Note: English translation is not 100% accurate
«يديعوت أحرونوت»: جيش إسرائيل يجري مناورة لوجيستية للمرة الأولى منذ عام 2006
نتنياهو فشل في إقناع ساركوزي بعدم الاعتراف بفلسطين فأرسل رسالة لزوجته كارلا بروني
8 مايو 2011
المصدر : الأنباء


السلطة الفلسطينية تواجه «أزمة» بصرف رواتب موظفيها للشهر الجاري
قائد الأوركسترا دانيال بارنبويم: الشعب الفلسطيني يستحق إجراء حوار معهعواصم - وكالات: تحت عنوان «نتنياهو فشل وبريطانيا وفرنسا تعترفان بدولة فلسطين» نشرت الصحافة الإسرائيلية عناوين لاذعة ضد نتنياهو وجولته الأوروبية الفاشلة التي لم تحرز أي ثمار سياسية تذكر مقابل نجاح رئيس السلطة محمود عباس في سحب المزيد من الاعترافات والمواقف الداعمة للقضية الفلسطينية وإعلان دولة فلسطين في الأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.
ومما ذكر على صفحات المواقع العبرية حرفيا «ان أسافين إسرائيل لم تنجح في زعزعة الموقف الأوروبي من دولة فلسطين، وباستثناء سفير إسرائيل في لندن لم يتمكن نتنياهو من إقناع أي سياسي بريطاني بموقفه» على حد قول موقع قضايا إستراتيجية.
وقد خذل رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون ورئيس فرنسا نيكولا ساركوزي نتنياهو وزوجته خلال زيارتهما هناك، ورغم ان حاشية نتنياهو حاولت نشر أجواء النجاح والتفاؤل حول الزيارة إلا انها زيارة فاشلة بكل معنى الكلمة.
وبوضوح أعلن رئيس وزراء بريطانيا الفرنسي انهما لا يتحدثان بوجهين وان موقفهما واضح من دولة فلسطين وضرورة الاعتراف بها قريبا، ما جعل نتنياهو يشعر لأول مرة بخطورة الوضع السياسي الإسرائيلي منذ قيام إسرائيل حتى اليوم، وان غالبية دول العالم ودول اوروبا تدعو علانية بدولتين لشعبين وانها ستؤيد في سبتمبر إعلان فلسطين دولة مستقلة على حدود 67 في الأمم المتحدة.
وأمام فشل نتنياهو سياسيا، أراد ان يظهر انه حقق اي شيء من خلال هذه الزيارة فقام بإرسال رسالة الى زوجة ساركوزي (كارلا بروني) يرجوها من خلالها ان تساعد في استعادة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط باعتبار انه مواطن فرنسي ويحمل الجنسية الإسرائيلية ـ وهي إهانة وتصغير للجنسية الإسرائيلية للجنود الإسرائيليين.
إلى ذلك، قال مصدر مسؤول في السلطة الفلسطينية امس إن السلطة تواجه «أزمة» تتعلق بصرف رواتب موظفيها للشهر الجاري اثر قرار إسرائيل حجز عائدات الضرائب ردا على اتفاق المصالحة الفلسطينية.
وأشار المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إلى عدم تحديد موعد حتى الآن لصرف رواتب الموظفين في القطاع العام في الضفة الغربية وقطاع غزة رغم مرور أسبوع كامل على بداية الشهر الجاري.
ورفض المصدر التوضيح إن كانت السلطة الفلسطينية لا تملك بالفعل المبالغ الكافية للرواتب الخاصة بهذا الشهر، مشيرا إلى أن الأمر سيتم توضيحه خلال اليومين المقبلين.
وكانت إسرائيل أحجمت عن تسليم السلطة الفلسطينية نحو 100 مليون دولار أميركي ضمن قرارها وقف تحويل عائدات الضرائب المالية التي تقدرها بأكثر من مليار دولار وتشكل ثلثي ميزانية السلطة الفلسطينية.
