لندن ـ يو.بي.آي: طالب مسلمون بريطانيون سلطات بلادهم باتخاذ اجراءات سريعة للتصدي لتزايد تخريب مساجدهم وتدنيس مقابرهم.
وقالت صحيفة «اندبندانت أون صنداي» الصادرة أمس إن المجلس الإسلامي البريطاني دعا إلى اتخاذ اجراءات قوية للتصدي للهجمات المعادية للإسلام وسط مخاوف من عدم الإبلاغ عن جرائم الكراهية ضد المسلمين.
وأضافت أن المجلس انتقد التنميط العرقي للجالية المسلمة في بريطانيا وشدد على أن الأقليات هي عرضة 42 مرة أكثر من غيرها للاستهداف بموجب قانون مكافحة الإرهاب.
واشتكى مسلمون من جميع أنحاء بريطانيا من تزايد الهجمات على أئمة المساجد وموظفيها بما في ذلك إلقاء قنابل حارقة وحجارة من خلال النوافذ وتعليق رؤوس خنازير على مداخل المساجد ومآذنها وعمليات التخريب والرسائل المسيئة.
ونسبت الصحيفة إلى فاروق مراد الأمين العام للمجلس الإسلامي البريطاني قوله «يتعين على الشرطة بذل المزيد على صعيد رصد الجرائم المعادية للمسلمين ردا على تزايد الهجمات ضدهم بما في ذلك الاعتداءات العنيفة والتهديدات بالقتل وتدنيس المقابر وتشجيع المجتمعات المحلية على إبلاغ الشرطة بهذه الجرائم».
وحذر مراد من تزايد هجمات الاسلاموفوبيا (الرهاب الإسلامي) على الأشخاص والممتلكات من جانب أقلية ضئيلة ودعا إلى اتخاذ اجراءات قوية ضدها بطريقة منهجية ترصد وتحلل مثل هذه الهجمات وإلى زيادة عدد رجال الشرطة الذين يتعاملون مع حوادث الكراهية للإسلام.
واضاف أن أرقاما جمعها المجلس الإسلامي البريطاني من اثنتين من قوى الشرطة اظهرت وقوع 1200 جريمة ضد المسلمين عام 2010 بالمقارنة مع 546 جريمة من جرائم العداء للسامية مسجلة لدى جميع قوى الشرطة في بريطانيا.
في سياق آخر، وظفت وزارة التعليم البريطانية فريقا من الخبراء والمستشارين في مجال مكافحة التجسس والشبكات الإرهابية لتحديد الراديكاليين الخطيرين في مدارس المملكة المتحدة.
وقالت صحيفة «صنداي اكسبريس» أمس إن فريق الخبراء سيعمل مع وحدة حكومية جديدة لمنع التطرف ومطاردة الراديكاليين الإسلاميين الذين يستغلون التعليم لتجنيد تلاميذ المدارس ابتداء من المرحلة الابتدائية وتحويلهم إلى ارهابيين في المستقبل.
وأضافت أن أجهزة الأمن البريطانية قلقة من استخدام المتطرفين بشكل متزايد للمدارس بهدف غسل أدمغة الأطفال ضد الغرب بعد فشل جهاز الرقابة على المدارس (اوفستيد) في استئصال المتطرفين الذين يحرضون الطلاب على الكراهية.