Note: English translation is not 100% accurate
بوش الابن ينفي شعوره بسعادة غامرة لمقتل زعيم القاعدة
بن لادن خطط لضرب إسرائيل.. وأثرياء عرب زاروه في أبوت آباد!
16 مايو 2011
المصدر : الأنباء

فروع «القاعدة» تعمل بحسب مخططاتها دون الرجوع للقيادة والظواهري على اتصال مباشر معها
لندن ـ يو.بي.آي: أفادت صحيفة «صنداي تليغراف» الصادرة أمس أن وثائق وملفات كمبيوتر عثر عليها في مسكن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان كشفت عن أنه خطط لشن هجمات ارهابية في بريطانيا وخمس دول أخرى من بينها اسرائيل.
وقالت الصحيفة ان فريقا من ضباط المخابرات البريطانية توجه الى الولايات المتحدة الاسبوع الماضي للانضمام الى قوة مهام خاصة أميركية لغربلة المواد التي عثرت عليها وحدة القوات الخاصة الاميركية التي قتلت بن لادن مطلع الشهر الجاري.
وأشارت الى أن الفريق الاستخباراتي البريطاني يبحث أيضا في وثائق وملفات بن لادن عن معلومات حول ناشطي القاعدة العاملين في المملكة المتحدة.
واضافت الصحيفة أن مصادر استخباراتية اكدت أن بن لادن خطط أيضا لشن عمليات ضد الولايات المتحدة وكندا واسرائيل وألمانيا واسبانيا لكنها لم تكشف عن مؤامرات أو تهديدات محددة.
وقالت ان هذا الكشف جاء بعد أن اوردت تقارير أيضا أن قادة من حركة طالبان وأثرياء عربا زاروا بن لادن بينما كان يختبئ في مجمع محصن بمدينة أبوت آباد الباكستانية.
واضافت الصحيفة أن بن لادن كان يتصل مع اتباعه بصورة مباشرة من مخبئه في باكستان وليس فقط عن طريق الرسائل المنقولة عبر الاشخاص.
من جهة أخرى نفى الرئيس الاميركى السابق جورج بوش (الابن) ماتردد من انه شعر بسعادة غامرة لدى ابلاغ الرئيس باراك اوباما له بمقتل اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في باكستان مؤخرا.
ونقلت شبكة (سي.بى.اس) الاخبارية الاميركية عن بوش قوله «لم اشعر باننى اطير من الفرح لدى ابلاغى بمقتل بن لادن نظرا لان الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم القاعدة لاتنطلق من مشاعر الكراهية، بل انها تنطلق من رؤية صائبة وحكم سديد».
وتابع بوش يقول ان اوباما ابلغه خلال اتصاله الهاتفى بتفاصيل العملية السرية التى نفذتها وحدة من القوات الاميركية الخاصة لقتل بن لادن، حيث وصف بوش تنفيذ الخطة الخاصة بالتخلص من زعيم تنظيم القاعدة بانها كانت «خطوة صائبة».
واشاد بوش بالجهود التي قامت بها عناصر المخابرات الاميركية التي تستحق التقدير من اجل التخلص من بن لادن، غير انه لم ينسب اي فضل في التخلص من زعيم القاعدة الى نفسه.
في غضون ذلك ذكر تقرير اخباري امس نقلا عن مصادر مطلعة أن المراسلات بين قادة فروع القاعدة في مختلف مناطق العالم تتم مع الرجل الثاني في قيادة التنظيم د.أيمن الظواهري منذ سنوات في اشارة الى أن العمليات الرئيسية والامور الادارية تتم بواسطته.
وقالت صحيفة الحياة التي تصدر في لندن امس نقلا عن المصادر ان الظواهري بارك لقادة فرع القاعدة في اليمن تأسيسه وذلك بعدما تلقى رسالة بريدية من عناصر التنظيم في اليمن تفيد تزكيتهم ناصر الوحيشي قائدا لفرع القاعدة في اليمن في يناير 2009.
وأوضحت المصادر أن قيادات فروع تنظيم القاعدة خارج أفغانستان على اتصال مباشر مع الظواهري منذ فترة طويلة بواسطة البريد الالكتروني.
وذكرت الصحيفة أن المصادر أضافت أن أغراض المراسلات تشمل تأسيس تنظيمات فرعية جديدة لتكون تحت القيادة الرئيسية للقاعدة في أفغانستان والاستفسار عن بعض الاشخاص المنتمين الى الفروع والطلب من التنظيم الرئيسي تبني عمليات ارهابية كبيرة تنفذها عناصر فروع القاعدة.
وأشارت المصادر الى أن عناصر القاعدة في اليمن أرسلوا الى الظواهري رسالة عبر البريد الالكتروني يطالبون فيه بتزكية اليمني الوحيشي قائدا في اليمن، وأشارت الرسالة الى أن السعودية واليمن تقعان ضمن نطاق الجزيرة العربية وأن التنظيم القاعدي يجب أن يشملها وطلبت منه تزكية الوحيشي.
نقلت الصحيفة عن المصادر قولها أن الظواهري لا يعلم شيئا عن التفاصيل الاخرى سوى التأسيس وتزكية القائد وأن هناك عناصر أخرى من جنسيات مختلفة يعملون من أجل تأسيس فروع للقاعدة سيتم اعلانها عبر الذراع الاعلامية للتنظيم في اشارة الى أن فروع التنظيم المختلفة تعمل بمنأى عن الاخرى.
وأضافت أن فروع القاعدة المنتشرة في العراق واليمن والمغرب تعمل بحسب خططها من دون الرجوع الى التنظيم الرئيسي في أفغانستان الا في حال تبني التنظيم الرئيسي العملية. فروع القاعدة تعمل بحسب مخططاتها دون الرجوع للقيادة، والظواهري كان على اتصال مباشر معها لتأسيس فروع جديدة.