Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مؤتمر صحافي جمع مختلف الجهات المعنية
حيدر: مدينة صباح الأحمد السكنية صالحة للسكن وفق مختلف المتطلبات البيئية
17 مايو 2011
المصدر : الأنباء

الحسين: انبعاثات حرق الغاز وصلت خلال مارس الماضي إلى 0.88% أي تحت مستوى الخطورة بكثير دارين العلي
اكد نائب مدير عام الهيئة العامة للبيئة الكابتن علي حيدر ان مدينة صباح الاحمد السكنية صالحة للسكن بعد معالجة جميع المشاكل البيئية التي ظهرت في دراسات المردود البيئي التي اجرتها الهيئة واوصت بتخفيض انبعاثات شركة نفط الكويت الى 1% ومعالجة مكب النفايات السائلة الذي يبعد قليلا عن المدينة مطالبا المواطنين بأخذ المعلومات من اصحابها لافتا الى ان مكاتب الهيئة مفتوحة لتلقي اي استفسار في هذا الشأن
وقال في مؤتمر صحافي عقد امس في الهيئة حضرته الجهات المعنية لتوضيح التساؤلات التي مازلت تطرح عن وضع المدينة وما تحمله من ملوثات «ان البعض وصف مدينة صباح الاحمد بأنها ستكون مدينة «أم الهيمان» الاخرى دون معرفة كاملة بشأن الوضع البيئي للمدينة لذا لابد أن نوضح للمواطنين الصورة الحقيقية بشأن المدينة».
ولفت الى التدرج الزمني في عمل الدراسات حول المنطقة، مشيرا الى انه في بداية الامر قامت المؤسسة العامة للرعاية السكنية بتقديم طلب لانشاء مدينة سكنية، الامر الذي جعل الهيئة العامة للبيئة أن تقوم باتخاذ الاجراءات اللازمة من الناحة البيئية»، مؤكدا أن «هيئة البيئة طلبت اجراء دراسات مردود بيئي لتقييم الوضع البيئي للمنطقة حيث بدأت هذه الدراسات في 2005 وبعد الانتهاء منها تمت مراجعة هذه الدراسات ووضع الملاحظات اللازمة وخرجت من لجنة هيئة البيئة عدد من التوصيات أبرزها طلب التزام شركة نفط الكويت بتنفيذ سياسة «صفر الشعلة» أي خفض نسبة الملوثات الى «الصفر بفلير» وكان هذا هو الهدف الاساسي لاسيما أن الدراسات أكدت أن بعض الملوثات هي من انتاج حقل برقان القريب من المنطقة».
وأضاف حيدر ان «على شركة نفط الكويت تنفيذ توصيات هيئة البيئة حتى تصبح مدينة صباح الاحمد صالحة للسكن وبالفعل وافقت شركة نفط الكويت على هذا الشرط وتم وضع فترة زمنية من 2010/2011 للوصول الى خفض نسب الملوثات من 17 % الى 1 % والعمل ما أمكن ذلك للوصول الى نسبة الصفر»، مبينا ان «الشركة حققت هذا الهدف حتى وصلت الى نسبة 1 %».
وأشار حيدر الى أن «تم الغاء مردم نفايات المياه الصناعية وذلك تطبيقا للقرار الصادر عن المجلس البلدي وتم اغلاقه للتخلص من الروائح الكريهة ومن ثم تم نقل المردم الى طريق كيلو 14 وقام مجلس الوزراء بتخصيص ميزانية للجنة الثلاثية بشأن معالجة النفايات الصناعية»، مشددا على ان مدينة صباح الاحمد صالحة للسكن.
بدوره اكد نائب الرئيس ونائب العضو المنتدب للتخطيط والغاز في شركة نفط الكويت محمد الحسين ان الشركة وضعت هدفا امامها لخفض انبعاثاتها من حرق الغاز الى 1% بحلول 2010/2011، مشيرا الى ان ما تحقق حتى الآن نسبة 1.75% مؤكدا ان عام 2011 و2012 سيتم التوصل الى الهدف، لافتا الى ان التأخير سببه التأخر في بعض المشاريع.
