Note: English translation is not 100% accurate
«البيت العتيق» تفتح باب التسجيل لموسم حج عام 1432 هجري تلبية لرغبة رواد الحملة
السلطان: ارتفاع الطلب على التسجيل المبكر يأتي من منطلق التزامنا بخدمة ضيوف الرحمن
13 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

في حين تنشغل الشركات والحملات المزودة لخدمات الحج والعمرة في الكويت بالترتيبات لاستقطاب اكبر شريحة من الراغبين في أداء فريضة الحج لهذا العام، تنفرد المتميزة مجموعة خدمات الحج والعمرة VVIP «البيت العتيق» بفضل الله بتسجيل 28% من إجمالي المقاعد المتوافرة في فئة VVIP للخدمات الخاصة لموسم الحج لعام 2011/ 1432.
كما أبرمت «البيت العتيق» المتخصصة في مجال الخدمات الخاصة بالحج والعمرة VVIP عددا من العقود التأجيرية مع مجموعة من الشركات المرموقة في المملكة العربية السعودية الشقيقة والمعتمدة من قبل الجهات الرسمية لإشغال المساحات المتوافرة في «عرفة ومنى» لهذا العام المبارك، استعدادا لموسم الحج القادم.
بذلك تكون الشركة قد اتمت انجاز عقودها مع شركات اللوجستية للنقل الجوي والبري بنسبة 100% عن طريقة مجموعة الراية للمشاريع المالكة لـ «البيت العتيق»، والانتهاء من حجوزات فندق دار التوحيد انتركونتيننتال ـ مكة المكرمة لرواد الحملة.
وكشف مستشار مجلس الإدارة لتطوير المشاريع لدى مجموعة خدمات الحج والعمرة VVIP «البيت العتيق» طلال سلطان السلطان عن استحواذ «البيت العتيق» على أكثر من 65% من حجم سوق الحج والعمرة لفئة كبار الشخصيات لموسم الحج العام الماضي، بينما كنا نطمح للوصول إلى 40% فقط، وبعد التوفيق من الله أولا وآخرا، استطعنا أن نصل إلى أعلى نسبة في تاريخ سوق الحج لهذه الفئة الخاصة وهذه دلالة على حسن تخطيط الإدارة القائمة على «البيت العتيق» والتركيز على تحقيق أهدافها دون الإخلال بالتزام الإدارة بتسيير مناسك الحج والعمرة وفق الكتاب والسنة.
فمنذ دخول مجموعة الراية للمشاريع في إدارة «البيت العتيق» في عام 2007 استطاعت الإدارة الحالية بتحقيق قفزات ملحوظة على مستوى الإيرادات في البيانات المالية الخاصة في «البيت العتيق» ففي عام 2007 وقبل دخول الراية للمشاريع وصلت الخسائر المحققة الى 24.42% بالمقارنة بعام 2008 والتي وصل صافي الأرباح الى 25.49%، وفي عام 2009 عندما تكبدت شركات الحج في الكويت خسائر وصلت إلى أكثر من 30 مليون دينار بسبب انفلونزا الخنازير H1N1 حققت «البيت العتيق» صافي أرباح بنسبة 227.27% وذلك بسبب عدم دخولها بمغامرة التفويج وتعريض أرواح الناس لخطر الوباء والتركيز على تأجير المستلزمات للغير مما عاد بأرباح صافية وصلت إلى 61.246 وفي السنة المالية المنتهية 2009/2010 قفزت أرباح الشركة الى 249.100 الف دينار بنسبة 37.58% بالمقارنة بالسنوات الثلاث الماضية.
