Note: English translation is not 100% accurate
جمعية المعلمين: المليفي أمامه تركة القضايا التربوية والتصدي للطائفية
10 مايو 2011
المصدر : الأنباء

هنأت جمعية المعلمين الكويتية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وأعضاء الحكومة الجديدة على الثقة التي حظوا بها من قبل صاحب السمو الأمير، معربة عن أملها الكبير في أن تستطيع الحكومة الحالية تجاوز كل التحديات والقضايا العالقة والمتشعبة، وأن تتعزز علاقتها مع السلطة التشريعية من أجل تحقيق المشاريع التنموية وخطط الإصلاح، ومن أجل معالجة القضايا وتحقيق الطموحات والآمال المنشودة، كما أعربت عن أملها الكبير بأن تقف الحكومة إلى جانب إقرار كادر المعلمين في الجلسة التاريخية التي سيعقدها مجلس الأمة اليوم لمناقشة الكادر والتصويت عليه، مشيرة الى أن أنظار المعلمين والمعلمات وتطلعاتهم تتجه كلها اليوم إلى هذه الجلسة وانهم على ثقة كاملة بحرص سمو رئيس مجلس الوزراء والسلطتين التشريعية والتنفيذية على إنصافهم والمساهمة في دعم وتعزيز المسيرة التربوية بشكل عام وعلى الاستقرار النفسي لأهل الميدان بشكل خاص وتشجيع الكوادر الوطنية للعمل في مجال التعليم.
وجددت الجمعية تأكيدها في بيان لها أهمية أن تضع الحكومة الجديدة ضمن أوليات اهتمامها القضية التعليمية في ظل ما تعانيه من تحديات وصعوبات والحاجة الماسة إلى تذليل العقبات التي تواجه وزارة التربية وأصحاب الميدان التعليمي، وإلى ضرورة تنفيذ المشاريع الحيوية القادرة على النهوض والارتقاء بمسيرتنا التعليمية، ومن أبرزها ما يتعلق بأوضاع المعلم، وحاجته إلى تأمين المناخ التربوي الملائم الذي يحافظ على حقوقه ومكتسباته المشروعة ويساهم في الارتقاء وتطوير قدراته وإمكاناته. وهنأت الجمعية في بيانها الوزير الجديد للتربية والتعليم العالي أحمد المليفي، معربة في الوقت نفسه عن تقديرها البالغ لجهود الوزيرة السابقة د.موضي الحمود، وذكرت أن الآمال تبقى كبيرة في أن يستكمل المليفي المشوار وفقا للآمال والتطلعات المنشودة، وأن يكون قادرا على التعاطي مع المسألة التربوية بما ينبغي، خصوصا على المستوى الحكومي، وعلى وجه التحديد ما يتعلق بالبرنامج الحكومي، أو في طرح القضايا والمسائل التربوية بشفافية كاملة، أمام السلطتين التشريعية والتنفيذية وحتى أمام الرأي العام، مع المصارحة والمكاشفة المعلنة.
كما أكدت الجمعية في بيانها ضرورة أن تكون لدى الوزير المليفي الرؤى الواضحة والمعايير الجادة التي يراعى فيها تجنب التفرد في اتخاذ القرار، والاجتهادات الفرضية، وإلى ضرورة تعزيز مجالات التشاور والتنسيق مع كل الجهات المعنية، واضعا في اعتباره رأي أهل الميدان كأساس في صنع القرار.
وأضافت الجمعية في بيانها قائلة: إن ما يهمنا أيضا إدراك واستشعار الوزير المليفي للكم الهائل من القضايا التربوية المتراكمة التي يعاني منها الميدان التي باتت تشكل حجر عثرة في سبيل تحقيق الطموحات وتنفيذ الخطط والقرارات، إلى جانب أن تمارس الوزارة دورها المنشود في التصدي لمحاولات إثارة الفتنة الطائفية وضرب وزعزعة وحدة الصف وفي ضرورة تعزيز مقومات الوحدة الوطنية وروح التعاضد والتآخي والتلاحم ما بين أفراد الشعب قاطبة وفي غرس القيم والمفاهيم في نفوس أبنائنا الطلبة النابعة من روح ديننا الإسلامي الحنيف ومن أصالتنا وعاداتنا وتقاليدنا وقيمنا ومبادئنا.
ومضت الجمعية تقول: إن ما يهمنا أيضا أن يدرك الوزير المليفي، أن جمعية المعلمين الكويتية لا يمكن أن تزايد على مواقفها، أو أن همها التصعيد والتصيد ودغدغة المشاعر، فمواقفها كانت ومازالت وستبقى ثابتة وراسخة ومبنية على أسس واضحة تضع في اعتبارها الأول الوقوف إلى جانب الوزارة والقائمين عليها من أجل تحقيق الأهداف والتطلعات المنشودة، وانها لا تتعامل مع الوزير والقيادات العليا بشخوصهم وإنما بأداء عملهم، ومثلما تنتقدهم بموضوعية ووضوح مثلما تشيد وتشد من أزرهم عند اتخاذ القرارات والخطوات الإيجابية.
واختتمت الجمعية بيانها مشيرة الى أنها تدرك بلا شك المسؤوليات الجسيمة والتركة الثقيلة التي سيتحملها الوزير المليفي، وهو أهل لها إن شاء الله، وانها لتتطلع إلى مرحلة تكون أفضل من سابقتها، يتم من خلالها مراجعة مسيرة الوزارة بكامل إيجابياتها وسلبياتها، وبما مرت به من منعطفات وتحديات، وأن تتعزز كل المساعي من أجل تحقيق غاية الإصلاح التربوي، والمضي قدما بمسيرتنا التربوية نحو الأفضل.