Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا في ندوة «نستاهل الـ 200» أن أبناء الكويت بحاجة إلى الزيادة في ظل غلاء المعيشة
نواب: زيادة المكافأة حق أصيل للطلبة ونحذر من تكتيك حكومي لتأجيلها للدور المقبل
14 يونيو 2011
المصدر : الأنباء


المطيري: على وزير التربية أن يثبت أن برنامجه إصلاحيمحمد المجر
اكد عدد من النواب ان زيادة المكافأة الطلابية من 100 الى 200 دينار هي حق اصيل للطلبة في ظل الغلاء الذي تشهده البلاد وارتفاع اسعار الكتب والمستلزمات الدراسية داعين الاتحادات الطلابية الى التحرك والعمل بجد والضغط على النواب للتصويت لصالح زيادة المكافأة بأغلبية نيابية كونها مستحقة للطلبة، ورفض النواب خلال ندوة جماهيرية نظمها اتحاد التطبيقي مساء امس الاول تحت عنوان «نستاهل الـ 200»، ان تدخل زيادة المكافأة ضمن اللعبة والحسبة السياسية.
في البداية اكد النائب مسلم البراك أن أفضل استثمار هو الاستثمار البشري والاستثمار في التعليم، وقال إن زيادة المكافأة للطلبة تدخل ضمن هذا الاطار، مضيفا انه «أمر محزن أن يبقى أبناء الكويت بحاجة للزيادة في ظل الغلاء الذي تشهده البلاد»، مستنكرا حصول الطلبة على زيادة المكافأة بصورة الاذلال والمنة، مؤكدا أنها حق من حقوقهم، متمنيا أن يحتفل الجميع باقرار كادر المعلمين وزيادة مكافأة الطلبة اليوم.
من جهته استنكر النائب د.جمعان الحربش التفرقة بين مكافأة الطلبة في المؤسسات العسكرية وطلبة الجامعة والتطبيقي مشيرا الى أن هناك تفاوتا كبيرا في قيمة المكافأة حيث يحصل طلبة المؤسسات العسكرية على مكافأة شهرية تقدر بـ 250 دينارا شهريا في حين يحصل نظراؤهم بجامعة الكويت والتطبيقي على 100 دينار فقط، وأنه وجه سؤالا للحكومة السابقة وتساءل عن الفرق بين الشريحتين على الرغم أن كلتيهما أبناء للكويت فلم يتلق ردا منها.
وكشف الحربش ان الحكومة السابقة والوزيرة السابقة د.موضي الحمود كانت ترى أن الـ 100 دينار التي تصرف للطلبة تزيد على حاجتهم وهذا أمر مؤسف، مؤكدا أن المكافأة حق أصيل للطلبة لانهم ممنوعون من الجمع بين الوظيفة والدراسة وهذا أمر مجحف بحقهم، مضيفا أن الطلبة يستحقون الاعانة لتخفيف العبء على أسرهم، وحذر من تكتيك حكومي متوقع وهو انتظار فض دور الانعقاد الحالي حتى لا ترد الاعانة الآن ويعاد التصويت عليها وبالتالي يتم تأجيلها لدور الانعقاد المقبل.
وأكد النائب د.فيصل المسلم أن «تحركات الطلبة نحو زيادة المكافأة هي التي أثمرت عن الوصول لهذه المرحلة والموافقة على زيادة الاعانة في المداولة الاولى، محذرا الطلبة من ان الامر ليس سهلا ويحتاج وقفة صارمة ومستمرة من قبل القوى الطلابية لان الحكومة ترفض زيادة الاعانة، ونحن سندفع باقرارها في جلسة يوم الاربعاء، ولكن المشكلة هي أن الحكومة تخطط لرد زيادة المكافأة بعد شهر، وحينها يكون مجلس الانعقاد قد فض ويؤجل الموضوع برمته لدور الانعقاد المقبل.
وأشار المسلم الى أن زيادة المكافأة حق للطلبة وقال سندفع بها ناحية الاقرار، داعيا الطلبة الى التحرك على نواب مجلس الامة للموافقة على استعجال الحكومة في ردها على قانون الزيادة خلال أسبوع حتى يمكن التصويت عليه مرة أخرى في دور الانعقاد الحالي وختم المسلم رافضا أن تدخل الاعانة ضمن اللعبة والحسبة السياسية وقال إن الطلبة يستحقون الزيادة.
بدوره اعتبر النائب علي الدقباسي أن من يعتقد ان مكافأة الطلبة لهم وحدهم فهو مخطئ، انما هي للمجتمع أيضا ولاسر الطلبة لاسيما أصحاب الدخل المحدود وأولياء الامور المتقاعدين، معربا عن أسفه لمنع الحكومة الطلبة من الجمع بين الوظيفة والدراسة، وهذا أحد الاسباب لزيادة الاعانة، فالطلبة لديهم مستلزمات والتزامات تتطلب زيادة مكافأتهم الى الـ 200، وقال «سياسة الحكومة العرجاء تسببت بتعطيل حاجة الطلبة ومضايقتهم ماديا» رافضا أن تكون زيادة الاعانة جدلا سياسيا.
اما النائب محمد هايف فأكد أن مطلب زيادة المكافأة الى 200 دينار متواضع وأقل مما يستحقونه وهم يستحقون أكثر من ذلك لان الاعانة الحالية وهي الـ 100 دينار لا تغطي حاجة الطلبة في ظل الغلاء الحالي وخاصة غلاء الكتب والمستلزمات الدراسية، وقال «يفترض على الحكومة تحسين صورتها وتوافق على زيادة المكافأة خصوصا أن كثيرا من أعداد الطلبة مشتتون في بلدان العالم سعيا نحو اكمال الدراسة الجامعية».
