Note: English translation is not 100% accurate
قيادات طلابية لـ «الأنباء»: زيادة المكافأة الطلابية باتت مطلباً ضرورياً.. ونطالب النواب بإقرارها في جلسة اليوم
14 يونيو 2011
المصدر : الأنباء





آلاء خليفة
تترقب عيون الجموع الطلابية إقرار زيادة المكافأة الطلابية التي سيتم التصويت عليها في جلسة «اليوم» بمجلس الامة، والجميع ينادي ويناشد ويطالب اعضاء مجلس الامة بإقرار الزيادة حتى تتماشى مع الغلاء المعيشي الحالي وحتى يستطيع الطالب مواصلة تعليمه بشكل أفضل من الناحية المادية، واستطلعت «الأنباء» آراء ممثلين شرعيين عن الجموع الطلابية وخرجنا بتلك الآراء.
في البداية قال رئيس الهيئة التنفيذية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت بدر نشمي لـ «الأنباء»: نناشد جميع النواب الوقوف بجانب ابنائهم الطلبة ودعم التعليم والتشجيع على التحصيل العلمي من خلال زيادة المكافأة الاجتماعية،
وأضاف ان اساس التطور والحضارة والتنمية هو التعليم في جميع الدول المتطورة، ومن هنا نطالب مجلس الامة بالموافقة على زيادة المكافأة الطلابية لجميع الطلبة الكويتيين الدارسين في الداخل والخارج كما نوضح لجميع الاعضاء بالمجلس أن جميع الاتحادات الطلابية تدعوكم للموافقة على زيادة المكافأة الطلابية وعليهم ان يأخذوا بعين الاعتبار أن هذا المطلب يمثل القوى الطلابية جميعا.
وطالب نشمي وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي بدعم القرار وحشد الموافقة عليه بدل تعطيله بأساليب مختلفة وغير مقبولة.
مشيرا الى ان يوم التصويت على القرار سيكون حاسما ويرسم لنا جدية الوزير والحكومة في الاصلاح، مطالبا جميع الاتحادات بالحشد ليوم الجلسة وكذلك القوى الطلابية.
من جهته، قال نائب رئيس الهيئة التنفيذية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت عبدالعزيز الصقعبي لـ «الأنباء» ان قرار زيادة المكافأة الطلابية تم اقراره بمجلس الامة في المداولة الاولى ونأمل ان يتم اقراره غدا «اليوم» بشكل نهائي.
وأضاف: ان الطالب سواء في الداخل او الخارج يعاني من الغلاء المعيشي وزيادة تكاليف المعيشة والتكاليف الدراسية ويفترض ان تتم الزيادة لاسيما وأنها زيادة بسيطة من 100 دينار الى 200 دينار مقارنة بالكوادر التي تقر يوميا للمهن الاخرى والتي قد تشكل عبئا على الميزانية العامة للدولة لافتا الى ان الاستثمار في التعليم من افضل انواع الاستثمار.
واشار رئيس الهيئة الادارية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الجامعة محمد مشعان لـ «الأنباء» ان الاتحاد يتمنى اقرار الزيادة الاجتماعية في جلسة مجلس الامة اليوم لاسيما وان هناك 40 عضوا بالمجلس وافقوا عليها في المداولة الاولى آملا زيادة العدد وان تكون هناك موافقة بالاجماع على الزيادة.
وقال: نأمل الا يخيب النواب امال الجموع الطلابية وان تتم الزيادة بالشكل المرضي والذي يتواكب مع الغلاء المعيشي مؤكدا ان الاتحاد الوطني لطلبة الكويت كان ولازال داعما قويا لمطلب الجموع الطلابية في زيادة المكافأة الاجتماعية.
بدوره، ناشد رئيس مجلس القائمة الائتلافية بجامعة الكويت اسامة العبدالغفور السلطتين التشريعية والتنفيذية بالموافقة على زيادة المكافأة الاجتماعية للطلبة الجامعيين في جلسة «اليوم» حيث ان جميع الطلبة بجامعة الكويت في انتظار هذه الزيادة آملا ان ترى النور قريبا.
وقال العبدالغفور: تعتبر هذه المكافأة حقا من حقوق الطلبة التي نادى بها الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في حملة «نستاهل 200» شاكرا الاتحاد على دعمهم المتواصل للطلاب والطالبات والمضي في سبيل تحقيق حقوق الطلبة ومكتسباتهم بما يصب في تحقيق المصلحة العامة.
وذكر المنسق العام للقائمة المستقلة بجامعة الكويت خلف العنزي انه قد سبق وان شكرنا نواب مجلس الامة على موافقتهم بخصوص زيادة المكافأة الاجتماعية في المداولة الاولى ولكننا استنكرنا ووجهنا رسائل رفضنا للنواب بسبب عدم اكتمال النصاب في تصويت المداولة الثانية وتأجيل التصويت الى جلسة «اليوم».
وتابع قائلا: وكما يعلم النواب ان زيادة المكافأة اصبحت مطلبا ضروريا وغير قابل لأي خيارات اخرى فمع زيادة جميع فئات المجتمع ماعدا الطلبة وفي قوانين الدولة التي ادت بشكل كبير في انخفاض دخل الطلبة مثل عدم جواز الجمع بين الوظيفة والدراسة هذا بالاضافة الى تخفيف الاعباء عن اسرة الطالب.
متابعا: نطالب الاعضاء بوقفة جادة ووقفة حق لانصاف حقوق ابنائهم الطلاب والطالبات.
وأكد المنسق العام للقائمة الاسلامية بجامعة الكويت حسين الخضر أن زيادة المكافأة الاجتماعية هي خطوة إيجابية لتحقيق مطلب طلابي عام يلامس حاجة الطالب الجامعي ويسهم في تيسير ظروفه الاجتماعية.
وأوضح الخضر أن هناك شريحة من الطلبة تعتمد على المكافأة كمصدر أساسي للدخل وبالتالي المائة دينار لا يمكن أن تلبي الحاجات الأساسية للطالب الجامعي، كما دعا إلى ضرورة أن يتم صرف المكافأة في وقت محدد ولا يتم تأخيره بأي ظرف من الظروف معتبرا أن ما يحدث أحيانا من تأخير في الصرف يضر بسمعة الإدارة الجامعية وخصوصا أن هذه المشكلة بسيطة تحولت إلى إحدى المشاكل المزمنة التي تؤرق الطالب الجامعي.
وأضاف قائلا: «الإدارة الجامعية مطالبة بالاستماع إلى صوت القوى الطلابية والتعاون معها بجميع السبل من أجل حل المشاكل الطلابية الأساسية بدلا من أن تخلق المشاكل لهم».
وختم قائلا: «نتمنى من وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي أن يقوم بإجراءات عملية لحل هذه المشاكل العالقة منذ زمن طويل، متمنيا من نواب مجلس الامة دعم زيادة المكافأة الاجتماعية والموافقة عليها في جلسة «اليوم».