وقد أوضح السلطان أن «البيت العتيق» تساهم منذ تولي الإدارة الجديدة في عام 2007 والتي يترأسها الشيخ د.خالد سلطان السلطان بتقديم خدمات غير مسبوقة لعدد من الحملات الكويتية والخليجية بعيدا عن عملية التفويج بغرض التنوع بالاستثمار عن طريق امتلاك «البيت العتيق» جهازا فنيا من ذوي الخبرة في تشييد وبناء مخيمات عرفة بأحدث الأساليب المتطورة وتحويل تلك المواقع من أرض جرداء إلى قاعات فخمة تليق باستقبال كبار الشخصيات، ففي عام 2007 قمنا بتشييد عدد أربعة مخيمات على مساحة 6500 متر مربع بغضون ثلاثة أيام وهذا يعتبر رقما قياسيا استطعنا من خلاله أن نجعل «للبيت العتيق» مكانة خاصة في نفوس أصحاب الحملات المتعاملة معنا وفي العام الماضي عمل جهازنا الفني على إصلاح 12000 متر مربع من أراضي عرفة إضافة إلى تشييد وبناء وتجهيز سبعة مخيمات عملاقة خاصة في حملات كويتية وخليجية بالكامل، وهذا العام تعمل الشركة على تطوير مخازنها وزيادة الطاقم الفني الذي وصل الى اكثر من 30 شخصا من ذوي الخبرة في مجال التشييد والبناء وتجهيز البنية التحتية المؤقتة للتصريف الصحي والكهرباء التي تخلو عرفة من توافرها في الكثير من مساحات المنطقة، بعدما لاحظت الإدارة الطلب المتزايد على التسجيل من داخل وخارج الكويت في رحلة الحج لهذا العام.
وتأكيدا على حرص الإدارة على العمل الدائم على خدمة ضيوف الرحمن والقيام بتلبية رغبة رواد الحملة الذين حرصوا على التسجيل وتأكيد حجوزاتهم مبكرا التزمت «البيت العتيق» بعدد محدود من المقاعد اتباعا لسياسة المجموعة بضمان جودة الخدمات المقدمة لرواد الحملة.
وعلل السلطان الطلب المتزايد على التسجيل المبكر لهذا العام بأن الكثير من الراغبين في الحج في رحلة «البيت العتيق» الخاصة لا يتسنى لهم التسجيل في الفترة الرسمية وذلك بسبب طبيعة أعمالهم وارتباطاتهم التي تتطلب السفر الدائم، وخصوصا هذا العام الذي تزامن فيه فترة العطلة الصيفية وشهر رمضان المبارك خلال الفترة نفسها والكثير من الحملات المميزة في الكويت عادة ما تكون قد انتهت من تسجيل الحجاج وذلك بسبب محدودية العدد والمقاعد المخصصة لكل سوق من الأسواق التي تعمل به الحملة.
لذلك قررت الإدارة فتح باب التسجيل المبكر لهذا العام وتأكيد حجوزاتهم خاصة أن «البيت العتيق» ملتزمة بعدد محدد من الحجاج سنويا ضمن إستراتيجية المجموعة الرامية لضمان جودة الخدمات التي تقوم الحملة على تقديمها لضيوف الرحمن.
وأكد السلطان أن هذا الحرص من قبل الجمهور دليل على السمعة الطيبة التي نالتها الحملة على مستوى الخدمات والتنظيم وهذا ما تسعى إليه الإدارة منذ التأسيس وحتى بعد مرور تسع سنوات من الريادة والتميز.
واختتم السلطان قائلا ان فريق عمل مجموعة الراية للمشاريع وهي الذراع الاستشارية «للبيت العتيق» تقوم حاليا بوضع اللمسات النهائية لآلية العمل لباقات الحج الجديدة والتي ستعلن عنها قريبا ان شاء الله وذلك من خلال الحملات التي نظمت مؤخرا تحت مظلة مجموعة الراية للمشاريع والتي ستقوم «البيت العتيق» على تطوير خدماتها والإشراف عليها وتعزيز مكانتها في السوق الكويتي وهي حملات فندقية ذات أسعار تنافسيه تبدأ من 950 دينارا خصوصا أن هناك تزايدا في الطلب على هذا النوع من الخدمات ومنها دار الضيافة والراية التي ستستضيف ضيوف الرحمن بفنادق وأبراج سكنية جديدة تعتبر من فئة الخمس والاربع نجوم في منطقتي العزيزية والحرم بنظام standard plus وهو مفهوم جديد تم تطويره في الشركة مع فريق عمل «البيت العتيق» ننصح بتجربته، حيث يقوم بالإشراف عليها طاقم إداري من ذوي الخبرة من سواعد وعقول كويتية وتمتاز ببرامج ثقافية مميزة وبمرافقة مشايخ معروفين من الكويت والمملكة العربية السعودية متمنين لتلك الحملات النجاح بإذن الله.