بروكسل ـ د.ب.أ: صرح متحدث باسم كاثرين أشتون الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسات الأمنية بالاتحاد الأوروبي امس بأن صرب البوسنة تخلوا عن خططهم لإجراء استفتاء مثير للجدل حول سلطة المحكمة المركزية في البلاد. وكان هذا الإجراء سيؤدي إلى تفاقم الأزمة السياسية التي يصفها المحللون السياسيون بأنها الأسوأ في البلاد منذ حرب البوسنة. وأضاف المتحدث مايكل مان في بروكسل «كنا نرغب في حل هذه المشكلة بأسلوب أوروبي، واستطاعت أشتون السفر إلى هناك الليلة الماضية وإبرام الاتفاق. لن يمضوا قدما في الاستفتاء».
وكان الفصيل الصربي قد هدد في وقت سابق بالانسحاب من المؤسسات البوسنية إذا فرض المجتمع الدولي عقوبات على زعمائه بسبب خطة الاستفتاء. وكان الصرب يريدون إجراء الاستفتاء لتحدي سلطة محكمة البوسنة والهرسك لاسيما إدارتها المعنية بالنظر في جرائم الحرب الذي يصر على أنها متحيزة ضده. ورفض الاتحاد الأوروبي وفالينتين إنزكو ممثل المجتمع الدولي في البوسنة خطة الاستفتاء ووصفوها بأنها غير مقبولة وستقوض المؤسسات البوسنية. وذكر مان أن «حوارا بناء حول العدالة» سيجري الآن في البلاد حيث من المحتمل أن يعقد أول اجتماع أوائل يونيو المقبل.