باريس ـ أ.ش.أ: فند وزير الداخلية الفرنسي كلود جيون الاتهامات الموجهة لفرنسا فيما يتعلق بالمعاملة غير الإنسانية إزاء المهاجرين من دول جنوب المتوسط خاصة تونس ومصر وليبيا، رغم تشجيع فرنسا لإقرار الديموقراطية في هذه الدول.
وقال جيون خلال لقاء مع عدد من الصحافيين العرب بباريس، إن هؤلاء المهاجرين لم يصلوا إلى فرنسا لطلب اللجوء السياسي، فهم يأتون في وقت بدأت بلادهم تنفتح فيه على الديموقراطية والحرية، وإنما جاءوا طلبا للعمل وبدون إذن قانوني، وبالتالي فإن القانون ينص على ضرورة إعادة ترحيلهم إلى بلادهم.
ولفت جيون إلى أن دول جنوب المتوسط تحتاج حاليا إلى جهود كل أبنائها لتحقيق التنمية الاقتصادية، وليس هرب الايدي العاملة منها، ولذا فقد اتخذ الرئيس نيكولا ساركوزي مبادرة في إطار الرئاسة الفرنسية لمجموعة الـ 8 بدعوة مصر وتونس للمشاركة في حوار مع دول المجموعة خلال قمة دوفيل المقرر عقدها يومي 26 و27 القادمين، من اجل وضع خطة عمل لمساعدة هاتين البلدين على مواجهة الصعوبات الاقتصادية التي يمران بها في هذه المرحلة الانتقالية.