واعلن الحسين انه تم فعليا في جنوب شرق الكويت في حقل برقان القريب من مدينة صباح الاحمد خفض النسبة الى اقل من 0.23% حتى مارس الماضي بعد ان كانت 3% في عام 2006، كما تم خفضها في غرب الكويت من 48% الى 4.8% وفي شمال الكويت من 38% الى 2.4% خلال الفترات نفسها.
وتحدث عن الاجراءات التي اتخذت خلال هذه الفترة بهدف خفض الانبعاثات خصوصا في جنوب شرق الكويت وهي تحديث كل مراكز التجميع ووضع وحدة جديدة لتكثيف الغاز بالاضافة الى تحديث وحدتين لتعزيز الغاز، عدا عن استبدال مجموعة كبيرة من خطوط الغاز وجار العمل على استبدالها كلها.
ولفت الى انه لاينبغي القياس على مراحل آنية في حصر نسبة الانبعاثات، مشيرا الى انه في مارس الماضي حققت الشركة خفضا بالانبعاثات وصل الى 0.88%، مؤكدا انه لا يمكن القياس على اوقات الخلل في العمليات، مشيرا الى ان الشركة تعمل حاليا على دراسة الحد الاقصى الفني الممكن لتجاوز نسبة الـ 1% الموضوعة مسبقا.
واعلن عن انشاء 3 منشآت جديدة لتعزيز الغاز في جنوب شرق الكويت يمكن ان تساهم في خفض الانبعاثات ايضا، ومشاريع مشتركة مع مؤسسة البترول في سحب السيلفر من الغاز بالاضافة الى معالجة الحفر النفطية العائدة الى الشركة والتي تم البدء بمعالجتها في برقان، بعد ان اوقفت بالكامل.
وكشف عن مشروع جديد وقعته شركة النفط مع شركة أميركية لرصد ومتابعة جودة الهواء في الكويت بداية من جنوب شرق الكويت لمدة 60 شهرا بقيمة 4 ملايين دولار بهدف البقاء على صورة كاملة ومستمرة لعملية المتابعة لجودة الهواء في المنطقة، لافتا الى ان للهيئة العامة للبيئة الحق في الاطلاع على جميع المعلومات الواردة من هذا المشروع.
ومن جانبه، تحدث عضو اللجنة الثلاثية د.محمد الصرعاوي عن سير العمل على تأهيل موقع مردم النفايات السائلة في كيلو 14 على طريق ميناء عبدالله، مبينا ان «المردم القديم كان يستقبل كميات كبيرة من المخلفات السائلة من مختلف المناطق الصناعية في الكويت فضلا عن المناطق السكنية حيث تصل حمولة المخلفات الى ما يعادل 400 صهريج (تنكر)»، مشيرا الى أن «المردم وصل الى مرحلة خطرة حيث وصلت كمية المخلفات به الى 20 مليار متر مكعب ما دعا الى ضرورة التحرك السريع لمعالجة المياه غير المعالجة».
وبين الصرعاوي أنه «تم اتخاذ خطوات عملية بدأت في معالجة السوائل الخطرة عن طريق التبخير ومن ثم تم الانتقال للمرحلة الثانية المتعلقة بمعالجة الحمأة المترسبة عن طريق المعالجة البيلوجية بالاضافة الى عملية تقليب التربة لمدة تجاوزت العامين لمعالجة التربة الملوثة من خلال اضافة تربة نظيفة اليها للمساهمة في اصلاحها».
وتابع الصرعاوي ان «المرحلة الثالثة تمثلت في عمل الاختبارات البيلوجية والكيميائية وتحليل العينات من خلال مختبرات جامعة الكويت ومعهد الكويت للابحاث العلمية ووزارة الاشغال العامة»، لافتا الى أن «المرحلة الرابعة اختصت بتحويل الموقع الى حديقة عامة كمنتزه لمدينة صباح الاحمد السكنية».
وقال نائب المدير العام لمؤسسة الرعاية السكنية م.عيسى خدادة ان المؤسسة لم تطرح اي مشروع تنفيذي الا بعد ان اخذت الموافقات من جميع الجهات المتسببة في التلوث لافتا الى ان المؤسسة تقوم حاليا بتسليم المستندات الخاصة لبنك التسليف والبلدية لبدء بناء المواطنين لمنازلهم لافتا الى ان اول سكن في المنطقة سيكون بحلول نهاية 2012.