Note: English translation is not 100% accurate
صفقة «زين ـ السعودية» تواجه تأجيل الفحص الفني
14 يونيو 2011
المصدر : دبي ـ رويترز
قال متحدث باسم شركة الاتصالات المتنقلة «زين» إن الفحص الفني في صفقة بيع حصة في زين السعودية بقيمة 950 مليون دولار لم يبدأ حتى الآن وهو ما يثير الشكوك بشأن الصفقة.
وفي مارس وافقت «زين» على بيع حصتها البالغة 25% في وحدتها السعودية لتحالف شركة البحرين للاتصالات «بتلكو» وشركة المملكة القابضة المملوكة للملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال. ووقع الأطراف الثلاثة على شروط الاتفاق في أوائل ابريل.
وقال الأمير الوليد في ابريل إن عملية الفحص الفني النافي للجهالة قد بدأت لكن «زين» أعلنت امس أن هذا لم يحدث.
وقال المتحدث باسم زين إن الفحص الفني سيبدأ إذا أعطى مجلس إدارة «زين ـ السعودية» موافقته وحين يعطيها.
ولم يتسن الوصول إلى أي من «زين ـ السعودية» والمملكة القابضة و«بتلكو» للحصول على تعليق، وأثرت حالة عدم اليقين على أسهم زين ـ السعودية في الآونة الأخيرة.
وهي حاليا عند أدنى مستوياتها في 5 أسابيع وقد تراجعت 10.3% منذ مطلع 2011 مقارنة بأداء أفضل للمؤشر العام السعودي.
وقال مارتن مابوت محلل الاتصالات لدى نومورا «إذا كنت أحد مساهمي الأقلية وسيهمني أن أعرف إن كان موقفي سيتأثر لكن المسألة الرئيسية هي نقص الشفافية».
وأضاف «نحن ببساطة لا نعرف بنود الصفقة بالتحديد»، وكان مصدر قال لـ «رويترز» في مايو إن الصفقة تواجه عقبة تتعلق بحقوق الإدارة.
وتحصل «زين» على 2.7% من إيرادات «زين ـ السعودية» كرسوم للإدارة والاسم التجاري وفقا لمذكرة من اتش.اس.بي.سي وهذا يقدر بنحو 2.4 ريال للسهم الواحد.
وقال المصدر إن زين السعودية لا تريد تحويل هذه الرسوم إلى «بتلكو».
وقالت نادين غبريال محللة الاتصالات لدى المجموعة المالية ـ هيرميس «إذا لم تتمكن بتلكو وزين السعودية من التوصل إلى حل بشأن من يسيطر على الإدارة فإنني أتوقع أن تنسحب بتلكو من العرض».
وتريد «بتلكو» أيضا أن تتنازل «زين» عن أكثر من 100 مليون دولار من الرسوم المستحقة بالإضافة إلى 235 مليون دولار كقروض للمساهمين وتكلفة الفائدة وفقا لمذكرة من دويتشه بنك، وقالت إن هذا سيقلص قيمة الصفقة إلى نحو 600 مليون دولار.
وتأتي هذه الصفقة في الوقت الذي تكافح فيه «زين ـ السعودية» لمنافسة نظرائها، وتقدر حصة الشركة في سوق الهاتف المحمول السعودية بنحو 16% وهو ما يجعلها الشركة الثالثة بعد «الاتصالات السعودية» و«موبايلي» بفارق كبير.