روما ـ رويترز: تمثل الانتخابات المحلية التي جرت امس في ايطاليا وتستمر اليوم اختبارا لشعبية رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني وما اذا كانت فضيحته الجنسية وبطلتها روبي المحروقي وثلاث محاكمات بشأن الفساد واقتصاد راكد قد اضرت به بشكل خطير قبل عامين من انتهاء فترة حكمه.
واهم المنافسات ستكون في اربع مدن كبيرة هي تورين ونابولي وبولونيا وميلانو عاصمة ايطاليا التجارية ومســـقط رأس برلسكوني حيث يواجــه ائتــلافه الذي يمثل يمــين الوسط خطر الهزيمة لاول مرة منذ نحو 20 عاما.
وتأتي الانتخابات المحلية بعد استطلاعات للرأي اشارت الى ان شعبية برلسكوني بلغت نحو 30% وهي ادنى مستوى لها منذ وصوله الى السلطة للمرة الثالثة عام 2008 ولكن برلسكوني البالغ من العمر 74 عاما تحدى اكثر من مرة في الماضي توقعات بأن قبضته على السلطة ضعفت.
ومنذ مارس الماضي واجه برلسكوني اربع محاكمات متعاقبة بشأن الفساد والتلاعب الضريبي ثم اكثرها حساسية وهي التي تتعلق بمضاجعة عاهرة قاصر ثم استغلال منصبه بعد ذلك للتستر على الامر.
ويحارب برلسكوني ايضا اتهامات بإخفاقه في معالجة هبوط النمو في ايطاليا.
واظهرت بيانات يوم الجمعة ان الاقتصاد الايطالي لم ينم الا بنسبة 0.1% في الربع الاول وهـــو ما يقـــل بكثيـــر عن النمو الذي حققته ألمانيا وبلغ 1.5% بل انه يأتي ايضا خلف النمو الذي حققته اليونان المثقلة بالديون والذي بلغ 0.8%.
ورغم ان مجموع الذين دعوا للاقتـــراع بلــغ 13 مليونا الى ان ناخبــي ميــلانو والمـــدن الثلاثة الاخـــرى هــم الذين قد يحدثون فرقا في مستقبل الحكومة.