Note: English translation is not 100% accurate
الوزير المليفي فاجأ المشاركين بحضور ندوة «نستاهل الكادر» وتعهّد بدعم المعلمين
نواب: متفائلون بإقرار كادر المعلمين بعد أداء الحكومة الجديدة القسم
10 مايو 2011
المصدر : الأنباء







الطبطبائي: عزوف الشباب عن مهنة التدريس بسبب عدم وجود الحوافز المادية والمعنوية
المليفي: سنعمل ليكون التدريس أرقى مهنة وسأجعل الناس تتكالب عليها
جوهر: نتمنى صرف كادر إضافي أو بدل تخصص لأصحاب التخصصات النادرة
الحربش: طلب نيابي بإقرار الكادر قبل رفع جلسة القسم
ناصر الوقيت
في اول خطوة له كوزير للتربية والتعليم العالي فاجأ الوزير احمد المليفي حضور ندوة «نستاهل الكادر» التي تنظمها جمعية المعلمين بالحضور الى مقر الجمعية والاستماع الى ما تم طرحه خلال الندوة.
المليفي الذي لم يكتف بالحضور والاستماع فقط وعد الجميع بالمزيد من التطور في الجانب التعليمي قائلا: انا ابن الميدان وسأجعل مهنة التعليم ارقى مهنة وسأجعل الناس تتكالب على مهنة التدريس.
الندوة التي شارك فيها الى جانب الوزير عدد من النواب الحاليين والسابقين وعدد من المهتمين بالشأن التعليمي كانت كالتالي:
قال وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي حرصت كثير الحرص على ان احضر اليوم ولدي معلومات مهمة ليس للمعلمين فقط، وإنما للشعب الكويتي كافة، وما حصل اليوم في مجلس الوزراء لم يحدث في الكويت منذ ان اقر الدستور وهو امر جديد وايجابي، مشيرا الى ان ذلك جاء بعد القسم وتمثل في اصدار عدد من القرارات المهمة جدا على مستوى البلد.
واضاف من هذه القرارات تكليف لجنة الشؤون التشريعية في مجلس الوزراء بأن تضع خلال شهر لمشروع قانون يجرم الطرح الطائفي والعنصري والفئوي في المجتمع الكويتي الذي يقلقنا ويقلق ابناءنا ومجتمعنا ويفرق المجتمع الى اجزاء صغيرة، اضافة الى العمل على تعديل القوانين واللوائح لضبط الصرف المالي بالتعاون مع ديوان المحاسبة وجمعيات النفع العام ومع مجلس الوزراء والفتوى والتشريع لتحقيق المزيد من الشفافية والوضوح لكل فلس يصرف من الدولة ووضع مدة محددة بعد ذلك لانجاز هذه القوانين.
واستطرد قائلا: فيما يتعلق بالاطعمة الفاسدة اتضح ان هناك مشكلة كبيرة تواجهها الدولة وقد اتخذ القرار بتعديل القانون الحالي وتشديد العقوبات وسحب التراخيص وزيادة الغرامات المالية، كما تم تكليف وزارة الاعلام والتربية والاوقاف بوضع خطة واضحة واستراتيجية لتفعيل قانون المطبوعات والمرئي والمسموع على ان يتم الانتهاء من هذه القوانين خلال المرحلة القادمة وفي فترة محددة.
واكد ان المجتمع الكويتي سيتابع الكثير والعديد من القرارات التي سترى النور في القريب العاجل وبالتالي نحن الآن نسير في نهج جديد لحماية انفسنا وحماية المستقبل.
وحول دخوله الى الحكومة الجديدة قال هناك من ضحى من اجل الكويت بدمه ايام الغزو الغاشم والتحرير وانا اضحي من اجل الكويت.
مشيرا إلى ان الجميع شركاء في الخلل الحكومي بما في ذلك مجلس الأمة، وتابع ان ملامح الإصلاح باتت واضحة ووضعناها على الورق ووضعنا تاريخا لها ونقول جميعا الكويت تستحق الفرصة لأجل المستقبل ولأجل أبنائنا وإذا استقرت الكويت فسيستقر كل شيء.
