Note: English translation is not 100% accurate
طهران ترحب برغبة ملك البحرين بإجراء محادثات: نأمل أن تعيش حكومة المملكة والشعب جنباً إلى جنب في سلام
خامنئي يهدد بإغلاق هرمز.. ووحيدي يعلن بناء أساطيل إيرانية عابرة للمحيطات
15 مايو 2011
المصدر : الأنباء

إنهاء مهام ثلاثة وزراء في إيران ودمج وزاراتهم
طهران – وكالات: هدد ممثل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي في القوة البحرية لحرس الثورة علي شيرازي أمس بإغلاق مضيق هرمز.
ونقلت وكالة «مهر» شبه الرسمية عن شيرازي قوله أمس ان تواجد البوارج الحربية الأميركية في الخليج يأتي في إطار «الحرب النفسية»، وأضاف «إذا كانت هناك حاجة وإذا اضطررنا سنقوم بغلق مضيق هرمز لأننا نملك القدرة على القيام بذلك».
وحول زيادة عدد البوارج الحربية الأميركية في مياه الخليج قال شيرازي «لم يكن بمقدور أميركا القيام بأي حماقة (ضد إيران) قبل انتفاضات الشعوب الإسلامية، فكيف الحال الآن وقد انتفضت جميع الشعوب الإسلامية والحرة ضد الاستكبار العالمي؟!».
وأضاف شيرازي ان القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية «في أقصى حالات الاستعداد وإذا أراد الأعداء القيام بأدنى تحرك ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية فسيواجهون برد صاعق» من قبل هذه القوة.
من جانبه، أعلن وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيراني العميد احمد وحيدي أمس أن ايران تقوم حاليا ببناء أساطيل عابرة للمحيطات.
وذكرت وكالة أنباء «فارس» أمس أن الوزيـر وحيدي أعلن ذلك للصحافيين على هامش زيارته لجامعة اصفهان الصناعية في مدينة اصفهان وسط ايران، وأضاف «ان وزارته تدرس حاليا مشروعين عملاقين، الأول صناعة السفن الحربية التي يجري العمل فيها في الوقت الحاضر، والثاني صناعة الأساطيل العابرة للمحيطات».
وقال «ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعكف حاليا على صناعة مدمرات عملاقة حيث بدأ العمل بهذه المشاريع فعلا»، وكان وحيدي قد صرح في وقت سابق أمس لوكالة «مهر» للأنباء بأن الخبراء الإيرانيين بوزارة الدفاع عاكفون على وضع تصميم وتصنيع منظومات صواريخ بعيدة المدى سطح ـ سطح وسطح ـ جو وسطح بحر.
وأضاف وزير الدفاع أن العمل جار لتأسيس وتنفيذ وتطوير شبكات الكترونية افتراضية ضمن نطاق وزارة الدفاع.
كان وحيدي أعلن الأحد الماضي أن وزارة الدفاع بصدد تصنيع صواريخ طويلة المدى مماثلة لصواريخ «إس 300 وإس 400 الروسية وفي إطار العلاقات الخارجية رحب وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي برغبة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة بإجراء محادثات بين البلدين.
ووصف صالحي هذه الخطوة التي اتخذها ملك البحرين بـ «الجيدة»، كما أعرب عن أمله في أن يرى الأوضاع مستقرة في البحرين وأن يتم حل جميع المشاكل التي تواجهها المملكة في الوقت الحالي بطريقة ترضي شعبها وتجعله يحصل على حقوقه المشروعة وأن تعيش الحكومة والشعب جنبا إلى جنب في سلام.
وذكرت قناة «برس تي في» الإيرانية أمس أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد أعلن في اجتماع له مع أعضاء المجلس الأعلى البحريني للشؤون الإسلامية رغبة المنامة في تعزيز علاقاتها مع إيران.
كما أعرب الملك عن رغبة بلاده في العمل مع إيران لحل المشاكل القائمة، مشيرا إلى أن مثل هذا التعاون سيخدم مصالح الجانبين، وحذر الملك حمد بن عيسى آل خليفة من المحاولات التي تقوم بها بعض وسائل الإعلام لإثارة الفتنة بين العرب وإيران والدول الإسلامية.
وفي الشأن الداخلي، أنهى الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أمس مهام وزراء النفط والصناعة والشؤون الاجتماعية في إطار عملية دمج جارية لوزاراتهم في وزارات أخرى بهدف تقليص حجم الحكومة، كما أعلنت الرئاسة.
وبحسب المشروع سيتم دمج وزارة النفط في وزارة الطاقة، ووزارة الصناعة في وزارة التجارة، ووزارة الشؤون الاجتماعية في وزارة العمل، وتعهدت الحكومة بتقليص عدد حقائبها الى 17 وزارة مقابل 21 حتى الآن وذلك ضمن المخطط الخماسي الخامس (2010-2015(، وكان تم إدماج وزارة النقل في وزارة الإسكان والتنمية الحضرية.
وتواكبت هذه العملية مع أسابيع من الشد داخل الحكومة التي تعتبر ان القضية هي شأن من اختصاص السلطة التنفيذية، في حين طالب البرلمان بحق النقض سواء بشأن الوزارات المدمجة او أسماء الوزراء في الوزارات الجديدة.
وجرى جدل حام هذا الأسبوع بهذا الشأن بين الرئيس احمدي نجاد ورئيس البرلمان علي لاريجاني قبل ان يحسم المجلس الدستوري الأمر الخميس لمصلحة البرلمان.
ونص قرار المجلس الدستوري على ان احداث الوزارات الجديدة الثلاث يجب ان يحظى بموافقة البرلمان وكذلك الأمر بالنسبة للوزراء الذين سيتولونها.