Note: English translation is not 100% accurate
صعود مفاجئ في جرائم الكراهية العنصرية
حملة ضد المساجد في الولايات المتحدة بعد مصرع أسامة بن لادن.. وواشنطن: فرقة سيلز كانت مستعدة للاشتباك مع القوات الباكستانية
12 مايو 2011
المصدر : الأنباء

باكستان تسمح للأميركيين باستجواب زوجات زعيم القاعدة
عواصم ـ أحمد عبدالله والوكالات
توالى عدد من البلاغات التي تلقتها اجهزة الشرطة ومكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة تكشف عن تفصيلات مسلسل من الاعتداءات على المساجد ومن كتابة عبارات مستفزة ضد المسلمين في احياء يشكلون نسبة كبيرة من سكانها.
ففي مدينة شيفربورت بوسيير بولاية لويزيانا، ابلغ سكان المنازل القريبة عن محاولة شخص ابيض البشرة اقتحام مسجد خلال خلوه من المصلين، وحين سارعت قوات الشرطة الى المكان عثروا على رأس خنزير مذبوح معلقة على باب المسجد فيما كتبت على بوابته عبارة مهينة للمسلمين.
واصدر مجلس العلاقات الاميركية ـ الاسلامية (كير) بيانا اول من امس طلب فيه من مكتب التحقيقات الفيدرالي بدء تحقيق في الواقعة وفي عدد آخر من الحوادث، ومن بين تلك الحوادث واقعة العثور على كتابات باللون الاحمر على جدران مسجد في مدينة بورتلاند بولاية مين من بينها عبارة تقول «اسامة اليوم والاسلام غدا».
وفي مدينة آمهرست بولاية نيويورك وقعت حادثة شكلت مادة لتغطية واسعة من شبكات التلفزيون الاميركية، فقد قام مالك قطعة ارض مجاورة لمسجد صغير في المدينة بكتابة لافتة تقول «مصنع القنابل ـ المدخل التالي» في اشارة الى مدخل المسجد.
وقال الرجل الذي يدعى مايكل هيك ان موقع المسجد قريب من منزله بأكثر مما ينبغي وانه كان على سلطات المدينة ان تبعد المسجد عن المنازل بعض الشيء. وتابع «اردت لفت نظر الجميع الى ما اعانيه من قلق وخوف».
في سياق آخر، غيرت باكستان موقفها من مسألة السماح لعملاء اميركيين بمقابلة ارامل زعيم تنظيم القاعدة الراحل اسامة بن لادن.
وقال وزير الداخلية الباكستاني رحمان مليك في تصريحات لمحطة «سي.ان.ان» الاخبارية الاميركية ردا على سؤال حول هذا الموضوع «بالطبع سيتم السماح بهذا الامر».
يأتي ذلك في وقت نفى فيه نائب وزير الداخلية السعودي الامير احمد بن عبدالعزيز علمه بأي عرض اميركي بتسلم جثة اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الذي قتل على ايدي قوات اميركية خاصة في باكستان الاسبوع الماضي.
وقال الامير احمد بن عبدالعزيز، في تصريح صحافي بالرياض الليلة قبل الماضية، «هم يعلمون ان اسامة بن لادن لم يعد سعوديا منذ زمن طويل ولسنا معنيين مباشرة بأمره، واسرته موجودة بالمملكة وهم اول المتألمين، وقد تبرأوا منه ومن اعماله».
ونفى الامير احمد بن عبدالعزيز وجود القاعدة في المملكة، وقال: حسب انطباعي لا يوجد قاعدة لما يسمى قاعدة، او مجموعة قاعدة حسبما لدينا من معلومات.
واضاف ان المملكة بلد مسلم ومعلوم وضعه العام وجميع المواطنين مسلمون، فكيف بمسلم ان يقتل مسلما وهذا لا يجوز شرعا، ونجد ان الانتحاري يقتل نفسه، ومعلوم من يقتل نفسه لا يصلى عليه، وان مصيره النار.
في غضون ذلك، كشف مسؤولان أميركيان ان إدارة الرئيس باراك أوباما وضعت «خطط طوارئ مفصلة» لعملية عسكرية ضد قوات باكستانية إذا حاولت هذه الأخيرة منع الولايات المتحدة من مهاجمة المجمع السكني الذي كان يختبئ فيه زعيم القاعدة أسامة بن لادن.
وقال أحد المسؤولين لشبكة «سي.ان.ان» الأميركية ان الإدارة «لم تسحب أي خيار بإطلاق النار من الطاولة» خلال المهمة التي دامت 38 دقيقة على الأرض ولا خلال تحليق المروحيات الأميركية، مضيفا «كنا لنفعل أي شيء من أجل إخراج رجالنا».
وأشار المسؤول الآخر إلى أن المسؤولين الأميركيين الكبار في غرفة العمليات في البيت الأبيض خلال الهجوم على منزل بن لادن كانوا مستعدين للاتصال بنظرائهم الباكستانيين إذا تبين ان وقوع اشتباك بين قوات أميركية وباكستانية هو أمر وشيك.
وأضاف ان وحدة «سيلز» التابعة للبحرية الاميركية تحتفظ في جميع الأوقات بالحق بالدفاع عن النفس وكان يمكن أن يطلقوا النار على الباكستانيين للدفاع عن أنفسهم.
وأشار إلى أن الجيش الأميركي كان يجري عملية استطلاع متواصلة للمنشآت الباكستانية العسكرية لرصد أي إشارة على تحركات إلا أن الجيش الباكستاني لم يرد أبدا خلال وجود القوات الأميركية هناك.
وقال مصدر أميركي انه خلال العملية كانت هناك عناصر في خارج المجمع السكني يتحدثون الباكستانية لكي يتحدثوا مع أشخاص من المنطقة لو اضطروا لذلك. وأبلغ المسؤولان «سي.ان.ان» أيضا عن خطة وضعت في حال اعتقل بن لادن حيا وتتضمن نقله إلى أفغانستان ومن ثم إلى حاملة الطائرات «يو أس أس كارل فينسون» في بحر العرب.
وفي اطار الجدل حول عدم نشر صور لجثة بن لادن، قال مساعد في الكونغرس اول من امس ان وكالة المخابرات المركزية الاميركية ابلغت لجنتين في مجلس الشيوخ الاميركي انه يمكن لاعضائهما ـ اذا رغبوا ـ الاطلاع على صور اسامة بن لادن زعيم القاعدة بعد مقتله.
واضاف المساعد ان الوكالة دعت اعضاء في لجنتي المخابرات والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ الى تحديد موعد مع الوكالة لمشاهدة صور بن لادن.