وحول مطالب المعلمين والمعلمات قال لا يمكن ان نتجادل حول الأرقام فمهما أعطيناكم فلن نوفيكم حقكم ولدي العديد والكثير من الأفكار التي تساعدنا في المستقبل على دفع عجلة التعليم إلى الأمام، مشيرا الى انه تلقى عرضا بإحدى الوزارات ورفضها طالبا حقيبة وزارة التربية بالذات لاهتمامها بالإنسان.
وأضاف المدرسة هي مملكة المعلم والمعلمة ويجب ان تكون هذه المملكة جميلة، ويعيشا فيها الراحة والاطمئنان، مشيرا الى قيامه بزيارة الى منطقة العاصمة التعليمية بعد القسم، مؤكدا انه لن تكون هناك مركزية بعد هذا اليوم وستأخذ استقلاليتها 100%، والمعلمون والمعلمات قادرون على أداء الرسالة كاملة من خلال الفصل فقط واما الخدمات الأخرى فسيأتي من يقدمها لهم ويخدمهم داخل المدرسة، وقال لن نستطيع ان ننجح الا بعد تضافر الجهود جميعا ووقوفكم بجانبي في عملية التربية والتعليم داعيا الى تقديم السلبيات والاقتراحات قبل الايجابيات.
ورفض الوزير الموقف المسبق من الحكومة قائلا أعطوني فرصة كافية واعدكم ان شاء الله بإقرار هذا القانون متعهدا بان تكون مهنة التدريس هي ارقى مهنة وسأجعل الناس تتكالب عليها فانا ابن الميدان وسأقوم بجولات على كل المناطق التعليمية فانتم مربو الأجيال ومن خلالكم يستشرف المستقبل.
بدوره قال النائب د.حسن جوهر انتم بالفعل المعلمين والمعلمات تستاهلون الكادر وسنقر هذا الكادر ان شاء الله في الجلسات الأولى في مجلس الأمة، مشيرا الى انه أمام وزير التربية تحد في هذا الكادر اذا لم تستطع ان تقنع حكومتك بان المعلمين في الكويت يستاهلون هذا الكادر فلا يمكن ان نقبل ان تكون أنت وزير التربية ووزير التعليم العالي لأنها تعتبر أهم واخطر وأكثر حساسية من اي حقيبة أخرى.
وأضاف: المعلم قوام وعصب التنمية البشرية ولذلك فان الكادر جزء بسيط من المشروع الوطني والمستقبلي.
وهناك إجماع في اللجنة المالية والتعليمية المشتركة وأيضا إجماع جميع أعضاء مجلس الأمة حول إقرار كادر المعلمين.
وطالب جوهر الوزير وجمعية المعلمين بان يضعوا قضية التخصصات النادرة في الحسبان، ومن هذه التخصصات العلوم والرياضيات واللغة الانجليزية التي يكون الإقبال عليها ضعيفا من الكوادر الوطنية وهذا جرس إنذار يجب ان يكون هناك تحفيز للشباب الكويتي كي يلتحقوا بهذه التخصصات، مقترحا صرف كادر إضافي او بدل تخصص لأصحاب التخصصات النادرة يتم صرفه من بداية دخول الطالب كلية التربية الى سن التقاعد حتى تكون مميزة وحافزا نصل من خلاله إلى معالجة النقص الموجود في التربية والتعليم.
وقال جوهر يوجد شخص واحد كويتي على مستوى الكويت في مادة الفيزياء وهذا ما في احد يقبله نهائياً.
وفي موضوع آخر قال هناك قلة قليلة تحاول المساس بالوحدة الوطنية وإثارة الفتنة والبلبلة وأتمنى من جمعية المعلمين وبالتنسيق مع وزارة التربية تخصيص دقيقتين من بداية الحصة لتوعية الطلاب والطالبات بأهمية المحافظة على الوحدة الوطنية والاخوة والمحبة بين أبناء الشعب الكويتي وان تكون هذه الرسالة في جميع مدارس الكويت بدءا من الابتدائي الى الثانوي.
