Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل تكريم 120 موظفاً من قدامى العاملين
المطيري: برنامج مشترك بين «الأبحاث» و«التعويضات» حول كيفية إعادة تأهيل البيئة
5 مايو 2011
المصدر : الأنباء

دارين العلي
أوضح مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د.ناجي المطيري ان تقديم برنامج مشترك الى برنامج الأمم المتحدة في جنيف تضمن طرحا مفصلا عن كيفية إعادة تأهيل البيئة المتضررة في الكويت جراء الغزو العراقي جاء تتويجا للتواصل المستمر بين المعهد واللجنة المركزية للتعويضات.
ولفت في تصريح صحافي على هامش حفل تكريم 120 موظفا من قدامى العاملين للعام 2010 ـ 2011 ومن خريجي البعثات 2009 ـ 2010 الذي نظمه المعهد صباح أمس، إلى إعجاب وتقدير المتخصصين في البرنامج. الذين يمتلكون القرار في استمرار تقديم التعويضات للكويت أو إيقافها، بطرحنا، معلنا عن وضع عدة مسارات للمعالجة البيئية منها مسار عاجل يضع اللمسات الأخيرة على الخطة التنفيذية وسيقدم تقريرا عن هذه الخطوات في نوفمبر المقبل.
وأشار الى مسار آخر طويل المدى سيتم خلاله العمل ميدانيا على إعادة تأهيل البحيرات النفطية وتأهيل الصحراء والمياه الجوفية بالتنسيق مع المؤسسات الوطنية التي ستشارك في تنفيذ المشروع وهي شركة نفط الكويت والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية والهيئة العامة للبيئة ووزارتي الدفاع والكهرباء والماء، مؤكدا ان عجلة طرح المناقصات بدأت وبعضها في صدد الترسية خلال الأيام المقبلة.
وأعلن المطيري ان المعهد يعمل حاليا بتكليف من مجلس الوزراء على تشكيل لجنة تأسيسية لوضع النظام الأساسي لشركة تسويق الأبحاث العلمية، وعقدنا عدة اجتماعات خرج عنها تقرير مفصل رفع الى مجلس الوزراء ليبت في الأمر، ويتحدد المشروع بتشكيل شركة قابضة تتبع معهد الأبحاث وبرأسمال قدره 10 ملايين دينار ولديها الصلاحيات لإنشاء شركات أخرى تابعة لها ضمن تخصصات متعددة، بناء على دراسات الجدوى الاقتصادية، لافتا الى تمويل الشركات ذاتيا ثم تدرس جدواها الاقتصادية ليتم طرحها على القطاع الخاص في حال أثبتت جدواها.
وشدد خلال كلمة ألقــــاها في الحفل على أهمية تعظيم قيمــــة العمل ومنــــح تركيز أكبر لمهام العمل في المعهد خلال الفترة المقبلة لتعزيز قدرته على الابتكار والإبــــداع، معتبرا ان حصول موظفي المعهد على جوائــــز تقديرية مختلفة من هيئات إقليمية ووطنية ودولية يعكس أهمية العمل الذي يؤدونه والمكانة العلمية للمعهد ودوره في نهضة الحضارة الإنسانية، مشيرا الى ان مرور 44 عاما من عمر المعهد يؤكد انه بات في مصاف المؤسسات العريقة التي تتبلور قيمتها في إسهاماته التي ترجمت الى إنجازات علمية واعدة.