Note: English translation is not 100% accurate
العاهل الأردني يتعهد بإصلاحات تقود إلى تشكيل حكومات على أساس الأغلبية النيابية
13 يونيو 2011
المصدر : وكالات
تعهد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني امس بإجراء إصلاحات في البلاد تقود الى «تشكيل حكومات على أساس الأغلبية النيابية»، محذرا في الوقت نفسه من «أخطار الفوضى والفتن» و«هبوط الخطاب السياسي والإعلامي الذي يطلق مشاعر الكراهية».
وقال الملك عبدالله في خطاب متلفز بمناسبة احتفالات المملكة بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وعيد الجلوس الملكي «نعلن في هذه المناسبة رؤيتنا الإصلاحية لأردن المستقبل الذي تترسخ فيه الديموقراطية والمشاركة الشعبية نهجا ثابتا لتعزيز بناء الدولة الاردنية».
واضاف ان ذلك يأتي «عبر خطوات سياسية إصلاحية سريعة وملموسة، تستجيب لتطلعات شعبنا في الإصلاح والتغيير، بعيدا عن الاحتكام إلى الشارع وغياب صوت العقل».
وتابع «سننطلق من توصيات لجنة الحوار الوطني التوافقية نحو قانوني الانتخاب والأحزاب، بحيث تكون ممثلة لطموح الأردنيين وتضمن انجاز قانون انتخاب عصري يقود إلى مجلس نواب يكون ممثلا لجميع الأردنيين، وموضع ثقتهم في الحفاظ على حقوقهم وتحقيق تطلعاتهم».
أهالي سلفيين معتقلين في الأردن يبدأون اعتصاماً يومياً للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم
وكان أهالي معتقلي تيار السلفية الجهادية في الأردن قد بدأوا في وقت سابق أمس اعتصاما امام مقر الحكومة للمطالبة بالإفراج عن معتقلي التيار السلفي الذي اعتقلوا على خلفية احداث الزرقاء التي وقعت في ابريل الماضي.
واعلن الأهالي ان الاعتصام سينفذ بشكل يومي امام مقر الحكومة من الصباح حتى المساء حتى يتم الإفراج عن ابنائهم، ورفع الأهالي المشاركون في الاعتصام لافتة كتب عليها «أمهات وزوجات المعتقلين يناشدن الملك الإفراج عن المعتقلين». واعتقلت السلطات الأردنية نحو 103 من اتباع تيار السلفية الجهادية بعد الاشتباكات التي وقعت في مدينة الزرقاء قبل شهرين واسفرت عن إصابة نحو 100 من رجال الامن. ولم يشمل العفو العام الذي اصدره الملك عبدالله الثاني الاربعاء الماضي معتقلي التيار وان كان العفو اسقط عنهم بعض التهم لاسيما تهمة اثارة الشغب.