جدة ـ كونا: تشتهر مدينة «الطائف» السعودية بالإضافة الى مناخها المعتدل ومنتجعاتها الصيفية بإنتاج عطر الورد الطائفي حتى غدا لهذا العطر مهرجانا سنويا خاصا به.
وتسعى المدينة من خلال هذا المهرجان الذي يتزامن مع موسم قطاف الورد خلال شهري ابريل ومايو من كل عام الى الترويج لمنتجها الفريد حيث يعرف عن مزارعيها حرفيتهم العالية في إنتاجه.
ويؤكد أهل «الطائف» ان ما ينتج في مدينتهم من الورد الطائفي «لا مثيل له في العالم» على الرغم من المحاولات العديدة لاستزراعه في مناطق أخرى اذ ان عملية الإنتاج واستخلاص العطور تتطلب ظروفا مناخية وحرفية تختص بها مدينتهم حتى يغدو لعطر ورودهم شذى واريجا مميزا.
وحول هذا الموضوع قال زيد الغريبي وهو من موردي الورود وبائعيها في لقاء مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) «في موسم حصاد الورد تحديدا يجد أهل الطائف وزوارها الورود على امتداد الطرق والشوارع وفي المواقع التي اعتادوا ان يجدوا محاصيل الطائف الأخرى خاصة في أماكن شراء الهدايا حيث يصطف الباعة لعرض الورد بجانب الفواكه والمحاصيل الزراعية الأخرى».