من جانبه، قال النائب د.جمعان الحربش: لدي قناعة بأن راتب المعلم لا يجب ان يقل عن راتب عضو هيئة التدريس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي، ففي ذلك منطق وعدالة، خصوصا ان الواقع يؤكد ان الشخص الذي لديه واسطة يذهب الى الهيئة ويأخذ عبئا دراسيا أقل ويحضر في وقت محاضرته مباشرة، على عكس زميله المعلم الذي يتحمل عبئا دراسيا أكبر ويداوم أول النهار ويخرج في نهاية الدوام، ويأخذ نصف راتبه وهو الأمر الذي لا نقبل به.
وأضاف ان الكادر مستحق جدا ولا أتوقع ان الوزير المليفي يقف بوجه كادر المعلمين.
وأشار الى ان القضية ليست قضية مادية، لكن تبدأ بالتحسين المادي وتنتهي بتحسين الوضع الإداري والمعنوي متوقعا من الجميع دعم أي خطوات تزيد من جودة التعليم وتقضي على الدروس الخصوصية التي أدت الى ان الكثير من المدرسين الوافدين يتقاضون رواتب أكثر من الكويتيين، مؤكدا التزام كتلة التنمية وعدد من النواب بتقديم طلب ينص على عدم رفع الجلسة قبل التصويت على الكادر.
بدوره قال: النائب د.وليد الطبطبائي نقف إجلالا واحتراما للمعلم فالعلماء ورثة الأنبياء، وهذا جزء من تقدير بسيط لجهود المعلمين لقيامهم بعمل وطني وواضح لخدمة المجتمع الكويتي، محملا الدولة مسؤولية عزوف الشباب عن مهنة التدريس لعدم وجود الحوافز المادية والمعنوية، وطالب بأن تكون رواتب أصحاب التخصصات النادرة مضاعفة لتحفيز المعلمين على هذه التخصصات، لافتا الى ان وجود وظائف بنفس الراتب وبجهد أقل يعني تحويل المعلمين الى هذه الوظائف، ومشيرا الى ان النواب سيدعمون بكل قوة هذا الكادر حتى يرى النور في القريب العاجل وسوف يقر هذا القانون في جلسة الثلاثاء القادم، وانا متفائل حول إقرار هذا القانون.
ومن ناحيته قال النائب مخلد العازمي: إذا كانت الحكومة تريد النجاح وتريد دعم النواب فسيكون أول امتحان لها هو كادر المعلمين فالمعلم هو أساس كل شيء، ومن يخرج هذه الاجيال غير المعلم عماد هذا البلد؟!
مؤكدا ان اعضاء مجلس الأمة جميعا قلبا وقالبا مع المعلمين ولا يوجد أحد ضد كادر المعلم وأضاف: خيرات البلد توزع يمينا وشمالا ويترك المعلم وهو الأساس وهو عمود المجتمع الكويتي ومع الأسف الحكومات السابقة تجاهلت الأمر وانتم لم تطالبوا بحقوقكم في الفترة السابقة فعمل المعلم الشاق يتطلب الجهد الكبير ويعتبر من الأعمال الشاقة متسائلا: إذا لم نعط المعلم حقه فمن نعطي؟!
ومن جانبه طالب عضو مجلس الأمة السابق عبدالعزيز المطوع بإقرار الكادر بأسرع وقت ممكن لأن التدريس يعتبر من الاعمال الشاقة لما يواجهه المعلم من معاناة وتضحية.
وبدوره قال رئيس جمعية المعلمين متعب العتيبي: من يرد الآن التنمية الحقيقية لهذا البلد فعليه استثمار البشر وفي مقدمتهم المعلمون والمعلمات الذين يشرفون على 350 ألف طالب وطالبة مطالبا بحضور جلسة الثلاثاء القادم في مجلس الأمة حتى يكون هناك حشد كبير لمؤازرة الكادر، متمنيا ان يحتفل المعلمون والمعلمات بعد يوم الثلاثاء في جمعية المعلمين بإقرار هذا الكادر.