراق علمية ومناقشات الى حفظ الاوراق في الادراج وكان المنتدى مجرد للفضفضة.