وتحتاج السلطة الفلسطينية إلى مبلغ 150 مليون دولار أميركي لصرف رواتب موظفيها شهريا. إلى ذلك، ذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» ان قوات جيش إسرائيل نشرت للمرة الأولى منذ حرب لبنان الثانية لعام 2006 كل المعدات اللوجيستية المطلوبة لمعركة ممكنة على الجبهة الشمالية. وأضافت الصحيفة على موقعها الالكتروني أمس الأول «ان الإجراء الذي يأتي في إطار الاستعدادات الخاصة بإجراء مناورة عسكرية واسعة النطاق تضمن أيضا إقامة محطة مركز لوجيستي والتي من المفترض ان تزود القوات بكل المعدات المطلوبة ابتداء من الطعام حتى الذخيرة.
وأشارت إلى أن مركز اللوجيستيات الذي استخدم للمرة الأولى في المعركة إبان حملة الرصاص المصبوب يستهدف الحيلولة دون أي تأخير ممكن في نقل المعدات إلى الوحدات المقاتلة وذلك لإتاحة الفرصة للجنود بأداء مهامهم على الجبهة بصفة مستمرة ومن دون الافتقار لأي من المعدات أو الذخيرة على الإطلاق، وفقا لما صرح به الليفتنانت كولونيل رونين كوهن نائب قائد قوات وحدة الدعم اللوجيستي للصحيفة. وأعادت الصحيفة إلى الأذهان انه كانت هناك انتقادات حادة خلال حرب لبنان الثانية حيال النقص في الإمدادات اللوجيستية بسبب الإخفاق في وصول الغذاء والذخيرة والوقود والمعدات الطبية إلى القوات في الوقت المناسب وربما على الإطلاق.
من جانب اخر، قال قائد الأوركسترا الأرجنتيني الإسرائيلي دانيال بارنبويم الذي أحيا حفلا موسيقيا في قطاع غزة، إن الشعب الفلسطيني متعطش للمعرفة ويستحق أن يكون طرفا في حوار مع إسرائيل.
وقال بارنبويم الذي أحيا الثلاثاء الماضي للمرة الأولى حفلا موسيقيا في قطاع غزة في مقابلة مع صحيفة «جيروزالم بوست» أجريت معه من ألمانيا إنه رأى أن المجتمع المدني »متيقظ جدا وعلى معرفة كبيرة» بغزة.
وأشار إلى أن القطاع يضم 12 جامعة لنصف مليون ساكن، 85% منهم عمرهم دون 30 سنة. وأضاف «لم أكن أعرف أن ثمة تعطشا كبيرا للمعرفة هكذا»، وقال «ربما سيجعل ذلك بعض الأشخاص في إسرائيل يفكرون في أن هذا شعب يستحق إجراء حوار معه»، مشددا على أنه يتحدث على المستوى الأهلي وليس السياسي.
إلى ذلك، يرى ثلاثة مقدسيين هم نائبان ووزير سابق ينتمون إلى حماس معتصمون في الصليب الأحمر منذ 310 أيام احتجاجا على قرار السلطات الإسرائيلية إبعادهم عن مدينتهم، ان المصالحة الفلسطينية ستخلق حراكا فلسطينيا وعربيا ودوليا لإثارة قضيتهم.
وكان وزير الداخلية الإسرائيلي السابق رون برعون اصدر امرا بإبعاد الوزير السابق في أول حكومة وحدة وطنية برئاسة حماس خالد أبوعرفة وأعضاء المجلس التشريعي من كتلة الإصلاح والتغيير (حماس) احمد محمد عطون ومحمد عمران طوطح ومحمد أبوطير عن القدس الشرقية.
وقال الوزير الإسرائيلي في رسالة وجهت إلى كل منهم ان «الوظيفة التي تشغلها تعتبر إخلالا في الولاء لدولة إسرائيل»، في إشارة إلى انتمائهم الى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تعتبرها الدولة العبرية منظمة إرهابية.