وبدوره اكد النائب خالد الطاحوس أن الحركة الطلابية رائدة في أي مجتمع وبفضل الحركة الطلابية في الكويت أقرت الزيادة في المداولة الاولى وستقر في المداولة الثانية، مشيرا الى أن «هناك تكتيكا حكوميا لسحب بعض النواب لمنعهم من حضور الجلسة لفقد نصابها وعلى الاتحادات الطلابية التحرك والعمل بجدية والضغط على نواب مجلس الامة والدفع بهم للتصويت لصالح زيادة المكافأة بأغلبية نيابية كونها مستحقة للطلبة».
وثمن رئيس اللجنة الطلابية باتحاد الجامعة مبارك الحقان دور الاتحادات الطلابية في سبيل اقرار زيادة الاعانة مطالبا بأن تكون هناك أغلبية نيابية للتصويت مع زيادة الاعانة الى 200 دينار دون تهاون في هذا الامر للطلبة وللمعلمين.
من جانبه توجه أمين سر الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة وأمين سر اللجنة المشتركة للاتحادات الطلابية خالد المطيري بالشكر لنواب مجلس الامة، مشيدا بدورهم منذ بدأت الاتحادات الطلابية تحركاتها لزيادة المكافأة، وطالبهم بالاستمرار في دعم قانون زيادة مكافأة الطلبة لتكون 200 دينار للاعزب، 350 للمتزوج، وخص بالذكر الاعضاء الموقعين على ميثاق حملة «نستاهل الـ 200» وأعضاء اللجنتين التعليمية والمالية.
وتضمنت كلمة المطيري 4 رسائل، الاولى منها موجهة لاعضاء مجلس الامة «ان الطلبة لن يرضوا أن يكون قانون زيادة المكافأة صفقة سياسية بين الحكومة وبعض الاعضاء، ولن يرضوا أن يكون تخلفهم عن حضور الجلسة وعدم اكتمال النصاب سببا في اجهاض القانون، بل سيكون راسخا في أذهاننا مواقفهم وسنحاسبهم ويكون موقفنا في صناديق الاقتراع بالانتخابات القادمة، فالكرة الآن بملعبكم يا نواب الامة وبأيديكم اقرار القانون».
والرسالة الثانية موجهة لوزير التربية والتعليم العالي أحمد المليفي ونقول له اثبت لنا برنامجك الاصلاحي في الوزارة ولتكن خطواتك الاولى في الاصلاح دعمك لقانون زيادة المكافأة.
والرسالة الثالثة موجهة لمجلس الوزراء ونقول لهم حقكم وسلطتكم في الموافقة على اقرار الزيادة أو ردها للمجلس لن تكون وسيلة تثنينا عن مواقفنا السياسية لاننا لم نر نور الاصلاح فيكم فاثبتوا لنا اصلاحاتكم من خلال موافقتكم على قانون الزيادة.
والرسالة الرابعة وجهها لزملائه الطلبة وقال لهم ان جلسة يوم الاربعاء هي جلستكم وحضوركم دعم لقانونكم ومطلبكم فليكن لنا صوت في أروقة المجلس. من جانبه قال رئيس اللجنة الطلابية في اتحاد التطبيقي نواف الزعبي لا شك ان زيادة المكافأة هي القضية الاكثر أهمية على الساحة الطلابية خلال الفترة الحالية وجميع الجموع الطلابية تتطلع لاقراره، حيث أن هناك الكثير من الطلبة في أمس الحاجة لتلك الزيادة التي ستساعدهم على توفير احتياجاتهم الدراسية واليومية.
وبين الزعبي أن زيادة الاسعار التي شهدتها جميع السلع خلال الفترة الاخيرة وبخاصة الكتب والقرطاسية تستدعي ضرورة زيادة المكافأة ليتسنى للطالب توفير ما يلزمه لاستكمال دراسته، ونظرا لاهمية تلك القضية فقد وضعتها الهيئة الادارية للاتحاد على رأس أولوياتها منذ تسلمها قيادة الاتحاد وشهدت الفترة الماضية عدة تحركات لاقرار هذا المشروع الذي يعد حلما لكل طالب وطالبة، متمنين من نواب الامة الافاضل مواصلة جهودهم ودعمهم لهذا القانون وأن يقفوا الى جانب أبنائهم الطلبة ويصوتوا لصالح اقرار تلك الزيادة وتكون حيز التنفيذ بأقرب فرصة، خاصة وأنها تدعم الطلبة ماديا ومعنويا وتزيح عن كاهلهم الاعباء المادية وتمكنهم من مواصلة مسيرتهم الدراسية.
الدوسري: زيادة المكافأة مطلب لا رجوع فيه
أكد رئيس لجنة التنسيق والمتابعة في اتحاد التطبيقي مبارك الدوسري ان زيادة المكافأة مطلب طلابي لا رجوع عنه، حيث إن هناك الكثير من الطلبة يعتمدون اعتمادا كليا على تلك المكافأة في تسيير أمورهم، خاصة المتزوجين منهم، ومع زيادة الأسعار التي طالت كل السلع، فقد بات من الضروري زيادة مكافأة الطلبة ليتمكن الطالب من الوفاء بكل احتياجاته، لذا فإن إقرار قانون زيادة المكافأة هو خيارنا الوحيد ولا رجعة عنه، معربا عن تفاؤله بدعم ومؤازرة النواب حتى إقرار هذا القانون الذي تتطلع اليه الجموع الطلابية.