Note: English translation is not 100% accurate
السلطات الأميركية تبث صور فيديو لبن لادن يشاهد بن لادن.. وثروته الحيوانية تقدر بـ 6 أرانب و150 دجاجة وبقرة
بن لادن قبل مقتله: لا أمن في أميركا قبل أن نعيشه واقعاً في فلسطين.. وأوباما يكشف عن «شبكة دعم» لزعيم القاعدة في باكستان
9 مايو 2011
المصدر : الأنباء


إسلام آباد تتحفظ على زوجات زعيم القاعدة الثلاث وأولاده.. ولم تطلب أي دولة تسلّمهمواشنطن ـ وكالات: بث موقع إسلامي آخر تسجيلا لزعيم القاعدة اسامة بن لادن قبل مقتله ان «أميركا لن تحلم بالامن قبل ان نعيشه واقعا في فلسطين».
وقال بن لادن في التسجيل الذي نشر موقع اسلامي مقاطع منه «اقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد، لن تحلم اميركا ولا من يعيش في اميركا بالامن قبل ان نعيشه واقعا في فلسطين، وقبل ان تخرج جميع الجيوش الكافرة من ارض محمد صلى الله عليه وسلم». في غضون ذلك، طلب الرئيس الاميركي باراك اوباما من باكستان الإسراع في التحقيق حول «شبكة الدعم» التي استفاد منها اسامة بن لادن في هذا البلد، وذلك في مقابلة مع شبكة «سي بي اس» ونشرت مقتطفات منها الاحد.
واكد اوباما في هذه المقابلة التي ستبث مساء «نعتقد انه استفاد من شبكة داعمة ايا تكن داخل باكستان»، مضيفا «لكننا لا نعرفها».
واضاف الرئيس الاميركي «يتعين علينا التحقيق في الامر، ويتعين على باكستان خصوصا ان تحقق».
وقال ايضا بشأن السلطات الباكستانية «لقد تحدثنا معها بهذا الشأن واكدت انها تأمل في كشف اي نوع من الدعم تمكن بن لادن من الاستفادة منه». واعتبر اوباما «انها مسائل لا يمكننا الرد عليها بعد ثلاثة او اربعة ايام على الوقائع».
خلافا لذلك، أعلن توم دونيلون مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي أمس ان لا دليل يؤكد ان باكستان كانت على علم بمكان اختباء اسامة بن لادن في مدينة أبوت أباد، الا انه دعا اسلام آباد الى التحقيق في الأمر.
يأتي ذلك في وقت، ذكرت وزارة الخارجية الباكستانية أن السلطات مازالت تتحفظ على زوجات وأبناء أسامة بن لادن لاستجوابهم، فيما لم تطلب أي دولة حتى الآن تسليمهم إليها.
وكانت باكستان قد تحفظت على 3 زوجات لأسامة و8 أبناء بعد العملية السرية الأميركية التي قتلت زعيم القاعدة في مخبئه في أبوت اباد بشمال غرب باكستان.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية تهمينه جنجوعه «إنه لا اليمن ولا أي دولة أخرى طلبت تسليمها زوجات وأبناء بن لادن.
عشية ذلك، بثت الولايات المتحدة أشرطة فيديو لأسامة بن لادن عثر عليها في المنزل الذي قتل فيه. ويظهر في احد شرائط الفيديو الذي لم يحدد تاريخه، بن لادن وقد غطى الشيب لحيته وغطى رأسه بطاقية سوداء متلحفا بغطاء بني اللون وهو يشاهد قنوات فضائية.
وجلس على الارض وبدا وهو يتنقل بين عدة قنوات فضائية ويتوقف خصوصا عند تلك التي تبث صورا عنه.
وفي شريط آخر يبدو انه صور بين التاسع من أكتوبر والخامس من نوفمبر 2010 حسب المسؤولين الاميركيين، يظهر بن لادن وهو يتوجه الى الكاميرا كما كان يفعل في رسائلة المتلفزة. وفي هذا الشريط بدا بن لادن وقد صبغ لحيته باللون الاسود.
وأكد مسؤول كبير في المخابرات الأميركية ان أشرطة الفيديو والوثائق التي صادرتها فرقة الكوماندوس الاميركية من منزل اسامة بن لادن تشكل «اضخم» مواد يتم الحصول عليها عن زعيم القاعدة.
وقال هذا المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه «بفضل هذا الهجوم حصلنا على اضخم كمية من الوثائق عن زعيم ارهابي». واعتبر مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) ليون بانيتا ان الكمية الكبيرة من الوثائق المصادرة تبرر «مدى اهمية» مطاردة زعيم القاعدة. وكان مسؤول كبير في الاستخبارات الاميركية أكد ان أسامة بن لادن كان لايزال «زعيما نشطا للقاعدة» يصدر تعليمات للتنظيم من منزله في ابوت اباد.
وقال هذا المسؤول للصحافيين طالبا عدم ذكر اسمه ان «الوثائق التي جرت دراستها في الأيام الأخيرة تبين ان بن لادن كان لايزال زعيما نشطا للقاعدة يصدر تعليمات استراتيجية وعملانية وتكتيكية للتنظيم».
من جهة ثانية اعتبر مسؤول اميركي كبير ان مسألة خلافة اسامة بن لادن على رأس تنظيم القاعدة مازالت «مفتوحة» حيث يوجد خلاف في التنظيم على المسؤول الثاني الحالي له ايمن الظواهري.
وقال هذا المسؤول في اجهزة المخابرات ان الظواهري «هو بديهيا الخليفة المفترض» معتبرا مع ذلك انه من المثير للدهشة عدم اعلان التنظيم الاسلامي حتى الآن اسم زعيمه الجديد.
وأضاف «هناك مؤشرات قوية على ان الظواهري ليس محبوبا في بعض اوساط التنظيم. ومن ثم اعتقد ان مسألة خلافة بن لادن مازالت مفتوحة».
الأمر الذي أثار الشكوك لدى الجميع هو ان مقتنيات منزل بن لادن لم تكن كما كان يتوقع من أكبر شخص مطلوب ومطارد على المستوى الدولي. ومن هذا المنطلق يرى الكثير ان الحكاية الأميركية عن مواجهة مقاومة ليست أكثر من محاولة للتضليل.
وأفادت تقارير نقلا عن مصادر أمنية ان القوات الباكستانية عثرت على 6 أرانب و150 دجاجة وجاموسة سوداء وبقرة بنية وعجل، إضافة الى كلب أسود ايضا، ونقلتها الى موقع مجهول، بيد ان المصادر لم تتأكد من انه: هل كان بن لادن اقتنى ذلك الكلب كهواية أم من أجل الحماية؟ بينما شوهدت كتب شرعية عربية في رفوف إحدى الغرف.
كما تم العثور على سيارتين في حالة جيدة، كانت احداها تحت استخدام أبناء بن لادن والثانية يستخدمها مراسله أرشد، في حين كان أثاث المنزل ايضا عاديا، ولا يبدو منه انه يعود الى شخص تعتبر أسرته من عمالقة البناء الى المملكة العربية السعودية.